First Published: 2015-06-29

شعوب في محرقة الطوائف

 

نحّوا عراق الحروب جانبا، لماذا الفتنة في البحرين؟

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: فاروق يوسف

هل يجب على المرء لكي يصح اسلامه أن يكون سنيا أو شيعيا؟

نسمع بين حين وآخر عن انتقال أحدهم من المذهب السني إلى المذهب الشيعي وبالعكس، فهل هما دينان مختلفان لكي يتحتم على المرء أن يعلن براءته من احدهما؟

ثم أيحق للمرء أن يتخلى عن شيعيته وسنيته معا ويبقى مسلما؟

في المذهب الشيعي هناك مَن يقول بوجوب اختيار مرجع ديني لتقليده، فهل يكون المرء في وضع ملتبس إذا لم يقتنع بتلك الفكرة؟

أعرف أن اسئلة ساذجة وسطحية من هذا النوع ستزعج الفقهاء والمعممين ورجال الدين والمتعصبين طائفيا وحملة السلاح تحت راية المذهب وبإسمه. ولكن طرحها بات ضرورة ملحة في ظل ما انتهت اليه أجزاء من العالم العربي من تشرذم، لم يعف خلية اجتماعية واحدة من أثره السلبي، بدءا بنظام الحكم وانتهاء بالعائلة.

سر ذلك التشرذم يكمن في علو صوت الطائفية.

فهل التهمت الطوائف الاسلام وصاررت بديلا عنه في الحكم بين الناس وعليهم؟

لقد تم الاعلاء من شأن الانتماء الطائفي على حساب الايمان بالإسلام، دينا الهيا موحدا، بحيث صار ممكنا أن لا يجد مَن لا يصلي ولا يدفع الزكاة مانعا من المساهمة في الدفاع عن طائفته وكانها قبيلة أو شعب قائم بذاته وليست شريحة اجتماعية ارتأت أن تتبع صيغة من صيغ تصريف الدين دنيويا. وهي ليست من الدين بشيء.

فهل نجح سياسيو عصرنا الفاشلون في السياسة في ما عجز الفقهاء عن تاصيله عبر عصور الانحطاط العربية؟

هل صرنا اليوم أمام شعبين، أحدهما سني والآخر شيعي، يشتم أحدهما الآخر ويشهر به وإن استطاع قتله فعل، كما صارت الأخبار تصلنا مطعمة بالدسائس وهي تنقل لنا خبر سني فجر نفسه في جامع للشيعة في الكويت وخبر عصابة شيعية مسلحة هاجمت في ديالى العراقية مسجدا للسنة وقتلت المصلين.

لا احد يفكر في مسؤولية السياسيين عما انتهى إليه الناس من فزع طائفي، لن تكون المذهبية الدينية مسؤولة عنه. ذلك لأن السياسيين كانوا قد اتخذوا من عمائم رجال الدين غطاء لمشاريعهم التدميرية القائمة على تقاسم الغنائم من ثروات مادية وبشر ضائعين، هم مشاريع موت على طريق المذهب.

هناك مكيدة دبرها سياسيون وخدمها رجال دين تقف وراء المتاهة التي يعيشها عرب، انتزعت منهم الهوية القومية التي توحدهم ليتوزعوا مذهبيا بين فرقتين، لا أظن أن واحدة منهما ستدخل الجنة لما ارتكبتاه من جرائم في حق الإنسانية وفي حق الإسلام الذي صارت راياته تُرفع كذبا وبهتانا.

ففي العراق وهو مشروع سياسي ميت هنالك "شعب" سني تُرك لمن لا يرحمه في ظل وجود دولة تقوم أجندتها التي لم تعد سرية على حماية اللصوص والقتلة وقطاع الطرق والأفاقين وأبناء الشوارع من "شعب" شيعي صارت غالبيته اليوم حبيسة الخوف والذعر والحرمان والفقر والعوز.

وإذا نحينا العراق الجديد جانبا لما يسببه التفكير فيه من شعور بالغثيان الذي تسببه الروائح العفنة التي تنبعث من تلك الطبخة الاميركية ــ الايرانية الفاسدة التي تتألف محتوياتها من سموم متعددة المناشئ والتفتنا إلى البحرين، حيث ترتفع الرايات الطائفية سنجد هناك أيضا ما لا يسر.

البلد الصغير، قليل السكان يشهد احتقانا طائفيا منذ سنوات، فما هو السبب؟

في ظل دولة يقودها آل خليفة، في سياق تفويض شعبي قديم نما مشروع شيعي بمواصفات دينية، لا تخفي صلتها الجوهرية بنظام ولاية الفقيه في ايران.

في البدء كان الحديث عن حقوق مدنية وهو أمر يمكن تفهمه، غير أن سلوك جمعية الوفاق التي استطاعت عن طريق الطقوس الحسينية أن تحتكر ما يسمى مجازا بالشارع الشيعي كان قد نقل الخلاف من اطاره المدني إلى اطار ديني، سيولد من خلاله شعب شيعي يطالب بالانضمام إلى ايران، الدولة التي لا تخفي عدوانيتها حين يتعلق الامر بالبحرين.

عمل دهاقنة ذلك المشروع ومن خلال وسائل دعايتهم على عزل الفقراء من اتباع المذهب الشيعي عن الدولة التي يُفترض أن تكون مسؤولة عن كل البحرينيين، بغض النظر عن انتمائهم المذهبي.

وإذا ما عرفنا أن تلك العزلة كان قد رافقها حث على اللجوء إلى العنف يمكننا إدراك الاهداف الشريرة التي مشت جمعية الوفاق بالفقراء إليها، وهي أهداف كان من شأن الوصول إليها أن يُفقد البحرينيين الشيعة هويتهم القومية وانتماءهم الوطني ليكونوا مجرد أتباع لطائفة لا هوية لها.

تبدو الخديعة أكبر من صانعيها، غير أن من شان استمرارها أن يدمر ما لا يمكن تعويضه.

 

فاروق يوسف

الاسم متى كان الإسلام يقطع رؤوس النساء ؟ويبيعهن؟
الدولة متى كان الإسلام يهدم الكنائس فلا يفعل هذا إلا

اليهودوالمجوس..متى كان الإسلام يقطع الرؤوس بالتيار الكهربائي وتغريق الضحيه بآقفاص ؟تنزل بالنهر..طرق آمريكيه مورست بالحرب الإجراميه في فيتنام؟متى دمرعرب الإسلام آثار الرافدين وغيرها؟متى سرق وتاجر بالآثار؟ والآوربي الذي يشتريها آلا يعلم إنها آثار تاريخيه وإنها منهوبه ؟ آذ

2015-06-30

الاسم malath
الدولة UK

البحرين وماادراك عالم من المآسي لامثيل له في اعتى الدكتاتوريات لكن مادروا ان الظلم ظلمات وان الله قاهر الظالمين عشرات الوف المسجونين والمعذبين والثكالى السجن بالوشاية والضنة وانتهاك اعراض وغير وغير عيش المأساة قبل لاتكتب عنها

2015-06-29

الاسم ضربني وبى ووسبقني وإشتكى
الدولة لا نعلم لماذا المجوس يستقرون في بلداننا من

دون شكر وإخلاص لصاحب نعمتهم الذي قبلهم على آرض وطنه! بببب رررر ووو الى بلدكم فهو غني ولكن ملاليكم الفاشيست يصرفون كل الفلوس على متعهم والتسليح بببب رررر ووو

2015-06-29

الاسم ابن البحرين
الدولة الخليج العربي

اذا قلتم فاعدلوا ، واذا كتبتم فعليكم قبل الكتابة تحري الحقيقة ، في البحرين هنالك الظلم والقمع والتعذيب في قعر السجون وهنالك هضم الحقوق والفصل من الوظيفة وسحب الجنسية لاسباب كلها طائفية ، لاعلاقة لذلك بأيران ابدا هلا قرأت نتائج لجان التحقيق الدولية التي شكلها النظام نفسه ؟ ه...

2015-06-29

 
فاروق يوسف
 
أرشيف الكاتب
متشددون في ضيافة الغرب
2017-03-28
الموصل مدينة مغدورة وشعب تائه
2017-03-27
من العزلة إلى التطرف. سيرة لاجئ
2017-03-26
لن يكون الفاسدون مصلحين
2017-03-25
لاجئ إلى الأبد
2017-03-23
أميركيون وإن صُنعوا في إيران
2017-03-22
الانحطاط لا يقبل القسمة
2017-03-21
ثورة الياسمين لا تزال حية
2017-03-20
حاجة إيران الى العرب
2017-03-19
رسالة إيران إلى العرب. لا سلام
2017-03-18
المزيد

 
>>