'يورابيا' منبر إعلامي جديد ضد التطرف

موقع إلكتروني جديد ينطلق من لندن بالتزامن مع ذكرى أحداث 11 سبتمبر الإرهابية ليمد جسور التواصل بين العالم العربي وأوروبا.
'يورابيا' يسعى الى تقديم خدمة ما وراء الخبر
'يورابيا' يراهن على رؤية موضوعية بوصلتها الإنسان
قيمة مضافة في الإعلام العربي المهاجر

لندن - ينطلق من العاصمة البريطانية يوم 11سبتمبر/أيلول الموقع الإلكتروني العربي الجديد "يورابيا"، والتابع لمجموعة يورابيا الإعلامية المسجلة في بريطانيا لكل من الاعلاميين مالك العثامنة وأحمد المصري.
وسيمد الموقع الإعلامي الجديد جسور التواصل بين العالم العربي وأوروبا.
وأفاد رئيس تحرير "يورابيا" أحمد المصري ان الموقع الجديد سيشكل قيمة نوعية مضافة في الإعلام العربي المهاجر.
وسيتوزع "مطبخ التحرير" بين لندن وبروكسل وعدة عواصم أوروبية بالإضافة إلى شبكة مراسلين في العالم العربي وبعض العواصم العالمية.
 وسيتولى المراسلون إعداد تقارير شاملة من بلدانهم عن الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية فيها.
 كما سيضم المولود الإعلامي الجديد شبكة من الكتاب والمحللين المتخصصين.

الاعلامي والمحلل السياسي مالك العثامنة
'سيرفع شعار تنمية وتطوير الوعي الإنساني'

وأفاد الاعلامي والمحلل السياسي مالك العثامنة، مشرف عام الموقع والشريك المؤسس في مجموعة "يورابيا" الإعلامية أن الموقع لا يهدف إلى المنافسة الخبرية بقدر سعيه الى تقديم خدمة ما وراء الخبر ضمن رؤية موضوعية بوصلتها الإنسان.
وأضاف العثامنة ان الموقع سيكون أيضا حائط صد ضد التطرف والتعصب الديني أو القومي وسيرفع شعار تنمية وتطوير الوعي الإنساني.
وتتزامن انطلاقة الموقع الجديد مع ذكرى أحداث  11سبتمبر الإرهابية في نيويورك وواشنطن عام 2001.
وأفاد عراب ان انطلاقة الموقع الالكتروني الجديد تتزامن عن قصد مع الحادثة المروعة التي هزت العالم بأسره باعتبارها ترمز بقوة الى انفجار المواجهة بين التطرف والعالم، والتي لا نزال نشهد تداعياتها حتى اليوم.
وسيكون رابط الموقع الجديد www.euroabia.com
وبحسب القائمين على "يورابيا"،  تأتي فكرة الموقع الاخباري في فترة يشهد بها العالم عامة، والعالم العربي خاصة، تحولات سياسية واجتماعية تعود جذورها الى بدايات القرن المنصرم والقضية الفلسطينية مروراً باجتياح العراق، وما يعرف بالربيع العربي واثاره وتداعياته التي نعيشها حتى اليوم على شكل أزمات متوالية.
بإختصار "يورابيا" هي صحيفة الكترونية في عصر ثورة تكنولوجيا المعلومات، تعتمد على كافة أنواع التكنولوجيا المتوفرة لتلبية حاجيات قراءها، لكن في ذات الوقت فهي تنبع من مهنية المدرسة الصحفية الأصيلة، فـ"يورابيا" ليست بصدد المنافسة بسرعة نقل الخبر بل بمصداقيته وحرفيته، وهدفها الأساسي ان تكون الصحيفة الأولى في مساحات نهار القارئ العربي حيث يجد فيها كل ما يحتاجه من معلومات بلا أي انحياز وبمصداقية عالية، وستحمل "يورابيا" على عاتقها اثراء الوعي العام بتخصيص مساحة للكتاب العرب متعددي التوجهات والمستقلين بفكرهم الحر، بالإضافة للأخبار المتنوعة التي تلبي احتياجات القارئ العربي.