First Published: 2017-02-17

تركيا تنقلب على المسلمين المهاجرين من روسيا

 

التنسيق الأمني يجري منذ سنوات مع موسكو لكن أنقرة لم تستخدم المعلومات الروسية إلا حين باتت هدفا واضحا للدولة الاسلامية.

 

ميدل ايست أونلاين

لا وضوح أكثر من هجوم الملهى الليلي

اسطنبول (تركيا) - كثفت تركيا من متابعتها للجاليات المسلمة الناطقة باللغة الروسية في الأشهر القليلة الماضية بعد سلسلة هجمات ألقي باللائمة فيها على تنظيم الدولة الإسلامية فيما يعد مثالا على تجدد العلاقات بين أنقرة وموسكو.

وأظهرت مقابلات مع مسلمين روس يعيشون في اسطنبول أن الشرطة التركية داهمت منازل مهاجرين ناطقين بالروسية في اسطنبول واعتقلت الكثير منهم ورحلت غيرهم. ومن المعروف عن بعض من استهدفتهم السلطات التركية أنهم متعاطفون مع حركات إسلامية متشددة.

ويشير هذا النشاط الأمني إلى تبادل للمعلومات بين روسيا وتركيا ضمن التحالف الذي تجدد مؤخرا وشهد أيضا تعاون موسكو وأنقرة من أجل التوصل لاتفاق للسلام في سوريا.

ويأتي التعاون في الوقت الذي تلعب فيه روسيا دورا متزايدا في سوريا في ظل الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة تحت حكم الرئيس باراك أوباما. وتسعى روسيا لإثبات قوتها في أوكرانيا وهي حريصة على زيادة نفوذها الدبلوماسي بالشرق الأوسط.

ويمثل القبض على المهاجرين تغيرا بالنسبة لتركيا التي رحبت تاريخيا بالمسلمين الفارين مما يصفونه بالقمع في دول منها روسيا وبينهم أبناء مناطق حاربوا القوات الحكومية بمنطقة شمال القوقاز في روسيا.

وقال محمد سعيد عيساييف وهو مسلم من جبال شمال القوقاز الروسية انتقل إلى اسطنبول قبل ثلاث سنوات "هناك نحو عشرة من معارفي في السجن حاليا."

وأضاف أن خلال معظم الوقت الذي قضاه في تركيا لم يواجه مشكلات مع السلطات. وقال إنه لم يفعل شيئا يضر بالمواطنين الأتراك لكنه الآن يشعر بأنه لم يعد بمأمن من خطر الاعتقال.

وواجهت تركيا انتقادات من بعض حلفائها الغربيين لتباطؤها في اتخاذ إجراءات لوقف تدفق المقاتلين الأجانب الذين يعبرون حدودها لينضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق في السنوات الأولى لصعود التنظيم المتشدد.

لكن تركيا رفضت تلك الانتقادات قائلة إنها بحاجة لمزيد من تبادل المعلومات مع حلفائها لاعتراض من يسعون للانضمام إلى الجهاديين. وشددت الرقابة على حدودها وبدأت في أغسطس/آب الماضي حملة عسكرية في سوريا لإبعاد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية عن الأراضي التركية.

هجمات على تركيا

ألقي باللائمة في العديد من هجمات الدولة الإسلامية في الآونة الأخيرة في تركيا على مهاجمين ناطقين بالروسية.

وبعد هجوم بالأسلحة والقنابل بمطار أتاتورك في اسطنبول أسفر عن مقتل 45 شخصا في يونيو/حزيران الماضي ألقت الشرطة القبض على اثنين من منطقة شمال القوقاز للاشتباه فيهما.

وتم توجيه الاتهام لأوزبكي بتنفيذ هجوم بسلاح ناري على ملهى ليلي في اسطنبول في ليلة رأس السنة قتل فيه 39 شخصا.

وقال عبد العليم محسودوف الناشط الروسي المسلم الذي عاش في اسطنبول لعدة سنوات "قبل ذلك كانت تركيا مخلصة جدا لمن جاءوا من دول سوفيتية سابقة."

وأضاف "اعتدنا منذ فترة طويلة الانتقال إلى تركيا لأسباب دينية وللهروب من الضغط. الهجمات الإرهابية لطخت هذه السمعة."

ووفرت تركيا الملاذ للمسلمين من روسيا منذ القرن التاسع عشر حين غزا التتار منطقة شمال القوقاز ذات الأغلبية المسلمة. وتدفقت أعداد كبيرة من المهاجرين نتيجة حربين في الشيشان في التسعينيات والعقد الأول من الألفية الجديدة بالإضافة إلى حملة على الإسلاميين في جنوب روسيا لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا.

وقال مصدر أمني تركي إن العمليات زادت بعد الهجمات الأخيرة وإن المداهمات في المناطق التي يعيش بها أجانب أظهرت أن متشددين يعيشون ويختبئون وسط هذه الجاليات.

وقال مسؤول بالشرطة التركية "عملياتنا لا تقتصر على أجزاء معينة من اسطنبول وإنما في كل أنحاء المدينة. تتعلق بالأجانب الذين لا يحملون الوثائق اللازمة سواء جوازات السفر أو بطاقات الهوية. نكافح الجريمة أينما يمكن أن تكون."

وقال مسؤول أمني روسي إن موسكو تقدم لأنقرة قوائم بأسماء من يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون منذ عامين أو ثلاثة أعوام لكن تركيا لم تبدأ استخدام هذه المعلومات إلا بعد الهجمات الأخيرة لأنها أصبحت هدفا واضحا للجهاديين.

أطفال وراء القضبان

قالت امرأة تبلغ من العمر 25 عاما وهي من منطقة داغستان في روسيا إنها تعيش بحرية في تركيا منذ ثلاث سنوات وإن عائلتها لم تواجه أي مشكلات حتى أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت أن عائلتها اشترت عقارا في تركيا وحرصت على تجديد وثائق الهجرة بينما شارك شقيقها بوصفه محترفا في منافسات للمصارعة ممثلا لفريق رياضي تركي.

ومضت قائلة إن رجال شرطة ملثمين اقتحموا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلال حملة مداهمات لمكافحة الإرهاب، شقة العائلة.

وتحدثت إلى وكالة رويترز للأنباء شريطة عدم نشر اسمها لأنها قالت إنها لا تريد تعريض أفراد عائلتها للخطر.

وقالت إن العائلة التي تشمل نساء وأربعة أطفال بالإضافة إلى جارة وأطفالها احتجزت لعدة أيام في مركز للشرطة.

ونقل المحتجزون بعد ذلك إلى مقر الشرطة في اسطنبول وتم الإفراج عن معظم النساء والأطفال من عائلتها وعائلة جارتها بعد أسبوعين لكنها قالت إن والدها وشقيقها وزوجة أخيها وابنه الذي يبلغ عمره عشرة أشهر ما زالوا محتجزين. وأضافت أنه لم يتم توجيه اتهامات لهم.

ولم يتسن لرويترز التحقق من روايتها من مصدر مستقل وقالت شرطة اسطنبول إنها لا تستطيع التعليق على قضايا بعينها.

وقال علي افتييف وهو مفتي روسي سابق يعيش حاليا في اسطنبول إن عادة لا تكون هناك محاكمات لمن يتم اعتقالهم لكن الرسالة الواضحة التي توجه لهم هي أنهم لم يعودوا محل ترحيب.

وأضاف "الأتراك لا يمدون تصاريح إقامتهم وحسب. إما أن يذهبوا إلى السجن ويحاولوا الطعن أو يرحلوا."

الاسم سامان
الدولة العراق

هذا هو قردوغان الدجال لكي يعرفه المسلمون السذج جيدا ، زج بمئات الالوف من المسلمين الى التهلكة و هاهو الان من جديد يتحالف مع الروس و اسرائيل ، قالو عنه اسد اهل السنة ههههههه

2017-02-17

 

السيسي يتوعد بمحاسبة ممولي الارهاب 'المتشدقين بالأخوّة'

تصفية مفاوض لبناني بارز في معارك عرسال

الأمير تميم ينهي التفاؤل العابر على أزمة قطر

الإعدام لـ28 مدانا في قضية اغتيال النائب العام بمصر

مصر تفتح أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط

الكويت تطالب لبنان بردع مليشيات حزب الله

واشنطن تستبعد مقتل البغدادي

جثث قتلى معركة الموصل أكثر من أن تسعها ثلاجات الموتى

المالكي يستنجد بنظرية المؤامرة للتغطية على عجزه

السيستاني يطالب بعدم الإساءة لمعتقلي معركة الموصل

خيار العودة لا يزال صعبا لمسيحيي الموصل

لا تفاوض سعوديا مع قطر مادامت مصرة على دعم الإرهاب

بدء معارك المليشيات الشيعية والسنية على أنقاض معركة الموصل

أعمال العنف والقتل تكتسح كردستان العراق

تحركات في الكونغرس الأميركي لتوسيع العقوبات على حزب الله

مصر تطالب بقرار أممي يحاسب قطر على دعمها للإرهاب

الجيش السوري وحزب الله يشرعان في شن هجوم على عرسال


 
>>