First Published: 2017-03-10

مصريون يستهجنون 'انتشال' كشف أثري بمصر برافعة

 

صور استخراج تمثالين بدا أحدهما مكسورا باستخدام جسم معدني تعتبر 'جريمة' في نظر رواد مواقع التواصل، ومطالبة بإقالة وزير الآثار.

 

ميدل ايست أونلاين

'ثقل حجم التمثال استدعى نقله برافعة'

القاهرة - أثارت صور لعملية انتشال كشف أثري شرقي القاهرة غضب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بإقالة وزير الآثار خالد العناني.

وأعلنت وزارة الآثار المصرية الخميس، اكتشاف تمثالين ملكيين، شرقي القاهرة، يصل عمرهما نحو 3300 عام، ويرجّح أن يكون أحدهما للملك رمسيس الثاني (حكم 1279 – 1213 ق.م).

وأظهرت صور استخراج التمثالين الذي بدا أحدهما مكسورا باستخدام "رافعة" ذات جسم معدني مدبب من الأمام لنقله من مكانه غضب رواد مواقع التواصل، وكذلك وصفت تعليقات نشطاء، العمالة التي كانت تساعد في عملية الانتشال بـ"غير المدربة".

وسخر رواد "فيسبوك" من الصور، مؤكدين أن هناك طرقا أخرى كان يجب أن تستند إليها الوزارة في استخراج تمثال أحد أهم الحكام في تاريخ مصر الفرعوني.

ودشن المشاركون هاشتاغين الأول باسم "تمثال رمسيس" والثاني "المصريون خطر على الكوكب" مؤكدين أن ما حدث يمثل "جريمة" وسط مطالبات بإقالة وزير الآثار.

وقال محمد فهمي: "ده ماكنش (لم يكن) طالع له (صدر بحقه) قرار استخراج ده كان قرار إزالة"، فيما قال أحمد الرافعي: "بيطلعوه (يستخرجونه) بالكراكة (الرافعة) احنا اللى (نحن) بهدلنا (نهين) الفراعنة".

بينما قالت هدى علي :"تم التعامل معه طبقًا للقانون.. عندنا (لدينا) منه كتير"، فيما طالبت دعاء السيد بـ"إقالة وزير الآثار أقل واجب (شيء) عقابا على الجريمة دي (هذه)".

وهو ما عقّبت عليه وزارة الآثار، في بيان رسمي، بأن ثقل حجم التمثال هو ما استدعى نقله بـ"رافعة"، مؤكدة أنه تم تدعيم رأس التمثال بمواد حتى لا تتضرر، وأن الرفع تم تحت الإشراف المباشر من الأثريين والمرممين المصريين والألمان.

وقال محمود عفيفي، رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار، إنه لم يتم رفع التمثال الذي أعلن اكتشافه بمنطقة آثار المطرية (شرق العاصمة) كاملا وتم رفع فقط جزء من رأسه باستخدام رافعة نظرا لثقل حجمه.

وأوضح عفيفي أن "الرفع تم بعد تدعيم رأس التمثال بواسطة العروق الخشبية وألواح الفلين لفصلها عن الجسم المعدني للرافعة، كما تم رفعها مع كمية كبيرة من التربة الطينية التي كانت تحيط بها".

وأشار إلى أن "الرفع تم تحت الإشراف المباشر من الأثريين والمرممين العاملين بالموقع نظرًا لإحاطة المياه الجوفية بالتمثال الذي يوجد في أرض طينية".

والخميس، قالت وزارة الآثار إن البعثة المصرية الألمانية عثرت على الجزء العلوي من تمثال بالحجم الطبيعي للملك سيتي الثاني (حكم مصر بين 1200 - 1194 ق.م) مصنوع من الحجر الجيري بطول حوالي 80 سم، ويتميز بجودة الملامح والتفاصيل.

أما التمثال الثاني فمن المرجح أن يكون للملك رمسيس الثاني وهو تمثال مكسور إلى أجزاء كبيرة الحجم من الكوارتزيت (نوع من الصخور الرملية)، ويبلغ طوله بالقاعدة حوالي ثمانية أمتار.

 

مغامرة محفوفة بالمخاطر تحت أنقاض الموصل بحثا عن مفقودين

ماكرون يدعو الجزائر لاتخاذ إجراءات ملموسة لحل أزمة مالي

قطر في أقصى درجات الارتباك بهرولتها للحماية التركية

غضب بين المصريين بعد قفزة جديدة في أسعار الوقود

بغداد تعلن انتهاء 'الخلافة' بالسيطرة على جامع النوري بالموصل

العراق يتسلم 'أمير الكيمياوي' باستثناء رئاسي وحكومي في لبنان

اعتداء على موكب للأمم المتحدة بنيران مسلحين غرب ليبيا

قطر تناور بالخداع والمغالطات للقفز على المطالب الخليجية

القوات العراقية تتوسع في الموصل القديمة

مرحلة ما بعد الدولة الإسلامية تنذر بتواصل هدر'الدم' في الموصل

مصر تتهم قطر بدعم الإرهاب في ليبيا

مقاتلون أجانب يؤججون نيران الاقتتال في ليبيا

القوات العراقية تخوض معركة مضنية في آخر جيب للجهاديين بالموصل

عقوبات اقتصادية جديدة مرتقبة من دول الخليج لتوسيع عزلة قطر

تعليق كل عمليات ترحيل العراقيين غير القانونيين من أميركا

قطر تعمق ورطتها بالإمعان في سياسة التعنت


 
>>