First Published: 2017-03-23

اكتشافات اثرية بالجملة تجدد آمال مصر بإنعاش السياحة

 

خلال ساعات، الآثار المصرية تكشف عن تمثال من الألبستر يرجح عودته لزوجة أمنحتب الثالث في الاقصر وغرفة دفن كاملة لشقيق أحد حكام جزيرة إلفنتين في اسوان.

 

ميدل ايست أونلاين

الصدفة تنفض التراب عنه

القاهرة - قالت وزارة الآثار المصرية الخميس إنها اكتشفت تمثالا من الألبستر يرجح أن يكون للملكة تي زوجة الملك أمنحتب الثالث أثناء تنقيب البعثة الأثرية الأوروبية في المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث بمنطقة كوم الحيتان في البر الغربي بالأقصر، ساعات بعد الاعلان عن اكتشاف اخر لا يقل اهمية في مدينة اسوان.

وقال وزير الآثار المصري خالد العناني أثناء تفقد التمثال "إنها المرة الأولى التي يتم العثور على تمثال من الألبستر للملكة تي حيث أن التماثيل التي كشفت عنها البعثة للملكة سابقا داخل المعبد كانت جميعها مصنوعة من الكوارتزيت".

وينتمي الملك أمنحتب الثالث للأسرة الثامنة عشرة ويعتقد أنه حكم مصر لنحو 37 عاما بين 1388 و1351 قبل الميلاد.

ونقل بيان لوزارة الآثار الخميس عن هوريج سوروزويان رئيسة البعثة الأثرية قولها إن "تمثال الملكة عثرت عليه البعثة بالصدفة بالقرب من الساق اليمنى للجزء السفلي من تمثال ضخم للملك أمنحتب الثالث أثناء أعمال رفعه حيث أن تمثال الملكة كان في الجزء المدفون في باطن الأرض."

وأضافت أن "التمثال المكتشف في حالة جيدة وما زال يحتفظ بجزء من ألوانه وأنه سيخضع لأعمال التدعيم والترميم الدقيق".

وكانت البعثة الأوروبية اكتشفت العديد من التماثيل داخل المعبد من بينها أكثر من 100 تمثال للإلهة سخمت وأجزاء من تمثال جالس من الألبستر للملك أمنحتب الثالث وأجزاء من تمثالين لأبي الهول.

وشهدت عمليات التنقيب عن الآثار في مصر نشاطا ملحوظا خلال الأشهر القليلة الماضية كان أبرزها اكتشاف أجزاء من تمثال ضخم في وقت سابق من مارس/آذار بشرق القاهرة يعتقد أنه للملك بسماتيك الأول.

والأربعاء أعلنت وزارة الآثار المصرية اكتشاف غرفة دفن كاملة بحالة جيدة لشقيق أحد حكام جزيرة "إلفنتين" جنوبي البلاد، تعود إلى أكثر من 3800 عام.

وقال محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار المصرية في بيان، إنه "تم اكتشاف غرفة دفن كاملة وسليمة لشقيق أحد أهم حكام جزيرة ألفنتين (لم يحدده) من عصر الأسرة الثانية عشر (1991 – 1783 ق.م)".

وأضاف أنه تم العثور على الغرفة الأثرية "أثناء أعمال الحفائر التي تقوم بها البعثة الإسبانية التابعة لجامعة خايين في منطقة قبة الهوي الأثرية، غرب مدينة أسوان".

ووصف عفيفي الكشف الأثري بـ"الهام ليس فقط لثراء الدفن، ولكن لأنه يلقي الضوء على الأفراد الذين كانوا تحت ظل السلطة والذين لا تتوافر عنهم الكثير من المعلومات".

من جانبه، أوضح نصر سلامة، مدير عام منطقه آثار أسوان، أن "القطع التي عثر عليها داخل حجرة الدفن فريدة، لأنها تحتوي على جميع الأثاث الجنائزي للمتوفي".

وأوضح أن الأثاث الجنائزي يضم أوانٍ من الفخار، وتابوتين داخلي وخارجي من خشب الأرز، بالإضافة إلي مجموعة من النماذج الخشبية والتي تمثل القوارب الجنائزية، ومشاهد من الحياة اليومية.

فيما نقل البيان عن اليخاندرو خيمنيز سيرانو، رئيس البعثه الإسبانية قوله إن "البعثة عثرت علي مومياء داخل غرفة الدفن ولكنها ما زالت قيد الدراسة".

وأضاف "هي في حالة جيدة من الحفظ ومغطاة بكارتوناج (طبقات من الكتان أو البردى) ملون مع قناع جميل وقلادة، أما النقوش الموجودة على التوابيت فتعود لعهد الملك أمنمحات الثاني منذ أكثر من 3800 سنة".

وتأمل مصر أن تساعد هذه الاكتشافات والترويج لها في إعادة حركة السياحة إلى ما كانت عليه قبل انتفاضة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

وتراجع إجمالي عدد السياح الوافدين إلى البلاد بنسبة 42 بالمئة خلال 2016 مقارنة بالعام 2015، بحسب "الإحصاء المصري" (حكومي) متأثرا بتحطم طائرة روسية يوم 31 أكتوبر/تشرين 2015 ومصرع 224 شخصاً كانوا على متنها.

وعقب ذلك، علقت روسيا وبريطانيا الرحلات الجوية إلى مصر، وفرضت الولايات المتحدة تدابير أمنية جديدة على رحلاتها الجوية، كما اتخذت دول أوروبية قرارات بوقف رحلاتها المنتظمة إلى مطار شرم الشيخ.

وتعول مصر في تعافي اقتصادها إلى حد كبير على إنعاش قطاع السياحة الذي زادت معاناته إثر وقف الرحلات الروسية.

 

طرد 10 آلاف موظف من أصحاب الشهادات الوهمية في تنزانيا

الإعدام لوجدي غنيم عن محاولة قلب النظام في مصر

البابا فرنسيس ينادي بتطرف المحبة في مصر

إنجاز دبلوماسي مغربي ينعكس على الأرض في الكركرات

14 شرطيا يقضون بهجوم انتحاري غرب الموصل

العبادي يحذر من محاولات 'الإيقاع' بين العرب والكرد بالعراق

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي


 
>>