عرض استثنائي لفنان جاز في غرفة عمليات

فنان الجاز الجنوب أفريقي موسى مانزيني يداعب أوتار غيتاره وهو يخضع لجراحة لاستئصال ورم في المخ.

جوهانسبرغ - عزف فنان الجاز الجنوب أفريقي موسى مانزيني موسيقاه في أنحاء شتى من العالم لكنه قدم عرضا ليس له مثيل عندما داعب أوتار جيتاره وهو راقد للخضوع لجراحة في المخ.
ويظهر مانزيني الذي يعزف عددا من الآلات ويحاضر في الجامعة في فيديو مصور أثناء الجراحة التي استمرت ست ساعات لاستئصال ورم في المخ إذ يبدو راقدا على ظهره في غرفة العمليات محاطا بأفراد الطاقم الطبي ويعزف على أوتار الغيتار.
وسمح ذلك للأطباء في مدينة دربان بجنوب أفريقيا بتحديد مناطق المخ التي يستخدمها مانزيني عند العزف حتى يحافظوا عليها ويعيدوا إلى أصابعه بعض الحركات التي تأثرت سلبا بالورم.
وقال مانزيني بعد أسبوع من العملية الجراحية "انتابني شعور غريب للغاية وغير مريح. أن تكون في حالة بين التخدير العام واليقظة وتسمع أصوات معدات الطبيب داخل رأسك... يكون من الصعب للغاية التركيز".
واختار الأطباء أن يظل مانزيني يقظا لتقييم أي المناطق في دماغه تعمل أثناء إجراء الجراحة مما يساعد على الحد من خطر إصابته بأي أضرار عصبية. 

وأضاف أنه ينوي الوقوف على المسرح مجددا بمجرد استكمال تعافيه.
وتنتشر في صفوف العديد من المشاهير والناس العاديين اصابات بأورام مختلفة من أكثرها خطورة المتواجدة في الدماغ.
ويعتزم علماء في بريطانيا تسخير فيروس زيكا في محاولة لقتل خلايا أورام المخ في تجارب يقولون إنها قد تكشف عن طرق جديدة لمحاربة نوع شرس من السرطان.
وسيركز البحث على (الغليوبلاستوما) وهو أكثر أشكال سرطان المخ شيوعا والذي لا تتجاوز فيه نسبة النجاة لخمس سنوات خمسة بالمئة.
ويسبب زيكا إعاقة شديدة في الرضع عن طريق مهاجمة الخلايا الجذعية النامية في المخ لكن في البالغين الذين اكتمل نمو أمخاخهم فإنه غالبا لا يسبب أكثر من أعراض تشبه الأنفلونزا.
وفيما يتعلق بالغليوبلاستوما فإن خلايا السرطان تشبه الخلايا في المخ النامي في مؤشر على أن من الممكن استخدامه لاستهداف الورم الخبيث دون المساس بأنسجة المخ الطبيعية.
ويقول خبراء إن العلاجات الموجودة لابد أن تُمنح بجرعات صغيرة لتفادي الإضرار بالأنسجة السليمة.