ثنائية محرز تقود 'الخضر' لأول ثلاث نقاط في 'الكان'

المبارة شهدت حضور أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان في المدرجات لمتابعة ابنه لوكا، الذي تألق في حراسة مرمى الجزائر .

الرباط - قاد رياض محرز منتخب الجزائر لتحقيق ‌فوز ‌كبير بنتيجة 3 - صفر على نظيره السوداني في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب مولاي الحسن بالرباط ضمن منافسات المجموعة الخامسة بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.

وافتتح محرز التسجيل مبكرا في الدقيقة الثانية بعد هجمة منظمة بدأت ‍من بغداد بونجاح وانتهت بلمسة رائعة بكعب القدم من هشام بوداوي، ليسكن محرز الكرة في الشباك.

وواصل محرز تألقه في الشوط الثاني حين أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 61 بعد تمريرة رائعة من محمد أمين عمورة، ليحقق ثنائيته الثانية في تاريخ ‍مشاركاته بالبطولة ‍القارية. وهذا هو الهدف رقم 36 لمحرز لاعب الأهلي السعودي مع منتخب بلاده.

وفي الدقائق الأخيرة، عزز إبراهيم مازة النتيجة بتسجيل الهدف الثالث بعد تمريرة بالرأس من بونجاح، محرزا أول أهدافه الدولية مع المنتخب الجزائري.

وشهد اللقاء حضور ‌أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان في المدرجات لمتابعة ابنه لوكا زيدان، الذي تألق في حراسة مرمى الجزائر وأنقذ فرصا خطيرة للسودان.

وقال لوكا زيدان، إن ‌جده ‌شجعه على قرار اللعب لمنتخب الجزائر وتغيير الولاء الرياضي بعدما مثّل منتخبات الفئات السنية الفرنسية.

وأرجع حارس المرمى زيدان الذي خاض مباراته الدولية الأولى في أكتوبر/تشرين الأول، قراره لأنه يمتلك "ثقافة جزائرية" موضحا دور جده إسماعيل في اتخاذ هذه الخطوة.

وأبلغ زيدان شبكة "بي.إن سبورتس" في مقابلة نُشرت اليوم الأربعاء "عندما أفكر في الجزائر أتذكر جدي. منذ الصغر ولدينا هذه الثقافة الجزائرية في العائلة، مضيفا "تحدثت معه قبل أن ألعب للمنتخب وكان في غاية السعادة بهذه الخطوة. في كل مرة أتلقى فيها الاستدعاء الدولي يتصل بي ويقول إنني اتخذت قرارا رائعا وأنه فخور بي".

وكشف أن رد فعل عائلته على هذا القرار ساعده كثيرا على التأقلم سريعا في خطوته الجديدة، مؤكدا دعم والده له. وقال "دعمني والدي. قال لي انتبه، هذا اختيارك، أنا ‍أستطيع أن أعطيك النصائح، لكن في النهاية القرار الأخير ستتخذه أنت".

وأضاف "منذ تواصل المدرب ورئيس الاتحاد معي كان الأمر واضحا لي أن أذهب وأمثل بلدي. بعد ذلك تحدثت بالطبع مع عائلتي وكانوا جميعا سعداء من أجلي".

ويلعب زيدان، الذي بدأ مسيرته في صفوف ريال مدريد وكان بإمكانه اللعب مع منتخب إسبانيا التي اكتسب جنسيتها من والدته، مع غرناطة المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

وكشف الحارس البالغ عمره 27 عاما أن الجميع ‌رحب به منذ اليوم الأول له مع المنتخب، قائلا "أنا سعيد لأنني أستطيع أن أكون جزءا من هذا المنتخب وأدافع عن بلدي. كان يوما رائعا ولن أنساه".

ولطالما ارتدى الحارس قميصا يحمل اسمه: لوكا، لكنه قرر أن يحمل قميصه مع المنتخب اسم زيدان إهداء لجده، وقال "أريد أن أجعل جدي سعيدا، هذا أمر مهم جدا لي".