موجة تسريح موظفين تضرب 'ماتيل' للألعاب
واشنطن – أعلنت مجموعة "ماتيل" الأميركية لصناعة الألعاب التي تنتج خصوصا دمى "باربي" عن إلغاء 2200 وظيفة في فروعها في أنحاء العالم أجمع إثر خسارة ثقيلة.
ولم توضّح الشركة عن البلدان المعنية بموجة التسريحات هذه، مكتفية بالإشارة إلى أنها تطال 22% من الطاقم الإداري. وحتى تاريخ الحادي والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر، كان 35 ألف شخص يعمل لدى "ماتيل".
وتنوي المجموعة أيضا بيع مواقع إنتاج في المكسيك في سياق استراتيجية تقشف هدفها توفير 650 مليون دولار خلال السنتين المقبلتين.
وقد تأثرت "ماتيل" التي تعاني أصلا من تراجع الإقبال على الألعاب التقليدية ومنافسة شرسة من الألعاب الالكترونية، من جراء إفلاس موزع الألعاب "تويز آر اس" الذي كان يبيع منتجاتها في متاجره أنحاء العالم أجمع. وكشف الموزّع الأميركي لدى إشهاره الإفلاس أنه يدين لصانع الألعاب بـ135,64 مليون دولار.
وخلال الربع الثاني من العام، بلغت خسائر "ماتيل" 240,9 مليون دولار، في مقابل 56,1 مليونا في الفترة عينها من 2017.
وقد انخفض رقم أعمالها بنسبة 13,7 % إلى 840,7 مليون دولار.
ويراهن مصنع الألعاب على الابتكار والتجديد في منتجاته وقام بكسر الصور النمطية المحيطة بالشكل المثالي لدمية باربي.
للمرة الأولى منذ 56 عاما، تغير في وقت سابق شكل دمى "باربي" التي أصبحت متوفرة بنسخة "مكتنزة الجسم" وأخرى "طويلة القامة" وثالثة "صغيرة الحجم"، في ما يعد خطوة ثورية يتخذها مصنع الألعاب "ماتل" للحد من تراجع مبيعاته.
ولم يغير في السابق شكل جسم "باربي" منذ إطلاقها وهي لطالما تمتعت بمواصفات مثالية بعيدة كل البعد عن الواقع.
وفتحت مجموعة "ماتيل" صفحة جديدة مع مجموعة الدمى هذه التي تشمل ثلاثة نماذج جديدة بالإضافة إلى النموذج الأصلي.
ولعل الدمية "المكتنزة الجسم" المعروفة بـ"باربي كورفي" هي النموذج الأكثر تعارضا مع النسخة الأصلية للدمية التي ابتكرتها الأميركية روث هاندلر التي ساهمت مع زوجها إليوت في تأسيس "ماتيل"، وقد تصدر هذا الحدث غلاف مجلة "تايم" الأميركية.