' />

   
 
 

First Published: 2012-07-25

الرئيس التونسي يحذر من 'سرقة' المكاسب الجمهورية

 

تونسيون يحتجون امام المجلس التاسيسي على فشل الحكومة في معالجة قضايا اقتصادية واجتماعية في ذكرى عيد الجمهورية.

 

ميدل ايست أونلاين

عن اي ديمقراطية يمكن ان نتحدث؟

تونس - حذر الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الاربعاء بمناسبة احياء بلاده الذكرى 55 لاعلان الجمهورية، من عودة الاستبداد الى تونس بعد تحررها منه بداية 2011، ومن اندلاع ثورة جديدة اذا لم يتم تطبيق ديمقراطية حقيقية.

وتجمع الاربعاءعشرات المواطنين ونشطاء المجتمع المدني أمام المجلس الوطني التأسيسي احتجاجا على فشل الحكومة في معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية للمواطن التونسي، في حين الرئيس التونسي من عودة الاستبداد .

هذا وقد تدخلت قوات الأمن لإبعاد المحتجين عن محيط المجلس لفسح المجال لدخول موكب رئيس الجمهورية المؤقت ورئيس الحكومة اللذين شاركا في الجلسة العامة المخصصة للاحتفال بذكرى إعلان الجمهورية وسط تجاذبات سياسية بين الليبراليين والاسلاميين حول مصير النظام الجمهوري في تونس.

وقال المرزوقي في خطاب القاه امام اعضاء المجلس الوطني التاسيسي "لن يرضى الشعب الذي انتخبكم بديمقراطية شكلية، وقد يضطر إلى الثورة من جديد علينا جميعا إن لم نحقق له ما يريده فعلا 'خصوصا' التنمية للقضاء على الخصاصة والفقر والتهميش".

ونظم المجلس التأسيسي المكلف بصياغة دستور جديد لتونس "جلسة ممتازة" اشرف عليها رئيس المجلس ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، احياء لذكرى اعلان الجمهورية سنة 1957 العام الذي شهد الغاء الملكية في تونس مجسدة في حكم البايات الاتراك.

وتساءل المنصف المرزوقي قائلا "ما قيمة ديمقراطية لا تطعم جائعا ولا تكسي عاريا ولا توفر كرامة أولى شروطها العمل والمسكن والتعليم والصحة؟".

وفي حزيران/يونيو 2012 نبهت "المجموعة الدولية للأزمات" في تقرير حول تونس الى ان المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع "ثورة الحرية والكرامة" التي اطاحت في 14 كانون الثاني/ يناير 2011 بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، مثل ارتفاع معدلات البطالة 'حوالي 19بالمئة' والفقر '25 بالمئة') واستشراء الفساد، لا تزال "دون حل ويمكن أن تؤدي إلى تأجج الأحداث من جديد".

وشدد الرئيس التونسي على انه "اذا كان هناك هاجس يجب أن يكون حاضرا عند صياغة دستور تونس وعند مناقشته، وعند الاستفتاء فيه ، ان اقتضت الحاجة وهو ما لا نتمنى، فهو حماية الاجيال المقبلة من عودة الاستبداد البغيض باستفزازه وقمعه وفساده وتزييفه وبانتهاكه لكرامة الفرد والبشر والمجموعة الوطنية".

وحذر من ان "جذور الاستبداد عميقة فينا، هي ثقافية ونفسية (..) ولحماية انفسنا من انفسنا ومن بعضنا البعض من هذا الظلم المتاصل في نفوسنا جميعا، لا بد ان ينجح الدستور في توزيع محكم للسلطة التنفيذية بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة حتى لا يستفرد شخص اي كان بسلطة القرار".

وتابع "لا بد من قضاء مستقل عن السلطة التنفيذية، لا بد من محكمة دستورية لها سلطة فعلية تجعلها ذات مخالب وانياب، وبالطبع لا بد من مجلس شعب يشرع للقوانين التي يجب ان يخضع لها الجميع،لا بد من مؤسسات عليا للاعلام والانتخابات ومحاربة الفساد تتمتع باقصى قدر ممكن من الاستقلالية والمهنية".

وجدد المرزوقي رفضه اعتماد نظام حكم برلماني صرف في تونس مثلما تدعو إلى ذلك حركة النهضة الاسلامية التي تقود الائتلاف الثلاثي الحاكم.

وكان المرزوقي صرح في مقابلة يوم 18 تموز/يوليو 2012 مع تلفزيون "فرانس 24" انه "متمسك" بالنظام السياسي المزدوج الذي يضمن "توازنا بين رأسي السلطة التنفيذية" (رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة) و"يحمي من عودة الاستبداد".

وفي 23 يوليو/تموز 2012 أعلن مسؤول بالمجلس التأسيسي انه "سيتم تنظيم استفتاء" شعبي حول طبيعة النظام السياسي الذي ستعتمده تونس اذا استمرت الخلافات حول هذه المسألة داخل المجلس بين حركة النهضة وبقية الاحزاب التي تطالب بنظام "مزدوج".

وشدد المرزوقي على ضرورة "الالتزام" بتنظيم الانتخابات العامة "في وقتها في ربيع 2013 على اقصى تقدير كما وعدنا الشعب" والى "المسارعة" اثر ذلك "بتنظيم الانتخابات البلدية" (المحليات).

وتشهد الساحة السياسية التونسية على وقع المرحلة الانتقالية ومناقشة فصول الدستور الجديد الذي اعلن انه سيكون جاهزا في تشرين الاول/اكتوبر 2012، تجاذبات قوية بين مختلف القوى السياسية المتدافعة من اجل الانتصار لرؤاها وتضمينها في دستور "الجمهورية الثانية".

الاسم Ammar bou Ezouwirr
الدولة Républiqe bananière de TUNISISTAN

أحب المرزوقي أم كره ، فالثورة قد سرقت ولم تحقق أهدافها ، بل باسم الثورة وقع التنكر لأكبر ثورة عرفتها تونس ، الثورة البورقيبية التي أدخلت تونس في الحداثة ولا ينكر هذا إلا المختل عقليا . الثورة اليوم حولت تونس إلى تونستان ، والوهابية تحكم البلاد ، ومحاكم التفتيش في كل زقة . ليتهم سرقوا الثورة وأخذوا المناصب ، وتركونا أحرارا . أيهما أجمل ، وأنفع ، ثورة بورقيبة أم ثورة الغنوشي ؟؟

2012-07-25

الاسم Ammar bou Ezouwirr
الدولة République bananière de TUNISISTAN

المرزوقي يعيش في برجه العاجي ، ويحذر من سرقة الثورة ! الثورة سرقت منذ يوم زمان ، وركب عليها من يتوهمون أنهم يحملون رسالة من الله ، أي أشباه الأنبياء ، يتكلمون باسم الله . فهذا خليفة سادس ، وهذا رضي الله عنه ! جماعة بن علي لن يسرقوا الثورة لأنهم خارج اللعبة . اليسار لن يسرق الثورة لأنه نخبوي . الثورة ستباع للبنوك الخليجية ، ليقرأ عليهاالقرضاوي صلاة الجنازة . الثورة في تونس لن تأكل أبناءها ، بل أبناؤها سيأكلون الثورة بثورة جديدة .

2012-07-25

 

الخلاف بشأن الانتخابات يقود لبنان إلى الفراغ

ملايين جديدة تدخل دائرة الفقر والجوع في مصر

المغرب يطوّر طاقة الرياح إلى جانب الطاقة الشمسية

هل تسعى قطر لحلفاء إخوانيين جدد في مصر؟

عُمان تستخرج النفط بالطاقة الشمسية

الأردن يختار أصعب الحلول لأزمة اللاجئين: إغلاق المعابر

حكومة الإخوان تناشد فقراء مصر تخفيف استهلاك الكهرباء

شركة لبنانية تنتج العلف للسعودية في السودان

المعارضة الجزائرية تدعو لإعلان شغور منصب رئيس الدولة

النجيفي يدعو لإقالة المالكي بعد 'تمرده' على الدستور العراقي

إهدار دم السفير العراقي في الأردن

العزل السياسي يطال رأس الحكم في ليبيا

جبهة القصير تكشف سخونة الحرب بالوكالة في سوريا

حزب الاستقلال المغربي يتّهم خطة رفع الدعم بالتشدّد

خفض التصنيف الائتماني للأردن في ستاندرد آند بورز

سلال يوضح الغموض بشأن صحة بوتفليقة بغموض أشدّ

المالكي يهاجم البرلمان ويطيح بقيادات أمنية عليا

الأسواق الناشئة الجديدة غير مناسبة لضعاف القلوب

دمار شامل لصناعة الأدوية في سوريا

صحافة الجزائر تقاوم محاولات إسكاتها: الشعب يريد ظهور الرئيس