First Published: 2017-03-07

التغيير قادم.. سعودية تعتزم تدريب الخيول بنعومة

 

دانة القصيبي تحلم بامتلاك اسطبلات تدرب فيها الخيول بطريقة أقل خشونة في دولة متمسكة بالعادات والتقاليد، ومقاربتها الجديدة تصطدم بالرفض.

 

ميدل ايست أونلاين

'السعودية تشجع النساء فعلا في مجال الرياضة'

الرياض – اصطدم شغف الشابة دانة القصيبي برياضة ركوب الخيل وحبها لها بالقيود التي يفرضها المجتمع المحافظ في المملكة العربية السعودية على ركوب المرأة للخيل وترويضها.

لكن التغيرات التي بدأت تشهدها المملكة في السنوات الأخيرة في مجال حقوق المرأة، أعادت إلى دانة الأمل في أن تتمكن يوما ما من افتتاح وإدارة مجموعة اسطبلات لتدريب الخيول.

وقالت دانة البالغة من العمر 35 عاما "هناك اعتقاد غريب بأنه لا يتوجب على النساء ركوب الخيل ولا سيما غير المتزوجات منهن".

وتحلم الشابة السعودية غير المتزوجة بامتلاك اسطبلات تدرب فيها الخيول بطريقة أقل خشونة من الطرق التقليدية المعتمدة في السعودية.

وتفرض المملكة قوانين صارمة على المرأة، لكن بالنسبة إلى دانة التي عادت إلى بلادها قبل نحو أربع سنوات بعدما عاشت في الخارج لأكثر من عقد، فإن التغيير قادم.

وتقول القصيبي "عدت ورأيت النساء يعملن محاسبات وبائعات في المتاجر والمكاتب".

وتسعى المملكة التي تمنع النساء من قيادة السيارات، إلى تشجيع المرأة على العمل من أجل توفير قوة عاملة إضافية تسهم في تحقيق رؤية العام 2030 الاقتصادية التي أُعلن عنها قبل نحو عامين وتقوم على تنويع الاقتصاد المعتمد بشكل كلي على النفط. وفي العام الماضي، عينت السعودية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان في منصب وكيلة رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي.

وقالت وسائل إعلام محلية نقلا عن الأميرة في فبراير/شباط إن السلطات ستبدأ منح تراخيص لإقامة نواد رياضية خاصة بالنساء.

وترى القصيبي أن السعودية "تشجع النساء فعلا في مجال الرياضة، وهو أمر جديد".

لكن رغم ذلك، تؤكد مدربة الخيول التي اكتسبت مهاراتها في بريطانيا والولايات المتحدة، أنها تواجه ممانعة "خصوصا بسبب مقاربتي للخيول".

وقالت "لا يمكن التعلق للأبد بطريقة تفكير عفا عليها الزمن، النساء أقوى اليوم وأصبح لديهن صوت ولطالما كانت الخيول حاضرة في حياة السعوديين، خصوصا وأن المملكة اشتهرت طوال قرون بكونها موطنا للخيول العربية الأصيلة".

وتشمل الطريقة التقليدية لتربية الخيول في السعودية استخدام "الكثير من القوة" وبينها الضرب بالسوط.

وبالنسبة إليها، فإن الأمر يتطلب مقاربة أقل خشونة تقوم على مراقبة تصرفات الخيل ومحاولة فهم طريقة تفكيرها حتى تصبح هي "جزءا من القطيع الذي ينتمي إليها".

وتوضح "يجب إقامة علاقة معينة وناعمة وتفاهم محدد لأن على الحصان أن يثق بك"، مشيرة إلى أنها لو لم تكن امرأة، لكانت مقاربتها هذه حظيت باهتمام أكبر.

وتشير القصيبي إلى أن العديد من النساء يأخذن دروسا في ركوب الخيل، لكن الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للمرأة بسبب العادات والأعراف الاجتماعية التي تمنع مثلا الاختلاط بين النساء والرجال غير المرتبطين في الأماكن العامة وبينها المطاعم.

وبالنسبة إلى دانة فإن الحل بسيط "دعوا النساء يركبن الخيل"، مشيرة إلى أن المرأة كانت تمتطي الخيل في زمن المحطات الأولى للدين الإسلامي.

وتملك المدربة حصانين تبقيهما في اسطبل في مدينة جدة على البحر الأحمر، وتعتمر حين تتواجد فيه قبعة لرياضة البيسبول وقميصا ملونا يتعارضان مع العباءة التقليدية السوداء التي ترتديها المرأة السعودية في الأماكن العامة.

 

شطحة قطرية مع واشنطن بعيدا عن أصل الأزمة في الخليج

كيف تعاملت دول المغرب العربي مع الملف الليبي

عاد السلام الى سنجار واستقرت سطوة الميليشيات

السعودية تقطع الطريق على مناورة قطر الأمنية

بريكست يربك موازنة الاتحاد الأوروبي

مخاوف أممية من حرب مدمرة بين حزب الله واسرائيل

بغداد تبحث استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي

جهود كويتية حثيثة لرأب الصدع مع الفلبين حول ملف العمالة

عدم اقرار موازنة 2018 يثقل كاهل لبنان قبل مؤتمر المانحين

الدولة الإسلامية تعود للواجهة بهجوم دام استهدف الحشد الشعبي

إطلاق سراح جهادية فرنسية من معتقلي الموصل

التحالف الدولي يمد العراق بدفعة جديدة من مقاتلات 'إف 16'

مبادرة حجب الثقة تنتهي إلى إطالة عمر الحكومة في الأردن

أول إعلان مصري عن مقتل جنود في عملية سيناء


 
>>