First Published: 2017-07-17

بلدة صغيرة في جنوب افريقيا تعتمد العملة الإلكترونية

 

سكان أورانيا البيض البالغ عددهم 1400 يطرحون نسخة محلية من عملة بيتكوين الشهيرة للحد من استخدام النقود الورقية.

 

ميدل ايست أونلاين

من أجل الاحتفاظ بسرية مستخدميها

جوهانسبرغ - منذ أكثر من عقدين من الزمن، يتحدى جيب أورانيا الصغير الذي تقطنه أغلبية من البيض سلطات جنوب افريقيا، فبعد اعتماد أوراق نقدية خاصة بهم، يعتزم سكان هذه المنطقة البالغ عددهم 1400 إطلاق عملتهم الإلكترونية.

تشكلت مدينة أورانيا في وسط البلاد خلال السنوات الصعبة عندما شارف نظام الفصل العنصري على نهايته وسكانها هم من البيض بنسبة 97% وهي على وشك أن تصبح أولى مدن البلاد التي تعتمد نسخة محلية من عملة "بيتكوين" الشهيرة.

فهذه العملة المشفرة المستحدثة سنة 2009 من قبل مهندس معلوماتي أو عدة مهندسين باسم ساتوشي ناكاموتو المستعار يتم التداول بها على الانترنت بقيمة مليارات الدولارات، بحسب خبراء. وهي تسمح بالحفاظ على سرية مستخدميها.

وفي حال جرت الأمور على خير ما يرام، من المرتقب أن تنضم أورانيا قريبا إلى نادي مستخدمي هذه العملة الافتراضية مع نسختها الإلكترونية من عملة أورا المتداولة في المدينة تحت اسم "إي-أورا".

ويوضح داوي رودت كبير علماء الاقتصاد في مجموعة "إيفيشنت غروب" أن "الفكرة تقضي بتقديم نسخة إلكترونية من عملة أورا المادية الموجودة أصلا وإبدالها بها".

فقد كلفت سلطات المدينة هذه المجموعة التي تعنى بتوفير المشورة في مجال المالية بمهمة الحد من استخدام العملة الورقية وخلصت الشركة إلى أن الحل الأمثل يقضي برقمنتها.

ويقول رودت "في حال تمكنتم من تخفيض كلفة الصفقات، يمكنكم تنشيط الاقتصاد بشكل ملحوظ".

وفي أفضل الأحوال، يبدأ العمل بالنسخة الإلكترونية في منتصف اغسطس/آب، وفي أسوئها يدوم الانتظار بضعة أشهر إضافية.

وقبل حتى طرح هذه العملة الإلكترونية في السوق، بدأت "إي-أورا" تثير حماسة المستخدمين.

ويقول جيمس كمب (35 عاما) أحد أعضاء حركة أورانيا التي أسست المدينة "اعتدت على القيام بأغلبية العمليات المصرفية على الانترنت وأنا مقتنع بفائدة هذه التقنية. وأنا أحبذ فكرة المضي قدما في هذا المجال مع إنشاء اقتصاد خاص بنا".

ويمكن اليوم لسكان أورانيا إبدال الراند الجنوب افريقي بأوراق نقدية من فئة أورا توازي عند صرفها العملة الوطنية في "المصرف المركزي" الخاص بالمدينة.

وتمول سلطات المدينة هذه الصفقات من خلال وضع الأموال المقدمة بالراند في حسابات تدر فوائد.

وتطبع الأوراق النقدية على شكل قسائم مع رمز المدينة وتاريخ الصلاحية على جانب منها وحيز مخصص لإعلانات الشركات المحلية في الجانب الآخر. وغالبا ما يشتريها السياح كتذكارات.

أطلقت حركة أورانيا في التسعينيات في جزء من صحراء كارو يمتد على 8 آلاف هكتار ولديها سلطتها الخاصة وعلمها الخاص. ويختار قاطنوها بعد مقابلات شاقة مع السلطات.

ويعمل أغلبية سكانها إما في الزراعة أو في التجارة.

وبالرغم من أن السواد الأعظم من السكان هو من البيض، تؤكد سلطات أورانيا أن المدينة ليست بالعنصرية ولا تخالف قواعدها الدستور الذي يضمن حق تقرير المصير في جنوب افريقيا.

 

انشقاقات تدفع الحكيم للانسحاب من المجلس الاسلامي

أوبك توسع اتفاق خفض الإنتاج ليشمل نيجيريا

حزب الله يراهن على ورقتي عرسال واللاجئين لفك عزلة الأسد

برلماني كويتي يقترح قانونا يغلّظ العقوبات على حزب الله وأنصاره

إسرائيل تتوقع حل أزمة حادثة السفارة في عمان قريبا

الجيش العراقي 'لن يتدخل' في استفتاء كردستان

ماكرون يدخل على خط الأزمة الليبية من بوابة حفتر والسراج

مقتل أردني في شجار داخل السفارة الاسرائيلية بعمان

مئات جثث المتطرفين عالقة في ثلاجات الموتى بمصراتة

إيران تتغلغل أكثر في العراق باتفاقية تعاون عسكري

أوبك تناقش ضم ليبيا ونيجيريا لاتفاق خفض انتاج النفط

لقاء مرتقب بين حفتر والسراج في باريس لتقريب وجهات النظر

الفوضى الأمنية تشرع للجرائم وعمليات النهب المالي في الموصل

الجيش الليبي يحقق تقدما في اخر أوكار المسلحين ببنعازي

أردوغان يفاوض الخليجيين من موقف ضعف لدعمه المطلق لقطر


 
>>