عروض المصارعة الحرة العالمية لأول مرة في السعودية

في إطار تحولات اجتماعية واقتصادية ورياضية

الرياض - تستضيف السعودية منافسات عروض المصارعة الحرة للمرة الأولى في تاريخها، وذلك في إطار تحولات اجتماعية واقتصادية ورياضية تشهدها البلاد .

وقالت وكالة الأنباء السعودية الخميس إن تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، وقع الأربعاء اتفاقية مع فينس مكماهن رئيس اتحاد WWE (مؤسسة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية) لإقامة منافسات المصارعة بشكل حصري في المملكة لمدة 10 سنوات.

وتتضمن الاتفاقية تنظيم العديد من فعاليات المصارعة في المملكة بوجود عدد من المصارعين العالميين والمشاهير.

وتشتمل الاتفاقية على تنظيم عدد من المنافسات مثل (Royal Rumble) والفريق الثنائي (Tag Team) ومنافسات الحزام (Raw Title) والسلّم.

وقالت "واس" إن المؤسسة العريقة ستقوم بتنظيم هذه الفعاليات بشكل وأسلوب مختلفين عن السابق من حيث الإنتاج والإخراج.

ومن المقرر أن تستضيف المملكة نهائي السوبر العالمي للملاكمة على كأس محمد علي كلاي في مايو/آيار بجدة.

ويأتي هذا الإعلان بعد 5 أيام من تنظيم الهيئة العامة للرياضة أول ماراثون رسمي للرجال شارك فيه 28 ألف متسابق من سعوديين ومقيمين الى جانب عدائين دوليين من مختلف دول العالم.

ونظمت الرياض للمرة الأولى السبت نصف ماراثون دولي جائزته الكبرى مليون ريال (267 ألف دولار) في وقت تحاول المملكة المحافظة دعم الرياضات والترفيه في سعيها نحو الانفتاح.

وأعلنت الهيئة العامة للترفيه الحكومية السعودية الخميس انها ستستثمر 240 مليار ريال (نحو 64 مليار دولار) في قطاع الترفيه في السنوات العشر المقبلة.

وأوضح رئيس الهيئة أحمد بن عقيل الخطيب أن جدول الفعاليات الترفيهية للعام 2018 وحده يشمل أكثر من "خمسة آلاف" حدث.

وتسابق مئات الرجال في ثلاث فئات - 21 وثمانية وأربعة كيلومترات - في منافسة بدأت وانتهت عند جامعة الملك سعود في المدينة وأطلق عليها اسم "ماراثون الرياض".

وحل المتسابق الإثيوبي تاميرا مولا في المرتبة الأولى حيث حصل على جائزة قدرها مليون ريال.

ونشر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ صورا على تويتر لخلف البلوي (79 عاما) وهو السعودي الأكبر سنا الذي أكمل السباق.

وشهدت المملكة، في الآونة الأخيرة، سلسلة قرارات تهدف الى التخلي عن عدد من القوانين والأعراف الرسمية، التي اعتمدتها البلاد على مدار عقود، أبرزها السماح للنساء بقيادة السيارة اعتبارا من يونيو/حزيران، ودخولهن ملاعب كرة القدم.