إيران تعزز ترسانتها البحرية بمدمرة متهالكة

تعزيز الجيش الإيراني لقدراته بقطع عسكرية بعضها كان معطلا وغرق في تجارب سابقة يشير الى الصعوبات التي تواجهها القوات الإيرانية في عملية التسليح.
الترسانة العسكرية لايران غير قادرة على مواجهة قدرات دول مثل اسرائيل وأميركا

طهران - ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية اليوم السبت أن المدمرة "سهند"، التي غرقت خلال عمليات تصليح العام الماضي، انضمت مجددا إلى البحرية الإيرانية إلى جانب قاعدة كردستان العائمة. فيما يبدو أن السلطات الإيرانية تعمل على تعزيز قدراتها في مقابل العديد من التحديات الأمنية والعسكرية خاصة التهديدات الإسرائيلية بشن هجمات جديدة.
ويرى مراقبون أن تعزيز الجيش الإيراني لقدراته بقطع عسكرية بعضها كان معطلا وغرق في تجارب سابقة يشير الى الصعوبات التي تواجهها القوات الإيرانية في عملية التسليح ويشير كذلك الى أن الترسانة العسكرية للجيش الإيراني قديمة إضافة لصعوبة تحديث السلاح في ظل العقوبات الدولية. ويشير غرق المدمرة التي دخلت الخدمة في 2018 على أن حديث القيادة الإيرانية عن قدرتها التصنيعية مجرد دعاية لا غير.
ويتعلق الامر كذلك بالقوة الجوية الإيرانية التي تعود الى ستينات القرن الماضي ويعتقد أنها غير صالحة في الحروب الحالية. وقد أثبت حرب 12 يوم مع إسرائيل قدم المعدات وعدم كفاءتها في الحروب مع الدول التي تمتلك قدرات كبيرة مثل الدولة العبرية ناهيك عن جيش دولة عظمى مثل الولايات المتحدة.
وقالت قناة برس تي.في إن هذه الخطوة تهدف إلى "تعزيز القدرة القتالية البحرية، وتوسيع نطاق الوصول الاستراتيجي وتعزيز الوصول إلى المياه الدولية".
وذكرت القناة أنه تم إطلاق المدمرة الشبح إيرانية الصنع "سهند" لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول 2018. وهي مجهزة بمهبط للطائرات الهليكوبتر وقاذفات طوربيدات ومدافع مضادة للطائرات والسفن وصواريخ سطح-سطح وسطح-جو، وأنظمة حرب إلكترونية. وغرقت العام الماضي في مياه الخليج الضحلة بعد تحريكها لفترة وجيزة.
ووفقا لصحيفة طهران تايمز اليومية، فقد سميت بذلك نسبة للفرقاطة "ألفاند من طراز سهند" التي غرقت في مواجهة مع البحرية الأميركية في الخليج عام 1988.
وذكر التلفزيون الرسمي أن قاعدة كردستان العائمة يمكنها تقديم خدمات الإنقاذ والإغاثة، وتتحمل أثقل الطائرات الهليكوبتر وتدعم ثلاث مدمرات في مهمة حول العالم لمدة ثلاث سنوات دون الحاجة إلى الرسو للتزود بالوقود.
وذكرت مجلة "ذا ماريتايم إكزكيوتيف"، وهي دورية معنية بأخبار القطاع تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، في مايو/أيار أن كردستان تم تحويلها منذ 2019 إلى قاعدة عائمة من ناقلة نفط خام عمرها 33 عاما ترفع علم إيران. وتضم مهبطا مخصصا على الأرجح لعمليات طائرات الهليكوبتر والمُسيرات.
وطورت إيران صناعة أسلحة محلية كبيرة في ظل قيود على واردات الأسلحة بسبب الحظر والعقوبات الدولية. وأطلقت أول مدمرة محلية الصنع في 2010 في إطار جهود إصلاح المعدات البحرية التي يعود تاريخها إلى حد كبير إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979.
وفي عام 2021، غرقت السفينة "خرج" التابعة للبحرية الإيرانية بعد أن اشتعلت فيها النيران في خليج عُمان خلال مهمة تدريبية، دون ورود تقارير عن إصابات.
وتواجه طهران العديد من التحديات الأمنية والعسكرية وسط تحذيرات من قبل وزراء من حكومة بنيامين نتنياهو بشن هجمات.