'قيصرية' يقدم جرعة مضاعفة من التشويق في الموسم الرمضاني
بغداد – انضم الممثل علي قاسم لمسلسل "قيصرية" الذي يضرب موعدا مع الجمهور العراقي في الموسم الرمضاني القادم، بشخصية جديدة ومختلفة تمامًا، من إخراج عمار الحمادي ليقدم للجمهور رحلة مليئة بالإثارة والدراما، لم يكشف طاقم العمل عن تفاصيلها لتقديم جرعة مضاعفة من التشويق.
ويضم المسلسل نخبة من الأسماء المهمة في الدراما العراقية، يتقدمهم محمد هاشم، ريام الجزائري، سمر قحطان، علي جبار، مصطفى الطويل، محمد سلار، حيدر نجم، زيدون داخل، إلى جانب مجموعة من ممثلي محافظتي الناصرية والبصرة.
والعمل من إنتاج قناة العراقية، وبإشراف المنتج المنفذ شركة صُنّاع الفن، فيما يتولى الإشراف العام يوسف العزاوي. ويجري حاليًا تصوير مشاهد المسلسل في محافظة الناصرية، في حين لم يتم الكشف عن تفاصيل العمل ما يضاعف من التشويق لدى الجمهور العراقي.
وتشهد الساحة الفنية العراقية نشاطاً لافتاً لهذا العام بعدد الأعمال المحلية المقرر عرضها في شهر رمضان على محطات تلفزيونية عدة، وتتناول مزيجاً من المواضيع المتنوعة بين التراثي والمعاصر.
وأنهى القائمون على العمل الدرامي الجديد "شرارة"، مؤخراً عمليات التصوير، وجاءت أحداثه في 30 حلقة، ستُعرض عبر قناة ام.بي.سي العراق، ليكون واحداً من ضمن الأعمال المتنافسة في الموسم الرمضاني بعد قرابة شهر.
وروّج كاتب العمل عقب انتهاء عمليات التصوير لمسلسله الجديد، بفيديو لطاقم العمل نشره عبر حسابه على أنستغرام، وأرفقه بتعليق، قال فيه "إن العمل يحكي قصة مختلفة وغريبة لكنها مستوحاة من الواقع العراقي".
وشارك في بطولة المسلسل الذي أخرجه إياد نحاس، نخبة من أبرز فناني العراق، ومنهم "بكر خالد، آسيا كمال، سولاف جليل، أحمد الخفاجي، كادي القيسي، هبة عادل، بشرى إسماعيل، زهور علاء، أحمد الطيب"، وآخرون.
تشهد الدراما العراقية، خلال السنوات الأخيرة، عودة تدريجية إلى المشهد التلفزيوني، بعد فترة من التراجع نتيجة ظروف إنتاجية واقتصادية وأمنية، ومع تحسّن الظروف نسبيًا، بدأت شركات الإنتاج والقنوات الإقليمية والمنصّات الرقمية بإطلاق أعمال جديدة، لا سيما في موسم رمضان، ما أسهم في تعزيز حضور المسلسلات العراقية على الشاشات العربية، وتنوّعها بين الاجتماعي والتاريخي.
وميزت خارطة الأعمال الدرامية في الأعوام الأخيرة التنوع حيث عادت أعمال قديمة في أجزاء جديدة، بينما بثت أعمال أخرى للمرة الأولى منوعة بين الدراما الاجتماعية وتسليط الضوء على أكبر الآفات التي تنخر المجتمع من بينها تجارة المخدرات والسلاح والتشدد الديني ومشاكل العلاقات الزوجية والأسرية، وأهم القضايا التي تخص الشباب كالبطالة والعنف.
ونجحت الدراما العراقية خلال العامين الماضيين في أن تقدم مواهب ووجوها درامية جديدة، إلى جانب فسح المجال لممثلين محترفين للعودة إلى الشاشة الصغيرة، ولاقت بعض الأعمال إشادات واسعة خلال رمضان الماضي، وحققت جماهيرية مستفيدة من العرض الثنائي بين التلفزيونات والمنصات الرقمية التي كان لها دور كبير في توسيع دائرة انتشار المسلسلات التي باتت تُعرض بجودة فنية عالية وتلقى اهتماما متزايدا في العالم العربي.