الذكاء الاصطناعي محور منتدى أميركي سعودي بحضور ماسك

الإدارة الأميركية تستعد لمنح الضوء الأخضر لأول مرة لبيع رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة إلى شركة الذكاء الاصطناعي السعودية الناشئة هيومين.
الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا وعدد من الرؤساء التنفيذيين في شركات عالمية سيحضرون المنتدى
المنتدى سيشهد جلسات نقاش عن الذكاء الاصطناعي والطاقة والتكنولوجيا والفضاء
وزير الاتصالات السعودي سيدير النقاش

واشنطن - يشارك كل من الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ سيشاركان في نقاش عن التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي في منتدى استثماري أميركي سعودي في واشنطن اليوم الأربعاء وذلك عقب الزيارة التي يقوم بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الى واشنطن ولقائه بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض لعقد العديد من الاتفاقيات.
وجاء في وثيقة "سيستكشف هذا النقاش القوى الناشئة التي ستشكل الموجة التالية من التقدم التكنولوجي، وتسلط الضوء على البنى والنماذج والاستثمارات التي ستدعم مستقبلا أكثر ذكاء وترابطا".
وسيدير النقاش عبدالله السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية. وحضر كل من ماسك وهوانغ العشاء الذي أقامه ترامب لولي العهد السعودي.
وأشار جدول أعمال المنتدى إلى مشاركة الرؤساء التنفيذيين لشركات شيفرون وبالانتير وأرامكو وكوالكوم وسيسكو وأدوبي وجنرال ديناميكس وفايزر.
ويروج الأمير محمد في أول زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ 2018 للروابط التجارية المتنامية بين الولايات المتحدة والسعودية.
ومن المتوقع أيضا حضور كبار المسؤولين التنفيذيين من مجموعة بلاكستون وبوينج و(آي.بي.إم) وجوجل التابعة لشركة ألفابت وسيلزفورس وسوبر مايكرو ولوكهيد مارتن والخطوط الجوية السعودية وأندريسن هورويتز وهاليبرتون وستيت ستريت وبارسونز في الحدث الذي يُقام اليوم في مركز جون إف كنيدي للفنون الأدائية. وقال البيت الأبيض إن ترامب سيلقي كلمة أيضا في هذا الحدث.
وسيتضمن المنتدى جلسات نقاش عن الذكاء الاصطناعي والطاقة والتكنولوجيا والفضاء والرعاية الصحية والتمويل.
وقد أفادت مصادر مطلعة أن الإدارة الأميركية تستعد لمنح الضوء الأخضر لأول مرة لبيع رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة إلى شركة الذكاء الاصطناعي السعودية الناشئة "هيومين"، في خطوة تُعد مكسباً مهماً للشركة المدعومة من الدولة.
ووفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ عن تلك المصادر، فمن المتوقع أن تصدر الموافقة ضمن اتفاقية أوسع بين واشنطن والرياض في مجال الذكاء الاصطناعي. وترجح المصادر أن تُبرم هذه الاتفاقية خلال الأسبوع الحالي، وأن تمنح الإدارة الأميركية تصوراً إيجابياً بشأن حجم طلبات تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي الجاري التفاوض عليها مع السعودية، وهي طلبات تستلزم الحصول على إذن حكومي بموجب قواعد تصدير التكنولوجيا المتقدمة التي أصدرتها الولايات المتحدة عام 2023."
ويرجَّح أن تفتح هذه الصفقة الثنائية الباب أمام تسهيل إصدار تصاريح شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لصالح شركة "هيومين" السعودية، بل أيضاً للشركات الأميركية العاملة على مشاريع داخل المملكة.
ويشار إلى أن واشنطن منحت مؤخراً تراخيص مشابهة لعدد من الشركات الأمريكية الكبرى التي تعمل على إنشاء مراكز بيانات في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تخضع، شأنها شأن السعودية، لقيود أميركية تحدّ من تصدير الرقائق المتقدمة إليها."
وعززت المملكة من استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي حيث أفاد صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادي قبل أشهر إن الذكاء الاصطناعي والأتمتة صارا جزءا حيويا من عملياته، مما يُعيد تشكيل أوجه استثماراته كجزء أساسي من الاستراتيجية الطموحة "رؤية 2030" لتنويع الاقتصاد.
وفي تقريره السنوي لعام 2024، وصف صندوق الاستثمارات العامة الذكاء الاصطناعي بأنه عامل محفز يغير جذريا طريقة اتخاذ الصندوق الحكومي للقرارات وتخصيص رأس المال وتقييم القيمة.
وأعلنت الولايات المتحدة والسعودية في مايو/أيار عن استثمارات بمليارات الدولارات في كلا البلدين خلال جولة ترامب التي استمرت أربعة أيام في الشرق الأوسط.