First Published: 2017-04-20

مكافحة الأوبئة المدارية في تقدم غير مسبوق

 

مليار شخص عولجوا من واحد على الاقل من الأمراض الفتاكة كداء الفيل والتراخوما في عام 2015 في افريقيا وآسيا.

 

ميدل ايست أونلاين

التراخوما المسبب للعمى لم يعد مشكلة في كثير من البلدان

جنيف - أُنجز تقدم "غير مسبوق" خلال السنوات الأخيرة في مكافحة الأمراض المدارية النادرة التي تطال أكثر من مليار شخص في العالم، أغلبيتهم في افريقيا وآسيا، بحسب رابع تقرير عن هذه الأمراض تصدره منظمة الصحة العالمية.

وقالت مارغريت تشان المديرة العامة للمنظمة "لاحظت منظمة الصحة العالمية تقدما قياسيا في مكافحة بعض الأوبئة، مثل مرض النوم وداء الفيل"، مشيرة إلى أن "ملايين الأشخاص نجوا خلال السنوات العشر الأخيرة من الإعاقة والفقر بفضل إحدى الشراكات العالمية الأكثر فعالية في مجال الصحة العامة الحديثة".

وصرح بيل غيتس الذي ساهم في تأسيس مجموعة "مايكروسوفت" والذي يهب مبالغ طائلة لمكافحة الأمراض المدارية، في جنيف "إنها قصة تقدم رائع".

وتُعرف هذه الأمراض النادرة بالأمراض المدارية المهملة وهي تشمل 19 داء قد يتسبب بفقدان البصر وبتر الأعضاء وتشويه "ملايين الأشخاص الذين يعيشون في الأحياء البائسة" وفي المناطق الأكثر فقرا في العالم، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتشير المنظمة في تقريرها للعام 2017 إلى أن مليار شخص عولجوا من مرض واحد من هذه الأمراض على الأقل في العام 2015 وحده.

كذلك، تلقى 556 مليون شخص علاجا وقائيا من مرض الفلاريا اللمفاوية (داء الفيل) المنقول عبر البعوض والذيي يتسبب بتورم فائق لأطراف الجسم والأعضاء التناسلية.

وباء الفيل يتراجع بفضل علاج وقائي

وجاء في التقرير أن 62 % من الأشخاص المصابين بكلابية الذنب المعروف أيضا بالعمى النهري (أي أكثر من 114 مليونا) خضعوا لعلاج من هذا المرض الذي يؤدي إلى العمى التام.

وفي العام 2015، لم تسجل سوى 3 آلاف إصابة من داء المثقبيات الافريقي (مرض النوم)، في مقابل 37 ألف حالة جديدة سجلت مثلا في العام 1999 وحده.

وهذا المرض يؤدي تلقائيا إلى الوفاة بسبب غياب أي تشخيص او علاج سريع له.

ولم يعد التراخوما، وهو السبب المَرَضي الأساسي للعمى في العالم، من مشاكل الصحة العامة في ثلاثة بلدان هي سلطنة عمان والمغرب والمكسيك، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وخضع 185 ألف شخص لعملية لمداواة هذه العلة وتلقى أكثر من 56 مليونا مضادات حيوية لمعالجتها في العام 2015 لا غير.أما في ما يخص داء الكلب الذي يُعتبر أيضا من الأمراض المدارية المهملة، فقد كشفت منظمة الصحة العالمية أنه لم يتسبب سوى بـ 12 حالة وفاة في العام 2015.

وهو يطال خصوصا "الفقراء الذين يعيشون في المناطق النائية أو الريفية أو أحزمة البؤس او مناطق النزاع".

وشدد الطبيب ديرك أنغلز مدير قسم مكافحة الأمراض المدارية المهملة في منظمة الصحة العالمية على أن "هذه الأمراض مرتبطة بالفقر".

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يفتقر 2,4 مليار شخص إلى نفاذ إلى المرافق الصحية الأساسية، مثل المراحيض وحفر الصرف الصحي، في حين لا يزال 660 مليون شخص يشرب مياها غير نقية.

وتنعقد في مقر المنظمة في جنيف قمة عن الأمراض المدارية المهملة بين 19 و22 ابريل/نيسان.

 

ماكرون ينعش أسواق المال الأوروبية

اقحام المساجد في السياسة يثير انقسامات في الجزائر

قفزة مهمة في عدد الوافدين الروس والصينيين إلى دبي

عون مع أي مساعدة أمنية أميركية تنأى بحزب الله عن العقوبات

شركات الطيران الأميركية تعالج عجزها بحملة على نظيراتها الخليجية

قيادي بالدولة الإسلامية يقضي بغارة جوية للتحالف الدولي بالموصل

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب


 
>>