First Published: 2017-09-03

الحج يميل إلى صداقة البيئة

 

جمعية سعودية تراجع الجهود الخضراء في المدن المقدسة في المملكة، والحكومة تشجع الأئمة على التحدث في المساجد عن التغير المناخي والبيئة.

 

ميدل ايست أونلاين

اكثر من مليوني حاج في الموعد

الرياض - يؤدي نحو مليوني حاج الفريضة في مكة هذا العام، حيث يأكلون وينامون ويصلون ويتعبدون بشكل جماعي خلال أدائهم المناسك في مكان واحد تقريبا.

وباعتبار أن الحج يمثل الركن الخامس من أركان الإسلام وفرض على كل مسلم مستطيع صحيا وقادر ماليا، فإن له بعض التأثير الكبير على البيئة لوجود أعداد كبيرة من الناس الذين ينتمون لمناطق مختلفة في مكان واحد معا.

ويقول حجاج من المهتمين بالحفاظ على البيئة إنه يتعين تخفيف التأثير الضار بالبيئة ويطالبون الحجاج الآخرين بانتهاج نمط حياة أخضر أو صديق للبيئة.

من هؤلاء حاج من الأردن يدعى يوسف علاونة قال "ما أنا حاب السلوك هذا اللي هي عدم النظافة من الحجاج. والله أنا آسف عن هذا الكلام يعني. لكن إنه الواحد يرمي أي شي في الشارع، ويفترض أن هذا مكان من أطهر بقاع الأرض ولازم نحافظ عليه".

وأضاف حاج من سوريا يدعى محمد عبدالمجيد "والله شايف الحج بالنسبة للمساحات الخضراء الموجودة علينا، زراعة الأشجار اللي موجودة بالمنطقة حوالينا، وعندنا رذاذات المياه الموجودة بتعطي رطوبة للجو. الجو جدا ساخن وحامي يعني لكن الجهود المبذولة يعني جهود كثير عالية".

وأردف حاج من الجزائر يدعى عبدالوهاب بدوي "ثقافة، وهذا من كل أنحاء العالم، مش دولة أو دولتين. المشكلة في الحجاج، يعني مش فيه مشكل. يعني أتمنى تكون فيه حملات توعية منها يوروا لهم مناسك الحج ويوروا لهم يعني هذا الأمر. لأن هذا الأمر يعني مش...العالم كله بيشوف ده وهذا أمر مش جيد يعني".

وتتخذ السعودية خطوات للحفاظ على البيئة خلال موسم الحج، وجعله صديقا للبيئة، منها تحديد حصص لأعداد الحجيج وتطوير مترو مكة للحد من التلوث.

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عواد بن صالح العواد "المملكة العربية السعودية تعمل ليل نهار لتطوير المشاعر المقدسة. ومن ضمن برامج التطوير والمبادرات، مبادرات التطوير أيضا، أن تكون، هذا المكان يكون صديقا للبيئة، لذلك بدأت بعملية التشجير وزيادة المساحة الخضراء. كذلك هناك رذاذ المياه وغيرها من المشاريع التي أيضا تخفف من ضغط ارتفاع درجات الحرارة، والآن هناك مشروع جبار أيضا لإعادة تدوير النفايات وغيره من المشاريع التي سوف تكون بإذن الله نموذجية وتجعل من هذا المكان نموذجيا بإذن الله".

وقد تم في الآونة الأخيرة تكليف المنتدى السعودي للأبنية الخضراء، وهو جمعية أهلية مقرها الرياض تعترف بها الأمم المتحدة، بمراجعة الجهود الخضراء في المدينة ثاني أقدس المدن في المملكة بعد مكة والتي يزورها ملايين الحجاج والمعتمرين أيضا كل عام.

وسيقيس المنتدى الإجراءات الصديقة للبيئة في مدن مكة والمدينة وغيرهما من المدن المقدسة طبقا للإرشادات الدولية الخاصة باستخدام الطاقة والنفايات والمياه والنقل والرفاهية.

وهناك أيضا دفعة لإحياء الممارسات التقليدية مثل تقاسم المياه بين الحجاج من مصدر جماعي، وهو ما كان شائعا قبل انتشار المياه المعبأة في زجاجات.

وهناك تشجيع للأئمة لكي يتحدثوا في المساجد عن التغير المناخي والبيئة.

وخلصت محادثات المناخ للأمم المتحدة في الآونة الأخيرة إلى أن تغير المناخ حقيقة لدول كثيرة يغلب المسلمون على سكانها، من بنغلادش وحتى شمال أفريقيا، حيث يتجلى في صورة فيضانات وسيول وجفاف يغذي عدم الاستقرار والصراعات.

 

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>