First Published: 2017-03-09

خطر النفايات الالكترونية المتزايد يهدد صحة الأطفال

 

نسب عالية من المواد السامة وغير المتحللة مثل الزئبق والرصاص والزرنيخ المتواجدة في المخلفات الالكترونية تتسرب وتلوث البيئة والصحة.

 

ميدل ايست أونلاين

إعادة التدوير تساهم في تلافي الخطر

لندن - يحذر تقرير حديث صادر عن منظمة الصحة العالمية من زيادة توليد النفايات الإلكترونية والكهربائية بنسبة 19% بين عامي 2014 و2018، لتصل إلى 50 مليون طن متري بحلول عام 2018، الأمر الذي يهدد الصحة بشكل عام والأطفال على وجه الخصوص.

وتتولد النفايات الالكترونية من أجهزة إلكترونية معطلة وغير مطلوبة من قبل المستخدمين، مثل أجهزة الكمبيوتر والتلفزيون والهواتف الخلوية والطابعات والبطاريات وغيرها، وغالبا ما تستقر هذه الأجهزة إما في حاويات النفايات أو يتم حرقها والتخلص منها، وتشكل كلتا الحالتين خطرا واضحا على المستويين الصحي والبيئي.

وتحتوي هذه النفايات على نسب عالية من المواد السامة وغير المتحللة مثل الزئبق والرصاص والزرنيخ. وعندما تجد النفايات الإلكترونية طريقها للمكبات الخاصة فإن تلك المواد السامة تبدأ بالتسرب للخارج الأمر الذي يتسبب بتلويث التربة والماء والهواء، مما يؤدي للكثير من المشاكل الصحية.

وتعد إعادة تدوير أو تصنيع النفايات الإلكترونية من أجل استخلاص المعادن العالقة داخلها، وإعادة استخدام ما تبقى منها يعد الخيار الأمثل الذي يمكن من مواجهة تهديد النفايات الإلكترونية.

وأشار التقرير الذي جاء بعنوان "لا تلوث مستقبلي! تأثير البيئة على صحة الأطفال" أن حوالي 270 ألف طفل يموتون خلال الشهر الأول من العمر بسبب ظروف مثل الولادة المبكرة التي يمكن الوقاية منها من خلال الحصول على المياه النظيفة وتوفير خدمات الصرف الصحي في المرافق الصحية، فضلا عن الحد من تلوث الهواء.

ولفت التقرير أن حوالي 570 ألف طفل دون سن 5 أعوام يموتون سنوياً من جراء أمراض الجهاز التنفسي من قبيل الالتهاب الرئوي الناجم عن تلوث الهواء في الأماكن المغلقة وفي الأماكن المفتوحة ودخان التبغ غير المباشر.

ويتعرض 361 ألف طفل دون سن 5 أعوام للوفاة بسبب الإسهال، نتيجة لصعوبة الحصول على المياه النظيفة والصرف الصحي وخدمات الإصحاح.. فيما 200 ألف طفل دون سن 5 سنوات يموتون بسبب الإصابات غير المتعمدة المعزوة إلى البيئة، مثل حالات التسمم والسقوط والغرق.

ويسبب تلوث الهواء ودخان التبغ غير المباشر، والعفن والرطوبة في الأماكن المغلقة الأمراض التنفسية للأطفال وخاصة الربو، فمع تغير المناخ وتزايد درجات الحرارة ومستويات ثاني أكسيد الكربون مما يلائم نمو حبوب اللقاح والتي تصاحبها زيادة في معدلات الإصابة بالربو لدى الأطفال وكبار السن.

وفي المنازل العائلية التي تفتقر إلى الخدمات الأساسية، مثل المياه المأمونة والصرف الصحي، أو المليئة بالدخان نتيجة استخدام الوقود غير النظيف مثل الفحم أو الروث لأغراض الطهي والتدفئة، يتعرض الأطفال بشكل متزايد إلى مخاطر الإصابة بالإسهال والالتهاب الرئوي.

ويتعرض الأطفال بشكل متزايد للمواد الكيميائية الضارة عن طريق الغذاء والماء والهواء والمنتجات المحيطة بهم. وفي نهاية المطاف فإن المواد الكيميائية، مثل الفلورايد والرصاص والمبيدات الحشرية المحتوية على الزئبق والملوثات العضوية الثابتة، وغيرها من السلع المصنعة تجد طريقها إلى سلسلة الغذاء. وعلى الرغم من تخلص جميع البلدان تقريباً بالتدريج من البنزين المحتوي على الرصاص، لا يزال الرصاص ينتشر على نطاق واسع في الدهانات، مما يؤثر على نمو الدماغ.

وتسعى الأمم المتحدة للصحة بالتعاون مع البلدان المتقدمة إلى وضع مجموعة من الأهداف التنموية لتوجيه التدخلات المتعلقة بالصحة البيئية للأطفال، فضلا عن وضع نهاية لوفيات المواليد والأطفال حديثي الولادة والأطفال دون سن الخامسة بحلول عام 2030.

وتهدف التنمية المستدامة إلى ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار، تسعى أهداف التنمية المستدامة الأخرى إلى تحسين المياه والصرف الصحي والحد من تلوث الهواء ودحر تأثير تغير المناخ والتي تؤثر جميعها على صحة الأطفال.

 

وقف هجوم غرب الموصل بسبب ارتفاع عدد الضحايا المدنيين

الحبس مع إيقاف التنفيذ لنقيب الصحفيين المصريين السابق

الجهاديون يخوضون آخر معاركهم غرب الموصل من أجل الموت

أميركا تحاكم قاسم تاج الدين عن التحايل لدعم حزب الله

قلق أميركي من صلة 'معروفة' بين حفتر وموسكو

الهجرة.. هدف خمس الشباب في دول عربية متوسطية

صخب الحياة يشق الدمار في شرق الموصل

نازحو الموصل يفرون نحو المجهول

عملية الموصل تتعثر مع اقتراب القتال من الحي القديم

مبارك طليق لأول مرة منذ ست سنوات

الصدر يطالب بسيطرة الجيش وحده على المناطق المحررة

النجيفي يطالب بإعادة النظر بقواعد الاشتباك مع الجهاديين بالموصل


 
>>