مقتل 11 عنصرا من داعش في ضربات جوية بمثلث الموت

قوات التحالف الدولي نفذت بإشراف من قيادة العمليات المشتركة بالجيش العراقي قصفا جويا على أوكار تابعة للتنظيم الإرهابي في محافظتي صلاح الدين وكركوك شمال العراق.

بغداد - أعلنت وزارة الدفاع العراقية الأحد مقتل 11 عنصرا إرهابيا من تنظيم 'داعش' في ضربات جوية شنتها قوات التحالف الدولي والجيش العراقي بمحافظتي صلاح الدين وكركوك شمال العراق.

وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة للجيش العراقي في بيان، إن "طيران التحالف الدولي وبإشراف من قيادة العمليات المشتركة (بالجيش العراقي) نفذ ضربة جوية بمنطقة تل الذهب في قضاء سامراء"، التابعة لمحافظة صلاح الدين.

وأضافت أن الضربة الجوية بالمحافظة "أسفرت عن قتل 5 إرهابيين وتدمير وكرهم".

وعادة ما تستخدم السلطات العراقية في بياناتها الرسمية مصطلح "إرهابيون" للإشارة إلى عناصر تنظيم 'داعش' الإرهابي.

وفي وقت سابق الأحد أعلنت الخلية في بيان آخر مقتل 6 عناصر من التنظيم الإرهابي في قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في منطقة سرجوان التابعة لمحافظة كركوك.

وأوضح البيان أن "العملية استهدفت نفقا تباعا للإرهابيين أسفرت عن تدميره بالكامل، واتضح احتواءه على 6 من عناصر داعش، ومقتل كل من فيه".

ويقدم التحالف الدولي المكون من 60 دولة على الأقل الإسناد الجوي للقوات العراقية في الحرب ضد 'داعش' فضلا عن تدريبها وتقديم الاستشارة والمعلومات الاستخبارية.

ومنذ مطلع العام الجاري زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه في أنهم من تنظيم 'داعش'، لا سيما بالمنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم "مثلث الموت".

ويتخذ مسلحو تنظيم داعش من منطقة كبال حمرين الوعرة بـ"مثلث الموت' ملاذا للاختباء والتدريب، ومن هناك يشنون هجمات على فترات متباينة في المناطق القريبة.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على 'داعش' باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.

إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال ينشط عبر خلاياه النائمة في مناطق واسعة بالعراق، ويشن هجمات متفرقة بين فترات متباينة.

وتأتي الهجمات في وقت يواجه فيه العراق تحديات أمنية مع خفض الولايات المتحدة والتحالف الدولي لقواتهم بالأراضي العراقية، فيما تعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بفرض الأمن وتقليل نفوذ الفصائل المسلحة الموالية لإيران والقضاء على الإرهابيين من جهة أخرى.

وحذرت دول أوروبية وغربية من ان انسحاب القوات الأميركية من العراق سينعش بالتأكيد الجماعات الإرهابية ويساعدها على استعادة توازنها وترميم صفوفها وخاصة تنظيم الدولة في العراق.

واستغلت الخلايا النائمة للتنظيم مؤخرا الوضع الأمني والسياسي المضطرب في العراق وخاصة في فترة الاحتجاجات التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2019، لإعادة نشاطها عبر شن هجمات على مناطق مختلفة.

وتلقى التنظيم في أكتوبر/تشرين الأول عام 2019 ضربة قاصمة بمقتل زعيمه أبو بكر البغدادي في عملية نفذتها القوات الأميركية بريف إدلب شمال سوريا.

ومنذ خسارته الحرب عام 2017، بات تنظيم الدولة الإسلامية يقتصر على عمليات إرهابية من قبيل عمليات انتحارية على غرار حرب العصابات، وفقد سيطرته على أراضي شاسعة في العراق وسوريا.

وتواصل القوات العراقية بمساندة دولية ملاحقة بقايا التنظيم وتعلن بين الحين والآخر عن تصفية العشرات منهم.