First Published: 2017-03-26

تجول مثل امبراطور في روما

 

زيارة افتراضية لدارة من القرن الأول الميلادي تنقل من خلال خوذات بالابعاد الثلاثة الزائر إلى الحقبة الرومانية كما كانت قبل ألفي سنة.

 

ميدل ايست أونلاين

التكنولوجيا تضع التاريخ بين عينيك

روما - زيارة افتراضية تخطف الأنفاس بواقعيتها التي تنقل الزائر إلى الحقبة الرومانية، ففي روما بات بإمكان الزوار أن يتجولوا في دارة نيرون القديمة وحدائقها تماما كما كان يفعل الامبراطور الروماني.

من دارة دوموس أوريا (المنزل الذهبي) التي كانت تحتل هذا الموقع في القرن الأول الميلادي مع حدائقها وبحيرتها الاصطناعية في وسط روما القديمة، لم يبق سوى آثار قليلة تحفظ بعناية كبرى.

ومع أن كل كنوز هذا القصر المهيب قد نهبت على مر القرون، إلا أن ما تبقى من آثار اليوم يعطي فكرة عن أبهة المبنى الأساسي.

وبعد وفاة نيرون في العام 68 بعد الميلاد، حاول من خلفه القضاء على كل ما كان يذكر به. فالإمبراطور تراجان طمر "دوموس اوريا" بالتراب في حين أطلق الإمبراطور فيسبازيان بناء الكوليسيوم في موقع البحيرة الاصطناعية.

وأهمل المجمع لقرون، وأعيد اكتشافه في عصر النهضة على يد كبار فناني تلك الحقبة ومن بينهم رافاييلو، وتمكنوا من التسلل إلى احدى قاعاته من حفرة أحدثت في السقف مكتشفين جداريات رائعة استلهموا منها.

ويمكن للزوار الآن من خلال خوذات بالابعاد الثلاثة أن يكتشفوا هذه القاعة كما كانت في عهد نيرون مع جدرانها الرخامية البيضاء التي تلمع تحت أشعة شمس افتراضية.

وتوضح المهندسة المعمارية غابرييلا سترانو "سمي المنزل الذهبي ليس فقط بسبب الاوراق المذهبة الموضوعة على الجداريات بل لأنه صمم بطريقة تنعكس فيها أشعة الشمس على الرخام مثل شالالات من الحلي".

انغماس افتراضي

وخلال هذا الانغماس الافتراضي، يمر الزائر عبر أعمدة ومساحات من الخزام والعشب الأخضر تطل على روما كما كانت الحال قبل ألفي سنة.

وتوضح المهندسة المعمارية اليزابيتا سيغالا "الموقع لم يكن يضم أي مطابخ أو حمامات. كانت كل القاعات مفتوحة على الحدائق أو مطلة على البحيرة. كان الموقع مكرسا على الأرجح للتنزه او الاسترخاء".

وأصبح الموقع متاحا أمام الزوار العام 1999 بعد عمليات تنقيب طويلة لكنه اضطر إلى إغلاق أبوابه العام 2005 بعدما أصابته اضرار تسببت بانهيار عدة أسقف.

وأجريت أعمال إعادة هيكلة وبناء واسعة في العام 2010 إثر هذه الأضرار المرتبطة بتسرب مياه من الحدائق العامة الواقعة فوق القصر.

والأضرار عائدة أيضا إلى أشجار سنديان وصنوبر أضعفت جذورها الضاربة في العمق بشكل كبير البناء القائم في الأسفل.

وتوضح غابرييلا سترانو "من الضروري معالجة الجداريات لمنع أن تخضر لكن ينبغي أولا حل مشكلة الحدائق قبل القيام بعملية الترميم النهائية".

ويظهر جزء من الزيارة الافتراضية الجديدة كيف ينوي المهندسون المعماريون وعلماء الآثار المحافظة على الموقع.

لكن ينبغي تأمين الأموال الضرورية لذلك إذ إن الحكومة خصصت حتى الآن 13 مليون يورو من أصل 31 مليونا ضرورية لتدعيم الجدران وتحويل الأرض الواقعة فوق دوموس أوريا.

ومن المقرر أيضا اقتلاع حوالى خمسين جرة إو ابدالها باشجار فاكهة وزيتون أصغر حجما.

وستقام مساحات مزروعة بنبتات كانت منتشرة في الحقبة الرومانية من إكليل الجبل والسوسن في موقع القصر الاصلي.

ومن شأن هذه الإجراءات حل مشكلة تسرب المياه بشكل دائم وحماية الجداريات من خلال المحافظة على درجة حرارة ونسبة رطوبة ثابتتين.

ووجهت إيطاليا نداءات لجمع الاموال من مصادر خاصة للقيام بأعمال الترميم هذه التي يفترض ان تنجز بحلول العام 2022.

 

العبادي يقر بأن الفساد سبب دخول الإرهاب للعراق

موسكو تبدي استعدادها لبحث تخفيف حظر السلاح على ليبيا

قطر تقر موازنة 2018 بعجز بقيمة 7.7 مليار دولار

تعهدات مبشرة في قمة المناخ تلطّف تشاؤم ماكرون

روسيا تعرب عن استعدادها للمساعدة في تسوية الأزمة الليبية

برلمانيون يدفعون لإضافة دول أوروبية على قائمة الجنات الضريبية

الأردن والسعودية يبحثان تداعيات القرار الأميركي حول القدس

رفض سني لإجراء الانتخابات مع تنامي دور الميليشيات في العراق

العفو الدولية تتهم أوروبا بالتورط في تعذيب المهاجرين بليبيا

'يوم الخلاص' من النظام في اليوم الوطني لقطر

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا


 
>>