تواتر الهجمات الإرهابية يكشف ضعف الحزام الأمني في كركوك

الإرهابيون يستخدمون أسلوب العصابات

بغداد ـ أصيب 3 أشخاص الأحد في تفجير انتحاري استهدف أحد مقرات الحشد الشعبي، وسط محافظة كركوك شمالي العراق، حسب مصدر أمني.

وقال النقيب في شرطة كركوك حامد العبيدي إن "إنتحاريا يرتدي حزاما ناسفا حاول صباح الاحد اقتحام مقر عصائب اهل الحق احد فصائل الحشد الشعبي قرب مبنى محافظة كركوك شمالي البلاد".

واضاف أن "عناصر الحماية حاولوا منع الانتحاري من الاقتراب من المدخل وهددوا باطلاق النار، لكنه تقدم مسرعا وفجر نفسه قبل ان يتمكن من اقتحام المقر"، مشيرا الى ان "ثلاث اصابات سجلت بين عناصر الحماية من دون وقوع قتلى الى جانب خسائر مادية".

ويأتي الهجوم الانتحاري بعد ساعات على مقتل اثنين من عناصر الشرطة واصابة اخرين بهجوم مسلح شنه عناصر تنظيم داعش الارهابي على بئر نفطي تابع لحقل خبار جنوب غربي كركوك بحسب المصدر الامني.

وفي سياق متصل، تواصل القوات المشتركة العراقية لليوم الخامس على التوالي تنفيذ عملياتها العسكرية في محافظة البصرة جنوبي البلاد، لفرض الامن واعادة الاستقرار في المدينة الغنية بالنفط.

وقال الملازم محمد خلف من قيادة عمليات البصرة إن "القوات المشتركة شنت عمليات دهم وتفتيش في مناطق تابعة لقضاء الزبير شمالي المحافظة والذي يعد من اكثر مناطق المحافظة خطورة بسبب انتشار السلاح غير المرخص".

واضاف خلف ان "القوات الامنية تمكنت من اعتقال 14 مطلوبا بينهم متهمون خطرون بعمليات تسليب وتجارة مخدرات وقتل واختطاف"، لافتا الى ان "القوات الامنية صادرت كميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة".

وشهدت محافظة البصرة خلال الاسابيع الماضية زيادة في معدلات الاغتيال وتفجير العبوات الناسفة والسطو المسلح اضافة الى النزاعات العشائرية التي تستخدم فيها اسلحة متوسطة واسلحة مضادة للدروع.

وشنت القوات العراقية عملية هذا الشهر لتعزيز سيطرتها على منطقة جبلية قرب مدينة كركوك النفطية ليتسنى استخدامها في نقل النفط العراقي، مما سلط الضوء على مخاوف بشأن المنطقة التي تنشط فيها جماعتان مسلحتان.

وأعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول النصر على تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على ثلث الدولة تقريبا في 2014. ورغم ذلك لا يزال التنظيم ينفذ هجمات وتفجيرات في بغداد ومناطق أخرى في العراق.