First Published: 2017-03-30

التعليم في سوريا يتهاوى مع استمرار الحرب

 

الأطفال السوريون يعانون من صدمات مروعة، ونظام التعليم الرسمي يفقد 150 ألف موظف والاضرار تعصف بثلث المدارس.

 

ميدل ايست أونلاين

مناخ غير آمن للتعليم

دمشق - يعاني الأطفال السوريون من صدمات مروعة ومشاكل واضطرابات خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات.

وتواجه إحدى أهم الركائز المجتمعية في البلاد، وهي النظام التعليمي، صعوبات على نحو متزايد فيما يتعلق بقدرة المدارس على التكيف في زمن الحرب.

ويقول تقرير أعده مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ونشر في ديسمبر/كانون الأول 2016 إن الصراع "أعاق بشدة" خدمات التعليم حيث يواجه ما يقرب من مليوني طفل نازح اضطرابات "كبيرة".

ويشير التقرير إلى أن المناخ الذي تجري في ظله العملية التعليمية غير آمن مع اكتظاظ فصول الدراسة ونقص الموارد.

وتهاوى التعليم في سوريا حيث فقد نظام التعليم الرسمي على سبيل المثال 150 ألف موظف في التربية والتعليم من بينهم مدرسون ولحقت أضرار بثلث المدارس أو لحق بها الدمار أو شغلتها عائلات نازحة أو جماعات عسكرية أو مسلحة.

ويقول وزير التربية السوري هزوان الوز إن من أهم التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم في المناطق الآمنة اكتظاظ الفصول الدراسية بالطلاب فيما يؤثر على قدرة المعلمين على توصيل المعلومات والشرح.

ويوضح الوزير "ازدادت دعيني أقول الكثافة الطلابية في القاعة الصفية.. نحن قبل 2011 كان لدينا 39 طالب هو الكثافة الصفية.. للأسف بعد هذه الأزمة وصلنا إلى 50 طالب في عدد من المدارس.. والآن لدينا عدد من القاعات الصفية في بعض المناطق عدد الطلاب وصل إلى 60 طالب.. هذا يشكل طبعا عبئاً على الزميل المدرس وفي ذات الوقت يؤثر على العطاء التربوي".

وتقول فاتنة الفقيه وتشغل وظيفة مرشدة اجتماعية في مدرسة بدمشق إن من الممكن رؤية تأثير الحرب بوضوح في الطريقة التي يتصرف بها الطلاب حيث لاحظت زيادة في العنف المدرسي.

وتضيف "في عنف بين الأطفال.. كتير عم يكون بالآونة الأخيرة مشتد يعني بتلاقي الطلاب أكتر شي بيحبوا إنه يكون في عنف بيناتهم يتقاتلوا ويشتموا بعضهم أحيانا يعني هذا زايد بالآونة الأخيرة".

وقال مدير مدرسة التطبيقات المسلكية في دمشق حامد السلطان إن المدرسة تنظم أنشطة لمساعدة الطلاب على طرد أشباح الحرب بعيدا عن أذهانهم.

وأوضح "يعانون من احتياجات حتى خاصة.. بحاجة للحنان.. بحاجة للرعاية.. فنحن نحاول وضعهم بنشاطات إضافية من خلال مسابقات ونشاطات ترفيهية لإخراجهم من جوهم المشحون".

ويقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن 1.75 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين خمس سنوات و17 عاما لم يكونوا منتظمين في الدراسة في العام الدراسي 2015-2016 وأن 1.35 مليون يواجهون خطر الانقطاع التام عن الدراسة.

 

البحرين تسجن وتسقط الجنسية عن 36 أدينوا بالإرهاب

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

غارات تركيا في سوريا والعراق تثير قلقا أميركيا عميقا

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي


 
>>