First Published: 2017-03-28

تايلاند من الترويج لسياحة الجنس الى المنتجات الحلال!

 

السلطات الحاكمة تسعى الى تغيير نظرة الأجانب الى باتايا باعتبارها 'مدينة الخطيئة' وتعويض ايرادات سياحة الجنس.

 

ميدل ايست أونلاين

'الميراث'.. أول فندق يراعي الشريعة الإسلامية في بانكوك

بانكوك - من أول فندق موجه للسياح المسلمين إلى مصانع للأغذية الحلال... تسعى تايلاند ذات الغالبية البوذية إلى حجز مكانة لها على قائمة البلدان التي تستقطب الزوار المسلمين لقضاء إجازاتهم أو للقيام بمشترياتهم.

وتعرف تايلاند بانها من اكثر الدول التي تشتهر فيها سياحة الجنس في العالم.

وفي قاعة مظلمة في فندق الميراث في ضاحية بانكوك، يتلو رجل مسن ملتح آيات من القرآن. إلى جانبه، ينتظر شاب بفارغ الصبر وصول زوجته المستقبلية. فجأة، تنفرج أساريره بعد وصول عروسه، مرتدية ثوبا أبيض برّاقاً متناسقا مع حجابها، مما يؤذن بانطلاق الاحتفال.

خلال الأشهر الأخيرة، تم إحياء أكثر من 12 زفافا في فندق الميراث، وهو أول فندق مراع بالكامل للشريعة الإسلامية في العاصمة التايلاندية.

وتجذب البلاد في شكل رئيسي سياحا راغبين في الاستمتاع بشواطئها وحفلاتها الصاخبة. إلا أنها باتت ايضا تستقطب عددا متزايدا من السياح الوافدين من البلدان المسلمة في الشرق الأوسط وآسيا. ويقول المدير العام للفندق سانيا ساينبون: "بما أن ثمة مليارا ونصف مليار مسلم في العالم، أعتقد أنه سوق جيد جدا".

هذا الفندق الذي فتح أبوابه العام الماضي يلتزم بقواعد صارمة، إذ إنه لا يقدم مشروبات كحولية. كذلك، يضم نادي السباحة في الطبقة الأخيرة وقاعة الرياضة أقساما منفصلة للرجال والنساء. وتخلو المنتجات المستخدمة في الحمام من الكحول أو الدهون الحيوانية. ويؤكد سانيا أن هذه التسهيلات توفر للزوار المسلمين "شعورا بالطمأنينة".

رغم الاضطرابات السياسية التي شهدتها خلال العقد الأخير، تستقطب تايلاند مزيدا من السياح، إذ سجلت أعدادهم ازديادا يفوق الضعف في عشر سنوات، فارتفعت من 13,8 مليون زائر العام 2006 إلى رقم قياسي بلغ 32,5 مليونا العام 2016.

بقيت أعداد السياح الغربيين في تايلاند ثابتة. غير أن الصينيين توافدوا بنسب أعلى بـ9 مرات بالمقارنة بعددهم قبل 10 اعوام، إذ كانوا 8,7 ملايين زائر العام 2016 في مقابل أقل من مليون قبل 10 اعوام.

كذلك، سجل عدد السياح الوافدين من دول ذات غالبية سكانية مسلمة في الشرق الأوسط وآسيا، ازديادا يفوق الضعف، إذ بلغ 6 ملايين العام 2016 في مقابل 2,63 مليون زائر قبل 10 اعوام.

ويوضح فضل بحرالدين، مؤسس منظمة "كريسنت رايتينغ" التي تتخذ مقرا لها في سنغافورة، وتصنف البلدان وفقا لمؤشر حول مدى ترحيبها بالزوار المسلمين، أن "تايلاند تحتل موقعا متقدما" على هذه القائمة.

ويلفت إلى أن هذا البلد "لاحظ أن سوق المستهلكين المسلمين يمثل قطاعا مثيرا للاهتمام" على الصعيد التجاري، مشيرا الى أن السياح المسلمين يتوافدون في شكل رئيسي من أجل السياحة الطبية والمراكز التجارية.

ويلفت الى ان عدد المسافرين المسلمين في العالم تضاعف في غضون 15 عاما نحو 6 مرات تقريبا، فانتقل من 25 مليونا سنويا العام 2000 إلى 117 مليونا العام 2015.

في تايلاند، يمكن قطاع السياحة الاعتماد على تنمية قطاع الأغذية الحلال في البلاد. ويسعى المجلس العسكري الحاكم في البلاد منذ 2014 إلى جعل البلاد أحد أكبر البلدان المصدرة للمنتجات الحلال بحلول سنة 2020.

وقد حولت عائلة لالانا ثيرانوسورنكيج تاليا 3 مصانع لعلامتها التجارية "كي سي جي كوربوريشن" لانتاج المأكولات الحلال بهدف دخول الأسواق الأندونيسية والماليزية والخليجية. وتقول: "في الماضي، كنا نستخدم مشتقات دهون الخنزير. وقد عدلنا عن ذلك لمصلحة الإنتاج على أساس الطحالب".

من جهته، يقول ويناي داهلان، مؤسس مركز "حلال ساينس سنتر" في جامعة شولالونغكورن في بانكوك، إن سعي تايلاند الى تحقيق مكانة مهمة لها في هذا القطاع ليس مفاجئا. ويشير إلى أن نحو 5% من التايلانديين مسلمون. وهذه الأقلية مندمجة في شكل جيد مع الأكثرية البوذية، باستثناء الوضع في جنوب تايلاند الذي يشهد تمردا مسلحا. ويلفت إلى أن "عدد المصانع المصنفة على أنها حلال لم يكن يتعدى الـ500 قبل 15 عاما. أما اليوم، فبات هناك 6 آلاف منها".

وخلال الفترة نفسها، ارتفع عدد المنتجات الحلال المصنعة في تايلاند من 10 آلاف الى 160 ألفا.

وبدأت السلطات التايلاندية، جهودا لتحسين صورة مدينة اشتهرت بسياحة الجنس من خلال ما أطلقت عليه "المنطقة السعيدة"، فوضعت تمائم على شكل أسماك مبتسمة وعزفت فرقة من الشرطة موسيقى الروك في أنحاء مدينة باتايا.

وبدأ المجلس العسكري الحاكم في تايلاند جهودا جديدة لتحسين صورة مدينة باتايا وهي منتجع مطل على البحر، وصمها الأجانب بأنها "مدينة الخطيئة" و"عاصمة الجنس في العالم".

لكن التناقضات في باتايا تلقي الضوء على التحديات التي تواجهها تايلاند في التعامل مع جانب من قطاع السياحة مازال حيويا من الناحية الاقتصادية، لكنه ينتقد بشدة رسميا.

وقال الحاكم الإقليمي باكاراتورن تيانتشاي للصحفيين في شارع ووكنغ سيء السمعة في باتايا الواقعة جنوب شرقي بانكوك "أريد أن يرى الناس أننا لسنا مثلما يقولون".

وعلى مسافة عشرة أمتار فقط وقفت بائعات الهوى يغرين الزبائن المحتملين ويقايضن على ممارسة الجنس مقابل ألفي بات (60 دولارا). ووقفت أخريات في صفوف يحملن أرقاما ليسهل على الزبائن الاختيار من بينهن.

ويقدر عدد العاملات بالدعارة في تايلاند بأكثر من 120 ألفا في تقرير للوكالة الأميركية للتنمية الدولية عام 2014. وتشير تقديرات أخرى إلى مثلي هذا الرقم.

الاسم عبدو
الدولة الأردن

هههههه هو أکثر من يذهبون للجنس إل

2017-03-28

 

الأزهر: مبادرة المساواة في الميراث فكرة جامحة تستفز المسلمين

أموال من بغداد مقابل تأجيل الاستفتاء على الانفصال الكردي

غرق سفينة عراقية ومقتل أربعة بحارة إثر تصادم في الخليج

الجيش اللبناني يتقدم في 'فجر الجرود'

بدء الهجوم لاستعادة تلعفر من الدولة الاسلامية

ترحيب فلسطيني على مضض بالتقارب بين مصر وحماس

حساسية سياسية عالية في أصعب معارك الجيش اللبناني

تصاعد حدة القتال في مخيم عين الحلوة بلبنان

صمت العبادي يطلق العنان لانتهاكات الحشد الشعبي في نينوى

17 ألف نازح يعودون لمناطقهم المحررة شرق الموصل

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا


 
>>