الشاب خالد يعود إلى المغرب عبر بوابة موازين
الرباط ـ أعلن مهرجان 'موازين – إيقاعات العالم' عن أول الأسماء الفنية التي ستفتتح العروض الكبرى على منصة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، في خطوة تُعد من أبرز المستجدات التي تحملها الدورة الحادية والعشرون من هذا الحدث الموسيقي الدولي.
وكشف المهرجان، عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن برمجة سهرة فنية كبرى يحييها 'ملك الراي' الشاب خالد إلى جانب النجم المغربي الدوزي، وذلك يوم الجمعة 26 يونيو/حزيران 2026، على منصة ملعب الأمير مولاي عبد الله، التي ستستقبل جمهورها لأول مرة ضمن فعاليات المهرجان منذ انطلاقه قبل أكثر من عقدين.
ويمثل اعتماد هذا الملعب الرياضي الكبير كفضاء للعروض الفنية سابقة في تاريخ موازين، الذي اعتاد توزيع حفلاته بين منصات السويسي والنهضة وسلا وشالة ومسرح محمد الخامس، قبل أن يقرر هذه السنة توسيع نطاقه الجغرافي والفني، واستثمار البنية التحتية الحديثة للملعب بعد إعادة تأهيله.
ويهدف هذا التوجه الجديد إلى استيعاب أعداد أكبر من الجماهير، وتلبية الطلب المتزايد على الحفلات الموسيقية الكبرى، عبر تقديم عروض تعتمد أحدث التقنيات الصوتية والبصرية، بما يواكب المعايير الدولية في تنظيم الفعاليات الفنية الضخمة.
ويأتي اختيار الشاب خالد ليكون أحد أبرز نجوم هذه الدورة ليعكس المكانة التي يحظى بها في المشهد الموسيقي العربي والعالمي، إذ يُعد واحدا من أكثر الفنانين تأثيرا في تاريخ موسيقى الراي، وقد نجح عبر مسيرته الطويلة في نقل هذا اللون الغنائي من الإطار المحلي إلى العالمية، من خلال أعمال حظيت بانتشار واسع وتجاوزت حدود العالم العربي إلى جمهور دولي متنوع.
ويشير منظمو مهرجان موازين إلى أن حضور الشاب خالد في هذه الدورة يحمل بعدا رمزيا وفنيا، نظرا لكونه فنانا استطاع المزج بين الموسيقى التقليدية الجزائرية والإيقاعات العالمية الحديثة، ما جعله واحدا من أبرز الوجوه التي ساهمت في انتشار الموسيقى المغاربية عالميا، وأحد الأسماء القليلة التي حافظت على حضور جماهيري قوي عبر عقود.
كما يبرز في البرنامج الفني لهذه السهرة اسم النجم المغربي الدوزي، الذي يُعد من أبرز الأصوات الغنائية في الساحة الفنية المغربية خلال العقدين الأخيرين.
وقد استطاع الدوزي بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل المغرب وخارجه، بفضل أسلوبه الذي يمزج بين الطابع المغربي الأصيل والإيقاعات الحديثة، إضافة إلى أعماله التي حققت انتشارًا عربيًا لافتًا.
ويؤكد مهرجان موازين أن اختيار الدوزي للمشاركة إلى جانب الشاب خالد يعكس رغبة في تقديم لقاء فني يجمع بين جيلين ومدرستين موسيقيتين مختلفتين، في تجربة يُتوقع أن تستقطب جمهورًا واسعًا من مختلف الفئات العمرية.
ويأتي هذا التطور في سياق سعي إدارة المهرجان إلى تطوير برمجته وتوسيع فضاءاته، من خلال إدماج مواقع جديدة قادرة على احتضان أعداد قياسية من الحضور، مع الاعتماد على تجهيزات تقنية متقدمة تواكب تطور صناعة الحفلات الموسيقية الكبرى عالميًا.
ومن المنتظر أن تشكل سهرة 26 يونيو/حزيران واحدة من أبرز محطات الدورة الحادية والعشرين، سواء من حيث رمزية الفنانين المشاركين أو من حيث طبيعة الفضاء الجديد الذي سيحتضن الحفل، في خطوة تعكس توجه «موازين» نحو تعزيز موقعه كأحد أكبر المهرجانات الموسيقية في المنطقة العربية وإفريقيا.