الإمارات العالمية للألمنيوم جاهزة للتكيف مع رسوم أميركية

ريادة عالمية

أبوظبي - قالت الإمارات العالمية للألمنيوم الأحد إنها "مستعدة جيدا" لأي أوضاع في السوق إذا مضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدما في فرض رسوم قاسية على واردات الصلب والألومنيوم.

وقال متحدث باسم الشركة الاماراتية "إلى جانب أوروبا وآسيا والإمارات العربية المتحدة، تعد الولايات المتحدة سوقا مهمة للإمارات العالمية للألمنيوم، مضيفا "نحن مستعدون جيدا لأي أوضاع قد تنشأ في السوق."

وكان ترامب قد هدد بفرض رسوم بنحو 25 بالمئة على واردات الصلب و10 بالمئة على الألومنيوم دون استثناء أي دولة.

والإمارات ثالث أكبر مصدر للألومنيوم إلى الولايات المتحدة بعد كندا وروسيا وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم هي ثالث أكبر منتج للألومنيوم الأولي خارج الصين.

وكشفت ادارة ترامب في منتصف فبراير/شباط عن ثلاثة سيناريوهات لفرض رسوم على واردات الفولاذ والالومنيوم بذريعة حماية الأمن القومي والوظائف، علما أن الولايات المتحدة هي أكبر مستوردي الفولاذ في العالم.

وتضمن السيناريو الأول فرض رسوم على كل واردات القطاعين الاستراتيجيين، بينما يقترح الثاني فرض رسوم أغلظ على بعض الدول والثالث اعتماد حصص، وفق ما شرح وزير التجارة ويلبر روس.

وهناك تفكير في فرض رسوم تقل عن 24 بالمئة على كافة واردات الفولاذ أيا كان مصدرها، أو رسوم تقل عن 53 بالمئة على تلك القادمة من 12 بلدا بينها الصين وروسيا والبرازيل وكوريا الجنوبية وتركيا، أو حصة توازي 63 بالمئة على الواردات القادمة من كل بلد على أساس كميات 2017.

ولا تختلف المقترحات المتعلقة بواردات الألومنيوم عنها مع رسوم عامة من 7.7 بالمئة على الأقل أو 23.6 بالمئة على الأقل على تلك القادمة من الصين وهونغ كونغ وروسيا وفنزويلا وفيتنام. وسيكون خيار الحصة 86.7 بالمئة من الواردات على أساس أحجام 2017.

وتثير تصريحات ترامب الخشية من حرب تجارية عالمية لا سيما مع الصين الشريك التجاري الثاني للولايات المتحدة مع أن الفولاذ الصيني يمثل أقل من 2 بالمئة من مجمل واردات الفولاذ الأميركية تأتي بصورة رئيسية من كندا (16 بالمئة) والبرازيل (13 بالمئة) وكوريا الجنوبية (10 بالمئة).

أكبر شركة في العالم لإنتاج الألمنيوم

وتعد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أكبر شركة في العالم لإنتاج الألمنيوم عالي الجودة وتسجّل علاوات سعرية قياسية لمنتجات القيمة المضافة.

وتشير البيانات المالية للشركة الاماراتية في العام 2017 عن تسجيل قفزة نوعية هي خلاصة مسيرة نمو جامح لأحد أهم القطاعات الاقتصادية من خارج قطاع الطاقة.

والإمارات العالمية للألمنيوم هي أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة من خارج قطاع النفط والغاز.

وبلغ ضافي دخلها في العام 2017 3.3 مليار درهم (900 مليون دولار)، بزيادة بنحو 59 بالمئة مقارنة بالعام 2016. وارتفعت إيرادات الشركة إلى 20.5 مليار درهم (5.6 مليار دولار) خلال العام 2017، مقارنة مع 17.1 مليار درهم (4.6 مليار دولار) في العام 2016.

وحسب بيانات نشرتها على موقعها الالكتروني، نمت الأرباح المعدلة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 31 بالمئة إلى 6.7 مليار درهم (1.8 مليار دولار) مقارنة مع 5.1 مليار درهم (1.4 مليار دولار) في العام 2016.

وبلغ هامش الأرباح المعدل قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 32 بالمئة مقارنة مع 30 بالمئة في العام 2016 أي بزيادة 5 بالمئة.

وسجلت الشركة مستوى قياسيا في إنتاج الألمنيوم المسبوك بلغ 2.6 مليون طن، متجاوزة إنتاج العام 2016 والذي بلغ 2.5 مليون طن.

وساهم التركيز المتواصل على ضبط التكاليف وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية في تمكين الشركة من تسجيل أداء قوي في ظل الظروف المواتية في سوق الألمنيوم العالمية.

وارتفعت مبيعات الشركة من المنتجات ذات القيمة المضافة التي حققت علاوات سعرية أعلى بكثير من علاوات أسعار بورصة لندن للمعادن مقارنة بالألمنيوم القياسي.

وتمكنت الشركة من تعزيز قيمة منتجاتها بمقدار 87 ألف طن في العام 2017 إلى 2.1 مليون طن، ما يمثل 82 بالمئة من إجمالي مبيعات الشركة.

وحسب المصدر ذاته باعت الإمارات العالمية للألمنيوم، منتجات ذات قيمة مضافة إلى 336 عميلا في 54 دولة خلال العام 2017.

وقامت الشركة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 2 مليار درهم (546 مليون دولار) في العام 2017، مقارنة مع توزيعات العام 2016 والتي بلغت 1.2 مليار درهم (340 مليون دولار).

وتدير شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مصاهر الألمنيوم التابعة لها في أبوظبي ودبي وتعمل على إنشاء مصفاة الألومينا في الطويلة وتعدين البوكسيت وكافة منشآت التصدير الضرورية في جمهورية غينيا. وتبلغ قدرتها الإنتاجية 2.5 مليون طن من الألمنيوم سنويا.

وعلى مدى أكثر من 40 عاما لعبت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم دورا فاعلا في تطوير عمليات التصنيع وتعزيز التنوع الاقتصادي محليا.

وتوفر اليوم ثاني أكبر الصادرات الإماراتية وتعد عصب صناعة الألمنيوم في دولة الإمارات.

توفر شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بشكل مباشر وغير مباشر عشرات الآلاف من فرص العمل على الصعيد المحلي والعالمي، فيما تطمح أن تكون رائدة في مجال المسؤولية بين شركات المعادن والتعدين في العالم.

وفي العام 2017، أصبحت الشركة أول شركة في الشرق الأوسط تنضم إلى مبادرة الإشراف على الألمنيوم.

وتدخل صناعة الألمنيوم في صناعة الهواتف الذكية والطائرات وفي تشييد المباني ما يجعل من هذه الصناعة القلب النابض للحياة العصرية.