واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق

انتهاء الحملة لا تعني نهاية الخطر

بغداد ـ أدانت السفارة الأميركية في بغداد، الثلاثاء، قتل تنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي 27 من عناصر "الحشد الشعبي"، مؤكدة أن "المعركة ضد داعش في العراق لم تنتهِ بعد".

جاء ذلك في بيان للسفارة اطلعت عليه الأناضول، أدان بشدة الكمين وعملية القتل التي وصفها بـ"الوحشية" لأفرادٍ من قوات "الحشد الشعبي".

والأحد، قتل مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية، 27 عنصرًا من الحشد الشعبي في كمين نصبوه في منطقة السعدونية جنوب غربي كركوك.

وقال بيان السفارة إن "المعركة ضد داعش في العراق لم تنته بعد، رغم انتهاء الحملة العسكرية ضده".

وحذر البيان من أن "فلول تنظيم داعش لا تزال تتشبث بفكره المنحرف، ولديها القدرة والموارد اللازمة لتنظيم الهجمات التي تسعى من خلالها إلى إعادة حالة عدم الاستقرار إلى المناطق المحررة وزرع الخوف بين صفوف السكان المحليين".

ونوّهت إلى أنه "بدعوة من حكومة العراق، ستستمر الولايات المتحدة والتحالف الدولي في شراكتهما مع قوات الأمن العراقية وتقديم المشورة والتدريب والتجهيز للقضاء على الإرهاب باعتباره تهديدًا للعراق".

في سياق متصل، أعلنت قيادة العمليات المشتركة (تتبع الجيش)، أن الخلايا النائمة لتنظيم "داعش" الارهابي لا تزال متواجدة في بعض المناطق.

وقال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم القيادة في تصريح لعدد من وسائل الإعلام: "نحن أعلنا القضاء على داعش بشكله التنظيمي على الأرض، وعملنا الآن ينصب على تكثيف الجهد الاستخباراتي وملاحقة تلك الخلايا والقضاء عليها".

وأضاف أن "داعش لا يستطيع السيطرة على أي شبر من الأرض، بل يعتمد على العمليات الإرهابية في أماكن متفرقة من البلاد، وبشكل خاص في المناطق الوعرة والجبلية التي يختبئ بها، ويقوم بعملياته من آن لآخر".

وأشار إلى أن "القوات العراقية تقوم بعمليات مداهمة، وتفتيش في كل تلك المناطق وفي أوقات مختلفة".

وأوضح أن "هناك جهودًا كبيرة، (القوات) تقوم بعمليات استباقية نفذت العديد من العمليات واستطاعت تفكيك العديد من الخلايا قبل تنفيذها للعمليات الإرهابية وقتل الأبرياء".

وأعلن العراق في ديسمبر/ كانون الأول استعادة جميع أراضيه من قبضة "داعش" الذي سيطر عليها في 2014، وكانت تقدر بثلث مساحة العراق، إثر حملات عسكرية متواصلة منذ 3 سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

لكن التنظيم لا يزال يمتلك خلايا نائمة في أرجاء العراق، وبدأ يعود تدريجيًا إلى أسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة ضمن حرب العصابات.