تنسيق إماراتي أميركي لمواجهة سلوك إيران في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الاماراتي يندد بتدخل إيران المستمر في شؤون الدول العربية، فيما تخوض طهران حروبا وصراعات بالوكالة في سوريا واليمن ولبنان والعراق.
أبوظبي وواشنطن تناقشان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية
الولايات المتحدة تطالب بتمديد حظر السلاح المفروض على إيران

أبوظبي - بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الأحد، خلال استقباله في أبوظبي، المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك التحديات الأمنية التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط في ظل التدخلات الايرانية المزعزعة للاستقرار. 
وقالت وكالة الأنباء الاماراتية إنّ الجانبين تبادلا "وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة وبحثا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومنها التهديدات التي تمثلها إيران والجهود المشتركة التي تبذلها دولة الإمارات والولايات المتحدة من أجل ضمان استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط".
وأدان وزير الخارجية الإماراتي تدخل إيران وحلفائها المستمر في شؤون الدول العربية، حيث تخوض حروبا وصراعات بالوكالة عبر ميليشياتها في كل من لبنان وسوريا واليمن والعراق، ما يزعزع استقرار المنطقة.  
من جانبه أكد هوك على "متانة العلاقات الاستراتيجية الراسخة التي تجمع البلدين الصديقين والعمل المستمر من أجل تعزيز التعاون الاستراتيجي في المجالات كافة".
وتأتي زيارة هوك إلى أبوظبي، في وقت تقود فيه الادارة الأميركية جهودا مكثفة لمنع إيران من الحصول على المزيد من الأسلحة التي تستخدمها في تهديد استقرار المنطقة و إذكاء الصراعات فيها.
وتقدمت الولايات المتحدة بمقترح إلى مجلس الأمن الدولي يتعلق بتمديد حظر سلاح مفروض على إيران إلى أجل غير مسمى، ينتظر أن يلقى معارضة من روسيا والصين.
ومن المقرر حاليا انتهاء هذا الحظر في أكتوبر/تشرين الأول بموجب الاتفاق النووي الموقع بين إيران ودول كبرى في العام 2015 وهو الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في مايو/ايار 2018 وأعادت فرض عقوبات مشددة على الجمهورية الاسلامية.
وفي أحدث توثيق لاعتداءات إيران على جيرانها وتهديد أمنهم وسلامة مواطنيهم، أكدت الأمم المتحدة في 12 يونيو /حزيران الجاري أن الصواريخ التي هوجمت بها المنشآت النفطية السعودية في سبتمبر/أيلول الماضي إيرانية الصنع، فيما تبنت الميليشيات الحوثية في اليمن العملية. 
وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي أن صواريخ كروز التي هوجمت بها منشآت نفطية ومطار دولي في السعودية العام الماضي "أصلها إيراني".
وأكد غوتيريش كذلك أن عدة قطع ضمن أسلحة ومواد متعلقة بها كانت الولايات المتحدة ضبطتها في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 وفبراير/شباط 2020 "من أصل إيراني" أيضا.