بومبيو يحدد موعدا لعودة نظام العقوبات على إيران

واشنطن تحذر مجلس الأمن من تمرير قرار لمواصلة تخفيف العقوبات على الحكومة الايرانية محددا يوم 20 من سبتمبر المقبل موعدا لعودة آلية سناب باك.
واشنطن مصرة على تشديد اجراءاتها لمواجهة التهديدات الايرانية
امكتانة دخول واشنطن في خلاف مع قوى اوروبية ودولية

واشنطن - أصر وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو على عودة نظام العقوبات الدولية (آلية سناب باك) ضد إيران تلقائيا، وحدد 20 أيلول/ سبتمبر موعدا لذلك.
ورفض مجلس الأمن الدولي حملة العقوبات الأميركية، كما رفض الحلفاء الرئيسيون للولايات المتحدة الذين كانوا جزءا من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 مطلب واشنطن.
وتم رفع العقوبات عن طهران في إطار الاتفاق الذي تم وضعه لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.
وتقول واشنطن إن لديها الحق في إعادة فرض عقوبات ضمن آلية إعادة فرض العقوبات تلقائيا على إيران التي تسمى "سناب-باك"، إذا لم يتم تمديد حظر تسليم طهران أسلحة تقليدية بعد انتهائه في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

ويتوقع ان يؤدي اصرار الولايات المتحدة على تنفيذ العقوبات الى دخولها في خلاف مع قوى دولية واوروبية لها مصالح مع الحكومة الايرانية.
وانسحب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق من جانب واحد عام 2018 وبدأ في إعادة فرض قيود قاسية على إيران، بهدف كبح تدفقاتها المالية.
وقال بومبيو اليوم الخميس إنه إذا حاول مجلس الامن تمرير قرار لمواصلة تخفيف العقوبات، فإن الولايات المتحدة ستعارض ذلك. وتتمتع واشنطن بحق النقض داخل مجلس الأمن.
وأعلن بومبيو أنه "إذا لم يتم تقديم مشروع قرار، فإن العقوبات على إيران ستستمر في 20 أيلول/ سبتمبر". ويمنح النفوذ العالمي للولايات المتحدة، بما في ذلك نفوذها على النظام المالي، قوة كبرى. 
والاربعاء وافقت إيران على طلب تقدمت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ أشهر للدخول إلى موقعين نوويين مشبوهين.
ويرى مراقبون ان قبول ايران طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاء نتيجة الضغوط الدولية فيما يعتبره اخرون مناورة إيرانية للادعاء بانها تلتزم بقرارات ومطالب الوكالة.
والثلاثاء أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية انها أجرت محادثات "بناءة" مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل ماريانو غروسي وهي أول زيارة لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ايران منذ توليه مهامه في كانون الاول/ديسمبر الماضي.
وأعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن ايران تتوقع من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان "تحافظ على الحياد في أي وضع وأن تمتنع عن الدخول في ألاعيب السياسة الدولية.
وكان مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتمد قرارا في آخر حزيران/يونيو عرضه الأوروبيون يحض طهران على السماح للمفتشين بدخول موقعين للمساعدة في توضيح ما اذا تم القيام فيهما بنشاط نووي غير معلن مطلع الالفية الثانية.