جولة جديدة من ملحمة 'غلادياتور' تنطلق في المغرب
الرباط – بعد قرابة ربع قرن على إطلاق الجزء الأول من الفيلم الأسطوري "غلاديادتور"، يحتضن المغرب خلال اشهر قليلة تصوير جزء ثاني من العمل الذي مزال الى الان يعد علامة فارقة في افلام المصارعين التاريخية.
والعمل الحاصل على خمس جوائز أوسكار، سيحط الرحال في المغرب، وبالتحديد في مدينة ورزازات، التي تبعد عن مدينة مراكش بـ200 كيلومتر، في مايو/ايار، بعد طلب جماهيري كبير لعودة هذا العمل الملحمي، الذي كان قد حقق أكبر نسبة إيرادات خلال سنة 2000.
ومخرج الفيلم ريدلي سكوت وكامل فريق الإنتاج الخاص به موجودون بالفعل حاليا في المدينة المغربية من أجل تحديد الأماكن و الديكورات المناسبة للجزء الثاني.
وسيكون الفيلم بمشاركة الممثل راسل كرو، وهو الذي حقق شهرة كبيرة في الجزء الأول في دور البطولة.
وكان مخرج الفيلم ريدلي سكوت، قد أعلن عن اكتمال كتابة سيناريو الجزء الثاني، بعد ثلاث سنوات من العمل عليه، من طرف السيناريست بيتر كريج، الذي كتب فيلم "The Batman" لسنة 2022.
ولأن الفيلم مر عليه أكثر من 20 سنة، فإنه سيعرف العديد من التغييرات، سواء من خلال الأحداث، أم الشخصيات المشاركة.
ومن بين هذه التغييرات الحاصلة في الفيلم حسب المصدر نفسه، تسليط الضوء أكثر على دور الممثل الأميركي سبنسر تريت كلارك، الذي لعب دور ابن شخصية "لوسيلا".
إذ من المتوقع أن يكون بطلاً للفيلم، بعد راسل كرو، الذي سيطل مجدداً، بطريقة لم يتم الكشف عنها حسب السيناريو، وذلك بعد أن كان ظهوره مطلباً رئيسياً من طرف الجمهور، على الرغم من موته في نهاية الفيلم في جزئه الأول.
وكان فيلم "غلادياتورr" قد حصد 457.6 مليون دولار في شباك التذاكر عبر العالم، كما حصل على خمس جوائز أوسكار، في فئات مختلفة، وهي: أفضل فيلم، وأفضل ممثل، وأفضل تصميم أزياء، وأفضل صوت، وأفضل مؤثرات بصرية، وذلك بعد نجاحه الكبير سنة 2000.
وتوج الفيلم بإجمالي 48 جائزة في إجمالي تاريخ ترشيحاته، التي وصلت إلى 119، من بينها جائزتا الجولدن جلوب، و"BAFTA".
فيما حصل على نسبة عالية من طرف مجمع المراجعة "روتن توميتوز"، وصلت إلى 77% بناءً على 199 مراجعة.
يعد المغرب من بين أكثر وجهات التصوير شهرة في العالم ، حيث يجذب شركات الإنتاج السينمائي العالمية.
وأصبحت المملكة الواقعة في شمال إفريقيا موطنا لأفلام هوليود الرئيسية ومنتجات المسلسلات الدولية، وخاصة المسلسلات الخيالية.
وتم تصوير مشاهد من المسلسلات الشعبية مثل "صراع العروش" و"هاوس اوف دراغون" وغيرها.
وتعد المدن المغربية، ولا سيما ورزازات والصويرة ، بمثابة خلفية للإنتاجات البارزة بفضل مواقعها الجغرافية المتنوعة واستوديوهات التصوير.
بالإضافة إلى ذلك، قدمت المشاعر القديمة لهذه المدن التصوير السينمائي المثالي للتاريخ والإنتاج الخيالي.