الامارات تدرج 21 شخصا وكيانا مرتبطا بحزب الله على قوائم الارهاب

وكالة الأنباء الإماراتية تؤكد أن القرار يأتي في إطار حرص أبوظبي على تعزيز التعاون الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب.

أبوظبي - قررت دولة الإمارات العربية المتحدة "ادراج 16 شخصا و5 كيانات في لبنان، على لائحة الإرهاب، وذلك على خلفية ارتباطهم بحزب الله وفقاً للقوانين والتشريعات المعتمدة في الدولة"، فيما يأتي ذلك وسط اتهامات خليجية بتورط خلايا تابعة للحزب المدعوم من ايران في التخطيط لشن هجمات تهدد استقرار دول الخليج خدمة لمصالح طهران.
وأكدت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أن "القرار يأتي في إطار حرص دولة الإمارات على تعزيز التعاون الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب، من خلال تنسيق الجهود المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي لاستهداف وتعطيل الشبكات المرتبطة بتمويل الإرهاب، والنشاطات المصاحبة له بشكل مباشر وغير مباشر".

وبموجب القرار "على جميع الجهات الرقابية القيام بحصر أي فرد أو جهات تابعة أو مرتبطة بأية علاقة مالية أو تجارية مع الأفراد والكيانات الواردة أسماؤهم في القرار، واتخاذ الإجراءات اللازمة حسب القوانين سارية المفعول في الدولة بما يشمل إجراء التجميد، في أقل من 24 ساعة".
وتشمل قائمة الأفراد الأسماء التالية، وجميعهم لبنانيون، وفق "وام": علي محمد كرنيب، وناصر حسن نصر، وحسن شحادة عثمان، وسامر حسن فواز، وأحمد محمد يزبك، وعيسى حسين قصير، وإبراهيم علي ضاهر، وعباس حسن غريب. بالإضافة إلى عماد محمد بزي، وعزت يوسف عكر، ووحيد محمود سبيتي، ومصطفى حبيب حرب، ومحمد سليمان بدير، وعادل محمد منصور، فضلا عن علي أحمد كريشت، ونعمة أحمد جميل.
بينما تشمل قائمة الكيانات، المقار التالية، وجميعها تقع في لبنان: بيت مال المسلمين، وجمعية مؤسسة القرض الحسن، وشركة التسهيلات "ش.م.م" و"المدققون للمحاسبة والتدقيق" و"الخبراء للمحاسبة والتدقيق والدراسات".
وفي 20 مارس/آذار أعلنت الإمارات تفكيك شبكة تسعى لاختراق اقتصاد البلاد، وتنفيذ مخططات خارجية تهدد الاستقرار المالي للدولة، واعتقال عناصرها الذين قالت إنهم مرتبطين بتنظيم حزب الله وإيران، وفق وكالة "وام"، وهو ما نفاه الحزب.
ويعتبر الحزب أهم حلفاء إيران التي هاجمت الإمارات ودولا عربية أخرى، ضمن ما أسمته "استهداف مصالح أميركية في المنطقة"، لكن بعض تلك الهجمات أصابت أهدافا مدنية ومنشآت حيوية، موقعة قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
كما أعلنت الكويت خلال الأسابيع الماضية أكثر من مرة، ضبطها خلايا "إرهابية مرتبطة بحزب الله تهدف إلى بث الفوضى وزعزعة الأمن"، وهو ما نفاه الحزب فيما أبدت الخارجية اللبنانية دعمها لأمن واستقرار الكويت ودول الخليج.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان في 11 أبريل/نيسان جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً تمديد الهدنة دون سقف زمني.