First Published: 2017-04-19

شاعر تحت جلده مقبرة

 

الشاعر المغربي علي أزحاف يكتب القصيدة بأدوات القصة، لهذا نجد سَرديته الشعربة مفتوحة الأبواب، وتتماهى مع معطى النثر خاصتها.

 

ميدل ايست أونلاين

انعطاف مفصلي في تجربة الشاعر

الدار البيضاء (المغرب) ـ احتضن فضاء المعرض الجهوي للكتب المستعملة في الدار البيضاء، حفل توقيع ديوان الشاعر علي أزحاف "تحت جلدي مقبرة" الحفل الذي عرف حضورا جماهريا ملفتا، شارك فيه كل من القاص والناقد أنيس الرافعي، والناقد عبدالواحد مفتاح، والشاعر محمد اللغافي، وقد تخلله قراءات شعرية للشاعر، والذي افتتح اللقاء بإلقاء ورقة تعريفية بمشروعه الشعري، قبل أن يأخذ مسير الحفل أنيس الرافعي الكلمة، التي فصل فيها بدوره مراحل تطور التجربة الشعرية لعلي أزحاف، وحلل مضامين أساسية في منجزه في ورقة نقدية تحليلية، قبل أن يعطي الكلمة للناقد عبدالواحد مفتاح، الذي جاء في ورقته البيانية حول تجربة الشاعر ما يلي:

ما يشدني في الحديث عن تجربة علي أزحاف وديوانه الأساسي داخلها "تحت جلدي مقبرة"، هي تلك الرؤية الصافية، والقدرة الرائعة على التحكم باللغة التعبيرية دون الحاجة إلى ذلك المجاز المستهلك سلفا، في تناغم بين المدلول والإيقاع بكيمياء ترابطية غير مكرسة، ناهيك على أنها كتابة مصابة بدلال فادح، لا يشبع لمعانها أي صيغة من صيغ البلاغة الجاهزة، والعجيب داخله أنه مُصمِم دائما على أن يِصيبك بعدوى بياضه الدافئ كقبلة .

إنني هنا أكتب دون أن يحالفني أي حظ في رسم بورتريه كاملا أو حتى نصف كامل، لرجل أحدت أثرا واضحا إلى جانب سعد سرحان وعبدالرحيم الخصار وعبدالله زريقة، في قصيدة النثر، كأنه قادم من بلاد الأخيلة، علي أزحاف هو مهندس اللحظة الحارقة، في مشهدية عالية تؤثثها لغة طيّعَة حد المهارة.

أما الشاعر محمد اللغافي فقد استهل كلمته التي تناولت المسيرة الكرونولوجية لتطور أسلوبية علي أزحاف على مدار ما راكم من أعمال شعرية، قبل أن يتطرق في بحر معاينته للغة الشاعر السلسلة على حد تعبيره، والتي وصفها أنها تنطلق من الحافات الصعبة للكتابة، وتجاوزها الإبلاغ المظهري للمجاز أو التشبيه كمُسبّبات لصورة شعرية وثيقة الصلة بالموروث الكلاسيكي، إلى الكتابة بضوء المعنى وبياضه، وهي كتابة ليس شرطًا أن تحقق لي - كقارئ- إبدالات قرائية لتلتف على توليدات اِلتقاطية لها تمامًا، كما يجنح كثيرون في انتخابٍ للغموض والاصطفاف وراءه طلبًا لعمق مُبـْهم وفي غالب الأحيان يكون معدمًا.

أما بالنسبة للمميز في هذا الديوان الذي جاء كانعطاف مفصلي في تجربة الشاعر، فهو ارتكازه على حس شعري مغاير، وطريقة جديدة في ابتكار الصور الشعرية، ما أهله ليحوز كامل هذا الالتفاتة النقدية التي توج بها.

أما الناقد أنيس الرافعي مسير الجلسة، قبل أن يعطي الشاعر الكلمة حتى يلقي بعض قصائد ديوانه الجديد، فقط استهل المناسبة لتسليط الضوء أيضا على جانب من لغته الشعرية، حيث جاء في حديثه:

علي أزحاف شاعر يكتب القصيدة بأدوات القصة، لهذا تجد أن سَرديته الشعربة مفتوحة الأبواب، وتتماهى مع معطى النثر خاصتها، ما يهبها فتنة وبساطة حيث القصيدة لديه تتسمى بأسماء الدهشة، وهي إلى ذلك معطى شعري جد متفرد في الساحة الثقافية المغربية، لما تختزله من بساطة وقدرة فائقة عن التبليغ، بدون الحاجة لتلك البلاغة الجاهزة سلفا، وهذا يذكرنا بمنجز القصيدة الأميركية، التي تجنح نحو السهل الممتنع في القول الشعري، والابتعاد ما أمكن عن الغموض، وكل ما من شأنه أن يشوش عن حياة القصيدة من رموز دلالية جوفاء، أو أسلوبية ادعائية فما يكتبه علي أزحاف هو ما يمكن أن نصطلح عليه بالشعر النادر.

 

الاستفتاء في كركوك، احتفالات واعتراضات وأياد على الزناد

استفتاء الانفصال يسلط الضوء على الانقسامات السياسية الكردية

قرار برلماني يلزم العبادي بنشر قوات بمناطق تحت سيطرة الأكراد

قطر تلوح بزيادة التقارب مع إيران في خطوة تنذر بتوسيع عزلتها

المالكي يدعو إلى تقويض انفصال كردستان بحصار شامل

اتفاق إماراتي مصري على زيادة التنسيق لدرء مخاطر الإرهاب

استفتاء الأكراد ينذر بتجدد الصراع في طوز خرماتو العراقية

إجراءات تركية وإيرانية تمهد لخنق كردستان العراق اقتصاديا

علاوي يطالب البارزاني بتجميد نتائج الاستفتاء

صخب في شوارع كركوك وفتور في التصويت على الانفصال

الطيران التركي يهاجم شمال العراق مع بدء استفتاء الأكراد

طائرات ايرانية بلا طيار فوق حدود سوريا والعراق

الامارات تثبّت الساعة صفر لتشغيل أول مفاعل نووي في الخليج

أكراد العراق يقترعون على الانفصال في رهان محفوف بالمخاطر

بغداد تطالب الأكراد بتسليم المطارات والمعابر ووقف تجارة النفط

السيسي في الإمارات لتعزيز التعاون والتنسيق بين القاهرة وأبوظبي

غارات أميركية تقتل 17 من الدولة الاسلامية بالصحراء الليبية

البارزاني يرسم حدود العلاقة مع بغداد بعد استفتاء الانفصال

مخاوف أمنية تدفع البشمركة لإغلاق طريق الموصل اربيل

بنك حكومي فرنسي يجازف بتمويل مشاريع في إيران


 
>>