First Published: 2017-03-31

ألعاب لإضفاء المرح على اطفال الموصل المرهقين من الحرب

 

فضاء للأطفال يتيح لهم الرقص والقراءة وممارسة الرياضة، ومؤشرات المعاناة تنعكس على وجوههم المرهقة وخدودهم الضامرة واجسامهم الهزيلة.

 

ميدل ايست أونلاين

'من الداخل يعانون بشدة'

بغداد - في مخيم حسن شام للنازحين من معركة الموصل على بعد 30 كلم شرق المدينة، جلست الطفلة نورا (10 سنوات) للرسم في احدى الخيم مع أطفال آخرين مثلها ما زال هاجس الحرب يرافقهم رغم ابتعادهم عن مواقع القتال.

وقالت الفتاة "كان لدينا منزل كبير لكن "داعش" قصفتنا فاحترق. "داعش" دمرتنا"، مشيرة إلى تنظيم الدولة الاسلامية، فيما اغرورقت عيناها بالدموع.

في المدينة التي فرت منها نورا شمال العراق يلعب أطفال بين الأنقاض وآخرون في باحة مدرسة. ويسير بعضهم رافعين فرحين قنينة ماء وزعتها منظمة إغاثة كما لو أنهم عثروا للتو على كنز.

لكن رغم صخب المعارك والموت الحاضر في كل ناحية، يبتسم الكثيرون منهم بلامبالاة الأطفال التي قلما تقيهم فظائع الحرب.

لكن مؤشرات المعاناة موجودة وتنعكس في الوجوه المرهقة والخدود الضامرة والأجسام الهزيلة.

منذ خمسة أشهر تشهد المدينة العراقية الثانية عملية عسكرية واسعة النطاق شنتها القوات الحكومية لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية الذين سيطروا عليها قبل أكثر من عامين ونصف.

داخل الخيمة البيضاء الكبرى حيث جلس الأطفال للرسم علقت بالونات ملونة على لوح أبيض كبير إلى جانب خزانة كبرى تخفي "كنزا" من الألعاب ولوازم الأشغال اليدوية.

ويسعى هذا "الفضاء المخصص للأطفال" الذي فتحته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بالمشاركة مع منظمة "تير ديزوم" (أرض البشر) إلى توفير نوع من الحياة الطبيعية وبعض المرح بعد سنوات من الدمار والأسى.

وأفاد المسؤول المحلي في يونيسف مولد وارفا"شاهدوا أمورا ما كان يجب أن يروها (...) شاهدوا أشخاصا يقتلون وجثثا"، مضيفا "حتى لو بدوا عاديين فإنهم من الداخل يعانون بشدة".

قال عبدالرحمن (9 سنوات) الجالس قرب نورا للرسم بصوت خجول "نحن هنا بسبب داعش". وأوقف رسمه برهة لذكر مدينته الموصل وقال "هناك يوجد خوف".

أكد وارفا أن "الفضاء المخصص للأطفال" يتيح لهم الرقص والقراءة وممارسة الرياضة في مكان مزين بالألوان يسوده الفرح. أضاف "انه مكان يتيح لهم أن يعودوا أطفالا (...) لا نريد أن يخسروا طفولتهم".

لتمييز خيم الأطفال عن الخيم البيضاء المتطابقة في هذا المخيم رسمت عليها أشكال ملونة وشخصيات صور متحركة. وفي الداخل ينهمك الصغار في الغناء والضحك والتصفيق وملاحقة بعضهم البعض.

لكن آثار الحرب وعنف الجهاديين تنبثق فجأة أحيانا.

وقال أحد المدرسين رافضا الكشف عن اسمه ان "بعض الأطفال عدائي، ويعمد آخرون إلى ضرب رفاقهم، ويرفض عدد منهم المشاركة ويفضلون الانزواء".

كما تتخلل رسومهم المليئة بالشخصيات المسلية والمنازل والحيوانات والقلوب والشموس، مشاهد قاسية. ورسم أحدهم بالقلم الأسود طفلا وحيدا مشدوها يبدو ضائعا وسط مدينة تلتهمها النيران.

 

روسيا تعرب عن استعدادها للمساعدة في تسوية الأزمة الليبية

برلمانيون يدفعون لإضافة دول أوروبية على قائمة الجنات الضريبية

الأردن والسعودية يبحثان تداعيات القرار الأميركي حول القدس

رفض سني لإجراء الانتخابات مع تنامي دور الميليشيات في العراق

العفو الدولية تتهم أوروبا بالتورط في تعذيب المهاجرين بليبيا

'يوم الخلاص' من النظام في اليوم الوطني لقطر

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا

سياسة متوازنة تقود إلى تعاف سريع للاقتصاد الاماراتي

رفض أوروبي ومصري قاطع لقرار الاعتراف الأميركي بالقدس

اتفاق مصري روسي لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج


 
>>