معرض جماعي يسلط الضوء على إبداعات المغربيات التشكيلية

لوحات تشكيلية مختلفة الأحجام تبرز إبداعات نساء جمعهن حب الفن ومداعبة الريشة والألوان.

فاس (المغرب) - يسلط معرض تشكيلي تتواصل فعالياته برواق محمد القاسمي بفاس الضوء على الإبداعات التشكيلية المتميزة لحوالي 23 من النساء في بداية مسارهن الفني التشكيلي.

ويشكل المعرض المنظم بمبادرة من المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بجهة فاس مكناس (قطاع الثقافة)، إلى غاية الخامس عشر من فبراير/شباط الجاري، مناسبة للاطلاع على أزيد من 50 لوحة تشكيلية مختلفة الأحجام تبرز إبداعات نساء جمعهن حب الفن ومداعبة الريشة والألوان، حيث أطلقن العنان لقدراتهن وطاقاتهن الداخلية للإبداع والتعبير بكل أريحية.

وتتطرق اللوحات المعروضة إلى مواضيع ترتبط على الخصوص بالمرأة والتراث المغربي، والطبيعة، وبعض العادات التقليدية، إضافة إلى جوانب من المدينة القديمة لفاس ومدن مغربية أخرى.

وفي كلمة لها في افتتاح المعرض، شددت المسؤولة عن مصلحة الثقافة بالمديرية الجهوية للثقافة فاس – مكناس، نادية برشيد على أهمية المعرض وتنوع الأعمال المقدمة لفنانات حاولن التعبير عن مشاعرهن وأحاسيسهن من خلال اللوحة والألوان.

وأضافت برشيد أن المعرض يشكل أيضا مناسبة للوقوف على طاقات النساء وتسليط الضوء على أعمالهن التشكيلية، فضلا عن كونه فرصة سانحة للقاء بين المبدعات وتبادل وجهات النظر في ما بينهن.

وأفادت الفنانة نعيمة بنيشو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بأن المعرض يوثق لإبداعات نسوية تختلف من فنانة إلى أخرى، مشيرة إلى أنها اختارت المشاركة بلوحة تعبر عن مجموعة من المشاعر والأحاسيس التي يتم استحضارها قبل اتخاذ القرار الصحيح.

وبدورها، أشارت الفنانة التشكيلية مريم الطاهري إلى أنها تعتمد في لوحاتها على تقنيات الصباغة الزيتية، وتسعى إلى تسليط الضوء بالخصوص على بورتريهات عدد من النساء ومحاولة إبراز العمل اليومي للمرأة ونقل مشاعرها وأحاسيسها وسرد قصصها.

وتقدم هذه التجربة الجماعية بصيغة نون النسوة، تجارب فنية مختلفة ومتقاطعة ومتداخلة في الآن نفسه، وهو أحد المعارض التي تنظم في المغرب وتهتم بالوقوف على الجهود التي تبذلها المرأة في شتى المجالات والاحتفاء بإبداعات نساء موهوبات تداعب أناملهن الريشة بخفة ومهارة كبيرتين.