First Published: 2017-03-06

استيطان الفضاء.. خيال أدبي وآمال علمية

 

البحث عن حياة محتملة خارج الأرض شغف يتزايد عند وكالات الفضاء وهواة الخيال العلمي من الكتاب العالميين، لكن المخاوف كبيرة.

 

ميدل ايست أونلاين

الخيال أحيانا لا يعزز التطلعات العلمية

عمان - في عام 2015 أصدر الكاتب الأميركي كيم ستانلي روبنسون الذي يعد من أهم كتاب الخيال العلمي في وقتنا الحاضر روايته "اورورا" التي شرح فيها مخاطر اختراق الفضاء واحتلال كواكب أخرى.

ويعد السفر إلى الفضاء من أهم المواضيع التي تشغل بال علماء الفلك وكتاب الخيال العلمي على حد سواء، ولا تزال الاكتشافات تتوالى تقودها وكالة الفضاء الأميركية ناسا وعلماء من حول العالم.

وتسيطر تساؤلات كثيرة مع التخطيط لإرسال بعثات إلى المريخ حول إذا كانت هناك فعلا مخلوقات فضائية وكيف من الممكن التواصل معها وهل البشر على استعداد لمثل هذا التواصل؟

ويرى مؤلف الخيال العلمي المشهور كيم ستانلي روبنسون، أن إرسال البشر إلى كواكب خارجية قريبة إلينا قد يكون فكرة سيئة.

ونقلا عن "بزنس انسايدر" نقل موقع مرصد المستقبل الإماراتي أن روبنسون شرح أفكاره في روايته حيث تخيل مجتمعاً بشرياً يعيش ضمن كبسولة، ويقوم برحلة طويلة إلى نجم قريب إلينا على متن سفينة ضخمة، بنيت للحفاظ على حياة البشر، والنباتات، والحيوانات لمئات السنين.

وتبدو فكرة الكاتب الأميركي قريبة من مشاريع تعد لها مؤسسات ضخمة مثل ما قامت به وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية "داربا" بتمويل بناء سفينة فضائية هائلة الحجم (سفينة نوح للفضاء) مشابهة للسفينة المذكورة في رواية أورورا، في وقت قريب من زمن تأليف الكتاب.

لكن رواية روبنسون لم تعط أملا في هذه الفكرة فقد كشفت عن الكثير من المشاكل التي قد تظهر خلال الرحلة الطويلة والتي لن تكون سهلة بحيث يتمكن البشر من الإحاطة بها والسيطرة على نتائجها.

وهكذا لم تستطع الرواية تعزيز تطلعات داربا، فقد ذكر الكاتب أن طاقم الرحلة الخيالية يواجه تحديات محتملة خلال رحلته لاستيطان الفضاء والتي نادرا ما يتم مناقشتها وإلقاء الضوء عليها.

ومن التحديات التي طرحتها الرواية بحس "مرصد المستقبل" التغير المناخي وكيف يعمل ببطء ولكن بثبات بتدمير كوكبنا، ويتخيل الكاتب لو كانت الأرض أصغر حجماً، وعبارة عن سفينة محتواة بشكل كامل بحيث لا يمكن للانبعاثات والغازات الناتجة أن تتسرب خارجها على الإطلاق.

وبناء عليه فإن إطلاق السفينة وهي معدّة بأنظمة بيئية متوازنة بين بعضها البعض، وحدوث أي تغيرات على مدى مئات السنين من تواجدها في الفضاء، سيُفقد هذه الأنظمة المتعددة توازنها.

وتزداد هذه الاختلالات حدة مع مرور الوقت خاصة وأن الرحلة طويلة، وإضافة إلى هذه المخاوف العلمية فإن مشاكل اجتماعية قد تظهر أيضا.

وعلى الرغم من مناقشة رواية "اورورا" لكثير من الأفكار الخيالية المجنونة إلا أنها تدعو البشر للتفكر في عوائق احتلال الفضاء خاصة وأنه تزداد يوميا إمكانية إقامة رحلة كهذه بشكل كبير بعد الضجة الكبيرة التي أعلنت ناسا عن اكتشافها لنجم قزم مجاور للأرض يسمى ترابيست-1، مع 7 كواكب تحيط به، حيث تدور 3 منها ضمن "المنطقة الصالحة للسكن".

والتساؤل الجدير بالطرح: هل تختفي مشاكلنا على الأرض عندما نرحل عنها أم ستتبع البشر إلى موطن جديد؟ هذا ما ينبغي على العلماء وأصحاب المشاريع الفضائية العمل عليه وإيجاد مستقبل للبشر ليس متقدما فقط من الناحية التقنية وإنما يجب أن يكون صالحا وسليما من ناحية اجتماعية وإنسانية.

 

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم

تسهيلات وحوافز مصرية لتسريع جذب الاستثمارات الأجنبية

إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل

رحلة هجرة سرية أقرب للموت بين الصحراء والبحر وإيطاليا

البرلمان العراقي يرفع عن سلمان الجميلي شبهات الفساد

الواردات العشوائية تستنزف احتياطي تونس من العملة الصعبة

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

حل مجالس المحافظات ظلم بحق المناطق المنكوبة في العراق

العراق يطلب رسميا مساعدة دولية للتحقيق في جرائم الجهاديين

تفجير انتحاري في نقطة أمنية لحماس قرب حدود مصر

تعيين رئيس ألماني سابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء المغربية


 
>>