First Published: 2017-09-02

ماء وفير خارج المجموعة الشمسية

 

علماء فضاء يقولون إن مؤشرات أولية جمعها التلسكوب هابل تشير إلى منطقة قابلة للحياة حول نجم قريب من الأرض.

 

ميدل ايست أونلاين

قد تكون سبعة كواكب

باريس - قال علماء فضاء إن الكواكب الصخرية التي تدور حول النجم "ترابيست 1" القريب نسبيا من الأرض يمكن أن تحوي كميات كبيرة من المياه، وفقا لمؤشرات أولية جمعها التلسكوب هابل.

وجاء في دراسة نشرت في العدد الأخير من مجلة "أسترونوميكال جورنال"، "هذا يشمل ثلاثة كواكب تقع في المنطقة القابلة للحياة حول هذا النجم".

وأضاف الباحثون معدو الدراسة أن وجود الماء يعزّز احتمال أن تكون هذه الكواكب مناسبة فعلا للحياة.

ويصف العلماء كوكبا بأنه قابل للحياة حين يكون مداره حول نجمه في مسافة متوسطة، لا قريبة جدا بحيث يلتهب سطحه، ولا بعيدة جدا بحيث يتجمد.

في فبراير/شباط الماضي، أثار فريق دولي من العلماء ضجة بإعلانهم اكتشاف ثلاثة كواكب يمكن أن تكون قابلة للحياة تدور حول هذا النجم القزم الذي تدور حوله في الإجمال سبعة كواكب.

وتقع هذه المجوعة الشمسية على مسافة أربعين سنة ضوئية من الأرض، وهي مسافة ضئيلة في المقاييس الكونية التي تضم مليارات السنوات الضوئية، إلا أنها هائلة في المقاييس البشرية.

فالسنة الضوئية الواحدة هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة، أي عشرة آلاف مليار كليومتر.

وإضافة إلى وجود هذه الكواكب الثلاثة في مسافات معتدلة عن شمسها، يأتي الحديث عن إمكانية وجود مياه ليعزّز إمكانية أن تكون هذه الأجرام مناسبة لنشوء الحياة وتطوّرها بالشكل المعروف للإنسان.

والماء عنصر ضروري للحياة، لكن وجوده لا يعني بالضرورة أن تكون الحياة موجودة.

وتوصل العلماء معدو هذه الدراسة إلى إمكانية وجود ماء بعد تحليل الإشعاعات فوق البنفسجية التي التقطها التلسكوب الأميركي "هابل".

وقال عالم الفيزياء الفلكية فنسان بورييه المشرف على إعداد الدراسة "في حال كان الماء موجودا، فسيتأثر بالاشعة فوق البنفسجية التي يصدرها النجم".

ويمكن حينها للهيدروجين، وهو عنصر خفيف جدا، أن ينفذ بسهولة من الغلاف الجوي للكوكب، وهذا الأمر قد يؤدي إلى فقدان الماء تدريجا، بحسب ما شرح العالم لوكالة فرانس برس.

ولذا عكف العلماء على دراسة كمية الطاقة التي يصدرها النجم "ترابيست 1"، وتقدير كميات المياه التي تفقدها الكواكب بسبب ذلك.

وتبين أن أربعة من الكواكب هي الأبعد ضمن المنطقة القابلة للحياة، يمكن أن تحافظ على المياه، وأن ما قد تكون فقدته في الإجمال على مدى عمرها يعادل ثلاثة محيطات من تلك الموجودة على الأرض.

أما تلك الأقرب، فقد تكون فقدت ما يعادل عشرين محيطا في ثمانية مليارات سنة، وهو العمر المقدّر للنجم.

وبحسب الباحثين "تظهر هذه الدراسة إلى أي مدى تأثرت ظروف سطح تلك الكواكب بتطوّر غلافاتها الجوية بسبب قربها من نجمها على مدى مليارات السنوات".

ويقول بورييه "تتيح هذه الدراسة تعميق معارفنا في طريقة أبحاثنا حول الكواكب الخارجية.. وتحديد أي كواكب يمكن أن تكون لها غلافات جوية، وأن تضم الماء، وربما الحياة".

 

لا اتفاق بين بغداد والوفد الكردي على استفتاء الانفصال

حزب الله العراقي يهجّر سكان قرية إلى الصحراء في الأنبار

أسواق كركوك تستعد لحرب عشية الاستفتاء الكردي

عون يبحث مع ماكرون ملف المساعدات العسكرية السعودية

تركيا تلوح برد 'أمني' على استفتاء كردستان العراق

الضغوط تحمل البارزاني لتأجيل مؤتمره الصحفي بشأن الاستفتاء

سلامة يدعو لتشريك مؤيدي القذافي في العملية السياسية بليبيا

وفاة مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين

'النجباء' تمهد لفتح طريق امدادات السلاح الإيرانية لسوريا

استفتاء الانفصال ورقة ضغط كردية لتحسين شروط التفاوض مع بغداد

دول الجوار الليبي تبحث في القاهرة تطورات الأزمة السياسية

تركيا المتوجسة من الانفصال تدعو البرزاني للتخلي عن عناده

السراج يطالب أميركا برفع الحظر عن تسليح قوات الرئاسي

اقتراح تقديم الانتخابات يثير مخاوف من جدل عقيم في لبنان

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان


 
>>