First Published: 2017-03-18

لقب 'مطلقة' يلاحق فتيات صغيرات في الأردن

 

عدم وجود نص في قوانين الأحوال الشخصية على حد أدنى لسن الخطبة يفتح الباب واسعا أمام حالات الطلاق المبكر قبل الدخول وبعد الزواج بفترة قصيرة.

 

ميدل ايست أونلاين

عمان - من جواهر رفايعة

حالات الطلاق في ارتفاع لافت

كشف آخر تقرير صادر عن دائرة قاضي القضاة في الأردن لعام 2015 عن ارتفاع حالات الطلاق في المملكة بين النساء الصغيرات بنسبة تتجاوز النصف حسب الإحصائية السنوية.

وأكد التقرير تسجيل حوالي 6 آلاف حالة طلاق في المحاكم الشرعية منها 64.2% لزوجات أعمارهن أقل من 25 عاماً ومن بينهن 494 قاصرة وبنسبة 8.8%.

وجاءت الفئة العمرية بين 21 إلى 25 الأعلى بين النساء المطلقات وفي فترة زواج لا تتجاوز أغلبها عاما واحدا، وفي بعضها شهورا قليلة.

والانفصال بين الزوجين بعد عام أو أقل من الزواج يشير إلى خلل في الفهم لدى المتزوجين في أسس تكوين الأسرة السليمة القائمة على الرضا بالزواج ويؤكد استهتار ولامبالاة العديد من الأزواج بمفهوم الزواج واستسهالهم للطلاق بدون أسباب مقنعة أو لأسباب لا يمكن تبريرها.

ويشير التقرير إلى أنواع طلاق النساء المتزوجات لأقل من سنة واحدة، فقد شكل الطلاق الرجعي 10.6% وبعدد 593 حالة، والبائن بينونة صغرى قبل الدخول شكل النسبة الأكبر (67.7% وبعدد 3790 حالة) والبائن بينونة صغرى بعد الدخول وصل الى 20.2% وبعدد 1133 حالة، أما البائن بينونة كبرى فكان 1.5% وبعدد 83 حالة.

فيما شكل الطلاق البائن بينونة صغرى قبل الدخول ما نسبته 38.3% (8472 حالة طلاق) من مجموع حالات الطلاق التراكمي لعام 2015 والبالغة 22070 حالة.

وأشار التقرير الى أن 99.9% من الأردنيات المطلقات خلال عام 2015 متعلمات وبعدد 20372 امرأة، مقابل 18 امرأة أمية (0.1%).

وتؤكد الإحصائيات على أن هنالك أردنية واحدة مطلقة من كل أربع أردنيات مطلقات خلال عام 2015 لم تتجاوز مدة زوجها سنة واحدة على الأكثر.

ويظهر من التقارير والإحصائيات أن عدم تحديد سن أدنى للخطبة يساهم في زيادة حالات الزواج والطلاق المبكرين.

فعدم وجود نص في قوانين الأحوال الشخصية النافذة في الأردن للمسلمين والمسيحيين على حد أدنى لسن الخطبة يفتح الباب على مصراعيه أمام إستمرار حالات الزواج المبكر والقسري المفتقد للارادة والاختيار الواعي والحر.

ويعد الطلاق المبكر سواء كان بعد الزواج بفترة قصيرة أو قبل الدخول حرمانا للفتيات من حقهن في رسم مستقبلهن، ويهدد فرصهن بالتعليم والعمل، ويحرمهن من التمتع بطفولتهن وحقوقهن، ويعرضهن لحياة صعبة مع وجود أطفال في كثير من حالات الطلاق.

وتبدأ الفتيات حياتهن بعد الطلاق بوصمة عار اجتماعية تلاحق المرأة المطلقة في المجتمعات العربية حتى وإن حدث الطلاق قبل الدخول، علاوة على الآثار الأخرى للطلاق والالتزامات المترتبة والمنصوص عليها في قانون الأحوال الشخصية.

وتطالب الكثير من الهيئات الحقوقية والمعنية بحقوق المرأة في الأردن بتفعيل الدور السابق للخطبة باعتبارها ليست عقداً للزواج، مما يفسح المجال أمام الخاطب والمخطوبة للتعرف على بعضهما البعض، فإن اتفقا أتما اتفاقهما بعقد الزواج، وإن اختلفا عدلا عنها دون آثار أو التزامات قانونية ومجتمعية.

وكان نشطاء على فيسبوك أطلقوا حملة "طلق مرتك" بالتزامن مع انطلاق حملات المقاطعة في الشارع الأردني في فبراير/شباط الماضي، وأثارت الحملة استياء الجهات الشرعية في المملكة.

وللحد من استهتار الخاطبين والمتزوجين من مفهوم الزواج أصدرت مؤخرا دائرة الإفتاء العام الأردنية بيانا حول حملة "طلق مرتك" واصفة إياها "بالاستهتار والاستهزاء بالأسرة والمرأة"، ومعتبرة ذلك أمراً مخالفاً لمقاصد الإسلام التي جاءت بصيانة الأسرة وحمايتها عن كل عبث وطيش.

وجاء في نص البيان" الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد،، فالزواج نعمة من الله سبحانه وتعالى على عباده، وسنة الأنبياء والأولياء، تستحق الشكر والامتنان، لا الجحود والنكران؛ إذ هو المكون الأول للأسرة الصالحة، واللبنة الأساسية في صلاح المجتمعات وتمام نسيجها.

من هنا تنبه دائرة الإفتاء العام إلى أن ما يشاع عند بعض الناس من حملة تخص الطلاق، ليست سوى استهتار واستهزاء بالأسرة والمرأة، وهذا أمر مخالف لمقاصد الإسلام التي جاءت بصيانة الأسرة وحمايتها عن كل عبث وطيش، وإن مثل هذه الحملة ليس لها مقصد حضاري يصب في مصالح العباد سوى العبث برابط الزواج الوثيق، وإشغال الناس عن قضاياهم المهمة التي تتمثل في البناء والتنمية والعلم والعمل".

وتعد كلمة مطلقة في المجتمعات العربية بشكل عام صادمة خاصة إذا أطلقت على الفتاة المنفصلة عن خطيبها ولم تتجاوز فترة خطبتهما الشهر أو الشهرين وتحصل بعده على اللقب والكثير من الإزعاجات والمضايقات الاجتماعية.

 

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم

تسهيلات وحوافز مصرية لتسريع جذب الاستثمارات الأجنبية

إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل

رحلة هجرة سرية أقرب للموت بين الصحراء والبحر وإيطاليا

البرلمان العراقي يرفع عن سلمان الجميلي شبهات الفساد

الواردات العشوائية تستنزف احتياطي تونس من العملة الصعبة

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

حل مجالس المحافظات ظلم بحق المناطق المنكوبة في العراق

العراق يطلب رسميا مساعدة دولية للتحقيق في جرائم الجهاديين

تفجير انتحاري في نقطة أمنية لحماس قرب حدود مصر

تعيين رئيس ألماني سابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء المغربية


 
>>