داليا البحيري تحارب علامات تقدم السن

الفنانة المصرية تكشف عن خضوعها لعدة إجراءات تجميلية لاستعادة نضارة ملامحها، وجمهورها يتفاعل بين الإعجاب بالنتيجة والنصائح للعناية بالبشرة.

القاهرة - أثارت الفنانة المصرية داليا البحيري حالة من الجدل والتفاعل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد كشفها عن خضوعها مؤخرًا لعدد من الإجراءات التجميلية، شملت شد الوجه والرقبة والجفون، وذلك خلال ظهورها في مقطع فيديو شاركته مع جمهورها.

وأوضحت داليا البحيري أن قرارها جاء نتيجة ملاحظتها لعلامات التقدم في السن، لاسيما في منطقتي الرقبة وأسفل العينين، مؤكدة أنها لم تكن تعاني من أي مشكلات صحية، إلا أن مظهر الإرهاق الذي كان يلاحظه المحيطون بها دفعها للبحث عن حل دون اللجوء إلى تغييرات جذرية في ملامحها، معربة عن سعادتها بالنتيجة، مشيرة إلى أن ملامحها أصبحت أكثر نضارة وشبابًا، وهو ما لاحظه الجمهور فورًا.

ومن جانبه، علّق الدكتور سمير غرابة، استشاري جراحات التجميل، عبر صفحته على فيسبوك، مؤكدًا أن ما خضعت له الفنانة هو شد عميق للوجه ومحيط العينين، مشيرًا إلى أهمية التوعية بالإجراءات التجميلية الصحيحة بعيدًا عن "الترندات الوهمية"، لافتًا إلى أن النتيجة ظهرت بعد شهر واحد فقط دون مكياج أو فلاتر.

وعلى فيسبوك، عبّر عدد من الفنانين والمتابعين عن آرائهم، حيث أشادت الفنانة راندا البحيري – في تعليق يعبر عن رأيها الشخصي – بنجاح العملية، مؤكدة احترامها لحرية أي شخص في اتخاذ قرار التجميل طالما تم بحذر ودون إفراط، معتبرة أن النتيجة أعادت داليا إلى ملامح أكثر شبابًا.

كما تداول مستخدمون آخرون آراء متباينة، من بينهم من اعتبر – وفقًا لتعليقاتهم الشخصية – أن تجربة داليا البحيري تسلط الضوء على أهمية العناية المبكرة بالبشرة والمتابعة المنتظمة، بدل الانتظار حتى تظهر علامات التقدم في السن بشكل حاد. في المقابل، رأى آخرون أن التجميل "ليس عيبًا"، بل خيار شخصي يهدف إلى تحسين الحالة النفسية والحفاظ على الثقة بالنفس، شرط الحفاظ على الملامح الطبيعية.

وفي السياق نفسه، كتب الصحفي سعيد خالد، عبر صفحته على فيسبوك، أن داليا البحيري تصدرت "التريند" ليس بسبب عمل فني جديد، بل بسبب ما وصفه بواحدة من أنجح عمليات التجميل التي أعادت لها ملامحها الشابة، في إشارة إلى شكلها في بدايات الألفية.

يُذكر أن داليا البحيري، من مواليد 15 أكتوبر/تشرين الأول 1970، حصلت على لقب ملكة جمال مصر عام 1990، ومثّلت مصر في مسابقة ملكة جمال العالم، قبل أن تبدأ مسيرتها الفنية التي شهدت نجاحات لافتة في السينما والدراما.