First Published: 2017-03-08

انصفوها قبل أن تعيدوها.. احتفالية بيروت بالمرأة

 

دراسات أممية تظهر أن وضع المرأة العربية في الدول المنكوبة بالنزاعات شهد تراجعا في السنوات الأخيرة ترافقه موروثات اجتماعية كثيرة.

 

ميدل ايست أونلاين

آمال تكسرها الحروب

بيروت - قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في احتفالية في بيروت، الاثنين بمناسبة اليوم العالمي للمرأة إن الدراسات التي أجرتها المنظمة الأممية أظهرت أن وضع المرأة في بعض الدول العربية في تراجع مستمر.

وذكرغوتيريش في كلمة ألقتها نيابة عنه هناء الصراف، الموظفة الأممية في الاحتفالية التي حملت عنوان "قبل أن تحتفلوا بها.. اعطوها حقوقها"، أن الدراسات أشارت إلى أن "أكثر نساء العرب قهرا" هن المصريات والسوريات.

وأوضح غوتيريش أن "أكثر نساء العرب قهراً بحسب دراسات للمنظّمة، هن المصريات والسوريات، فالسيدة المصرية تصادفها صعوبات وعراقيل اجتماعية واقتصادية، إضافة إلى انتشار بعض الموروثات الثقافية التي ما زالت تصر على تحديد أدوار معيّنة للنساء فى المجتمع المصري".

ولفت إلى أن "نسبة الفتيات المتعلمات في مصر لم تتجاوز 45% في العام 2016"، وأكد غوتيريس أن "الوضع ليس أفضل بالنسبة للمرأة السورية التي تعاني القهر الجنسي والاغتصاب والقتل، لا سيّما في أرياف سوريا حيث تتحكم قوة داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى".

وأشار إلى أنه "بالرغم من التقدّم الذي أحرزته المرأة في السنوات الأخيرة، غير أنها لم تنل كافة هذه الحقوق، لا سيّما مع انتشار داعش، التي تنكّل بالمرأة وتبيعها في سوق النخاسة، واستغلالها في أمور جنسية وحتى إرهابية".

من جانبها، لفتت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لـ"الأسكوا"، ريما خلف، إلى أن "المرأة الفلسطينية هي التي تدفع منذ عام 1948 الثمن، لتنضم إليها نساء من دول عربية تستباح حياتهن اليوم".

ولفتت خلف في كلمتها إلى أنه "في الدول المنكوبة بالنزاعات مثل اليمن والعراق وسوريا تعاني المرأة من الظلم وللأسف فإن وضع المرأة العربية في بعض الدول يتراجع على عكس كل الآمال التي حلمنا بها لتحسينها".

وشارك في الاحتفالية حشد من السياسيين والفنانين، بينهم وزير شؤون المرأة في لبنان جان أوغاسبيان، والفنانة اللبنانية ماجدة الرومي.

وقالت الرومي إن "المرأة العربية تدفع فاتورة حروب الرجال والإرهاب، فهي الأم التي تضحّي بكل شيء حتى بأولادها في سبيل الأوطان، مع العلم أن المرأة هي الوطن وعلى صورتها ينشأ المجتمع".

وأضافت: "لا ينقص المرأة أي شيء كي تنجح في مجالات عدّة، لكن الناجحة في بلادنا العربية هي من حالفها الحظ فقط، أما الأخريات فماذا عنهن وماذا عن ملايين المضطهدات".

وشددت الرومي أن "العمل يجب أن يستهدف تلك الفئة المهمّشة، من أجل النهوض بالمرأة العربية وإخراجها من وطأة الإرهاب العائلي والخارجي والسياسي".

وكان للممثلة تقلا شمعون، مقدّمة الحفل كلمة قالت فيها: "انصفوها قبل أن تعيّدوها".

وقدمت الفنانة رائدة طه بعد الكلمات عرضا مسرحيا مقتطفا من تأليفها تحت عنوان "ألاقي زيّك فين يا علي" وهو من إخراج لينا أبيض.

ويسلّط العرض الضوء على حياة المرأة الفلسطينية المناضلة، التي خسرت زوجها علي في الحرب، وتعيش مع أولادها في لبنان، وتلاقي العائلة اللاجئة معاناة يومية، وكان العرض بمثابة رسالة عن معاناة الشعب الفلسطيني في لبنان.

ويوافق اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس/آذار من كل عام، ويحتفل العالم فيه بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء، وتحول اليوم إلى رمز لنضال النساء، حيث يخرجن في مظاهرات عبر العالم للمطالبة بحقوقهن ومطالبهن، وهو ذكرى إضراب عاملات نسيج بالولايات المتحدة الأميركية في عام 1857 احتجاجًا على انخفاض الأجور وظروف العمل غير الآدمية.

 

فوز أول أفريقي برئاسة منظمة الصحة العالمية

البشير يتهم مصر بدعم التمرد في دارفور

43 مليون نسمة في المغرب بحلول منتصف القرن

جسر جديد يوحد الموصل لتسهيل التحرير

الجيش الأفغاني في مرمى هجمات الجهاديين

الحشد الشعبي ينتزع بلدة القيروان من الجهاديين

عملية أمنية لاستعادة النظام في الدراز البحرينية

اتفاق رباعي لتخفيف أعباء المهاجرين عن ليبيا

الأردن يبلغ 'الحد الأقصى' في تحمل أعباء اللاجئين

صواريخ عراقية متطورة تضرب أهدافا نوعية للجهاديين غرب الموصل

هجوم براك الشاطئ يشعل الحرب على الجنوب الليبي


 
>>