الإمارات تستبق كورونا بنظام الكتروني للتنبؤ بالإصابات

النظام الجديد يطلق إنذارا مبكرا في جميع المنشآت الصحية ليتم فرز الحالات المشتبه بها وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى عند دخول المريض للمنشأة.
النظام يحلل البيانات لرصد جميع الحالات المشتبه بها ويوحد الممارسات الطبية في جميع المنشآت الصحية

ابوظبي - أعلنت وزارة الصحة الإماراتية الأربعاء عن قيامها بتطوير وتفعيل نظام إلكتروني تنبؤي للحالات المحتملة بأي إصابة بمرض معد خصوصا فيروس كورونا.

وأوضح مسؤولون في الوزارة أن النظام الجديد يطلق خاصية الإنذار الإلكتروني المبكر في جميع المنشآت الصحية، ليتم فرز الحالات المشتبه بها، وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى عند دخول المريض للمنشأة.

ويبعث النظام الجديد رسالة تنبيه إلكتروني للطاقم الطبي، لتفعيل الإجراءات الصحية والوقائية للحد من انتشار العدوى.

وقال عوض الكتبي وكيل وزارة الصحة إن النظام الجديد يأتي ضمن الإجراءات الاحترازية للوزارة للوقاية من فيروس كورونا الجديد، وتعزيز آلية الرصد للأمراض لأي وباء بكفاءة واستدامة.

النظام الإلكتروني يصدر أوامر متتالية لعزل المريض وعلاجه على الفور بمجرد رصد حالة

وأضاف أنه تمت عملية التشغيل الآلي لمجموعة الفحوصات وبرتوكولات العلاج وفقا للمعايير العلمية المعتمدة ما يسهم في توفير الاحصائيات، وتحليل البيانات لرصد جميع الحالات المشتبه بها، وتوحيد الممارسات الطبية في جميع المنشآت الصحية.

وأشار إلى أن الوزارة وضعت آلية جديدة تسهل مهمة الكوادر الطبية في فحص وتحديد وعزل وإدارة الحالات المرضية بشكل فعال، مضيفا أنه "بمجرد تشخيص حالة أي مريض على أنها خطرة، يصدر النظام الإلكتروني الجديد أوامر متتالية لعزل المريض وعلاجه على الفور وفق الممارسات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية".

وكانت الإمارات علقت الاربعاء جميع الرحلات المتجهة والقادمة من الصين باستثناء الرحلات القادمة من العاصمة بكين عقب تسجيلها خمس حالات إصابة بالفيروس، أربعة منهم من عائلة صينية.