المملكة القابضة السعودية تكشف عن حصتها في سبيس إكس
القاهرة - أعلنت شركة المملكة القابضة السعودية الأحد إنها تمتلك حاليا 42.4 مليون سهم في شركة سبيس إكس الأميركية، وذلك في إفصاح للسوق لإطلاع مساهميها والسوق على أحدث التطورات المتعلقة باستثمارها.
وبدأ تداول أسهم شركة سبيس إكس في بورصة ناسداك يوم الجمعة بعد أن ضخ المستثمرون 75 مليار دولار في أكبر طرح عام أولي في العالم، مراهنين على طموحات إيلون ماسك الكبيرة في مجالات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي.
وذكرت المملكة القابضة في الإفصاح أنها تمتلك حاليا 42.4 مليون سهم "من أسهم الفئة أ العادية لشركة سبيس إكس، وبقيمة دفترية تبلغ 4.47 مليار دولار (16.76 مليار ريال سعودي) وفقا للقوائم المالية للشركة كما في 31 مارس/آذار 2026".
وأضافت أن تلك القيمة احتسبت على أساس سعر الإغلاق يوم الجمعة الذي بلغ فيه سعر السهم 160.95 دولار، بما يعني أن "القيمة العادلة لحصة الشركة (تبلغ) ما يقارب 6.83 مليار دولار".
ووفقاً لشروط الطرح العام الأولي، تخضع الأسهم التي تمتلكها شركة المملكة القابضة في شركة سبيس إكس لفترة حظر تداول تصل إلى 180 يوماً من تاريخ الإدراج، مع وجود أحكام معينة للرفع المبكر للحظر، وذلك وفقاً لشروط تشمل إعلانات النتائج المالية لشركة سبيس إكس ومستويات أداء سعر السهم.
وذكرت شركة المملكة القابضة أنها تُعدّ مستثمراً طويل الأجل في هذا الأصل منذ استثمارها الأولي في شركة تويتر "إكس" حالياً في عام 2011، إلى جانب استثمارها المبكّر في شركة "إكس.إيه.آي" التي قامت لاحقاً بضمّ شركة إكس ثم اندمجت في وقت لاحق مع شركة سبيس إكس.
وأشارت شركة المملكة القابضة أنها لا تزال تؤمن بالمستقبل الواعد لشركة سبيس إكس على المدى الطويل، ويُصنَّف هذا الاستثمار ضمن الأصول غير المتداولة للشركة كاستثمار بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر.
وذكر الإفصاح "سيتم تقييم الاستثمار مستقبلا بالقيمة العادلة استنادا إلى سعر السهم السائد في كل فترة تقرير مالي".
وقالت الشركة إن هذا الطرح العام الأولي "قد يؤدي إلى إعادة تصنيف استثمارها في سبيس إكس من المستوى 3 إلى المستوى 1 ضمن التسلسل الهرمي للقيمة العادلة... نظرا لأن الأسهم أصبحت متداولة في سوق نشطة".
ويمتلك الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال حصة أغلبية تبلغ 78 بالمئة في الشركة، بينما يمتلك صندوق الاستثمارات العامة، وهو صندوق الثروة السيادي السعودي، نحو 17 بالمئة.
والمملكة القابضة لها سجل حافل يمتد لعقود في الرهان في المراحل المبكرة على الشركات الرائدة عالميا في مجال التكنولوجيا. وتشمل استثماراتها السابقة والحالية شركة تويتر قبل استحواذ ماسك عليها وتغيير اسمها إلى إكس، وشركة كريم قبل استحواذ أوبر عليها، وشركة ليفت لخدمات طلب سيارات الأجرة، وشركة إكس إيه.آي الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التابعة لماسك.