First Published: 2017-02-17

'المقص الجيني' يستعد لإحياء الماموث

 

علماء اميركيون يأملون في استعادة الحيوان المندثر عبر ربط جيناته بجينوم الفيل الآسيوي العملاق واستنساخ كائن هجين خلال عامين.

 

ميدل ايست أونلاين

الهندسة الوراثية قد تستبعد كلمة 'انقراض' من القاموس

واشنطن – يأمل علماء اميركيون النجاح في غضون عامين في اعادة الحياة حيوان الماموث الذي انقرض قبل آلاف السنين، باستخدام حمض نووي لماموث عثر عليه مجمدا في سيبريا.

ويسعى العلماء بجامعة هارفارد الأميركية في مشروع تطوير الحمض النووي لاستعادة الحيوانات من الانقراض من خلال مشروع طموح للهندسة الوراثية.

والماموث ذو الشعر الكثيف، الذي كان يجوب جميع أنحاء أوروبا وآسيا وإفريقيا وأميركا الشمالية اختفى خلال العصر الجليدي الأخير، قبل 4500 عام، وربما يرجع ذلك إلى عوامل منها تغير المناخ، والصيد من قبل البشر.

وعمل الباحثون على ربط جينات الماموث بجينوم جنين الفيل لاستنساخ هجين الماموث والفيل، في حيوان سيمتلك جميع السمات المعروفة للماموث، وسيكون مزيجا بين الفيل الآسيوي العملاق والماموث المنقرض.

ويعتقد العلماء أن بإمكانهم استعادة مخطط الحمض النووي للماموث، واستخدام الحمض النووي من حفرية ماموث محفوظة في ثلوج سيبريا بالقطب الشمالي، بخصائصها التي تحمل شفرة الفرو الأشعث والآذان الكبيرة والدم المضاد للتجمد ودمجها مع الحمض النووي للفيلة.

وأظهرت الفحوصات المخبرية أن الخلايا تعمل بشكل طبيعي في الحمض النووي للماموث والفيل، وأن العلماء لديهم الآن خطط طموحة لزرع الجنين العملاق داخل رحم صناعية بدلا من استخدام أنثى فيل كأم بديلة.

ومنذ أن بدء المشروع في عام 2015 زاد الباحثون في عدد الحمض النووي الضخم المعدل في جينوم الفيل من 15 إلى 45.

وقال البروفيسور جورج تشيرش٬الذي يرأس فريق جامعة هارفارد "نحن نعمل على طرق لتقييم أثر هذه التعديلات ونحاول أساسا إيجاد مرحلة التطور الجنيني في المختبر.. قائمة التعديلات تؤثر على الأشياء التي تسهم في نجاح معيشة الفيلة في البيئات الباردة".

ونظام التلاعب بـ"قص ولصق" خيوط الحمض النووي تعطي دقة لا مثيل لها من قبل، رغم الجدل الاخلاقي المتصاعد.

وتعديل الجينات ونتائجها التخليقية هي واحدة من الموضوعات الرئيسية التي تناقش في اجتماع الجمعية الأميركية لتقدم العلوم، الذي عقد اجتماعها السنوي في بوسط٬ ماساشوستس.

وقال البروفيسور تشيرش خلال الاجتماع أن هناك هدفين من هذا المشروع الضخم، اولهما تأمين بديل مستقبلي للفيل الأسيوي الذي يتعرض لخطر الانقراض وثانيهما المساعد على مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

حرية الصحافة العالمية تتقهقر الى أدنى مستوى منذ 13 عاماً

لبنان يستبدل الوصاية السورية بأخرى إيرانية

الصراع في اليمن يعيد ترتيب العلاقات الأميركية ـ الخليجية

مجلس الأمن ينتظر انسحاب بوليساريو عاجلا من الكركرات

نفاذ قانون الهيئات القضائية في مصر رغم معارضة القضاة

تصميم خليجي على مكافحة الارهاب والتصدي لتدخلات إيران

أحزاب جزائرية تتهم السلطة بتجويع الشعب وترهيب الناخبين

البابا يزور القاهرة مع تراجع عدد المسيحيين في الشرق الأوسط

أوروبا تنتقد عدم جاهزية ليبيا في مكافحة الهجرة

مدنيو غرب الموصل في مرمى قصف التحالف الدولي مجددا

السعودية ترى أن سوق النفط سائرة إلى استعادة توازنها

بغداد تتهم والدوحة تنفي دفع فدية لخاطفي الصيادين القطريين

العراق يستعيد الحضر بعد سنتين من حكم الجهاديين

الأزهر يقاوم في معركة الإصلاح الديني

الدولة الإسلامية تنكفئ نحو عاصمتها الأولى في العراق

برلمان مصر يقر تعديلات قانونية أغضبت القضاة


 
>>