First Published: 2017-11-11

أكاديميون مغاربة يفككون ألغام الهوية في مؤتمر بوجدة

 

مؤتمرون تحت عنوان 'تجاذبات الهوية' يجمعون على أن أكبر مشكل يهدد المسألة اليوم هو تشابك المصالح الداخلية والخارجية والضغط المنظمات والقوى الدولية.

 

ميدل ايست أونلاين

الجامعي عبدالرحيم بودلال يجد في اللغة إطارا جامعا لتدبير الاختلاف

وجدة (المغرب) - دعا أكاديميون مغاربة مساء الجمعة،إلى "تدبير التعدد المجتمعي بالحوار بدل التنازع" خلال ندوة عقدت ضمن أعمال مؤتمر "تجاذبات الهوية: الدلالات والتحديات " بمدينة وجدة (شمال شرق).

ونظم المؤتمر "مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية" (غير حكومي).

واعتبر الاكاديميون أن "الدولة الوطنية في سعيها نحو تحديد الهوية الوطنية تجد نفسها مخترقة بتضاعيف التنازع".

وشدد المؤتمر على أن "أكبر مشكل يهدد مسألة تدبير الهوية في المجتمعات اليوم هو تشابك المصالح الداخلية والخارجية، والضغط الذي تمارسه المنظمات والقوى الدولية، وتقديم المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية".

وفي مداخلته، اعتبر رشيد الإدريسي الكاتب العام لمؤسسة محمد عابد الجابري للفكر والثقافة (غير حكومية)، أن "الهوية بمثابة قنبلة موقوتة، قد تتحول إلى سبب لانفجار المجتمعات إذا تم التفاعل معها بشيء من التسرع والارتجال".

وأضاف أن "تجنب انفجار القنبلة الموقوتة (الهوية) يلزم نزع فتيلها من طرف أصحاب الاختصاص، وهم المثقفون الذين لاتحكمهم مصالح وخلفيات ضيقة، بل تحكمهم بالدرجة الأولى مصلحة الوطن".

وتابع قائلا "عندما يتم التخلي عن صوت العقل في تدبير مسألة الهوية يبدأ كل طرف بالتخندق في انتمائه الضيق ويبدأ في تأويل تصريحات الآخر وتعبيراته بطريقة تؤدي إلى الصدام والصراع".

من جهته، اعتبر عبدالرحيم بودلال، الأستاذ بجامعة محمد الأول بوجدة (حكومية)، أن "اللغة يمكن أن تكون إطارا جامعا لتدبير الاختلاف والتعدد على مستوى الهويات في المجتمعات".

وأضاف أن "البعد الاجتماعي في اللغة هو المسؤول عن تنظيم قضية تعدد مكونات الأمة والمعبر الأساسي عن الجانب الهوياتي".

وأشار إلى أن "اللغة ظاهرة اجتماعية لا تقف عند التعبير والتصوير والتفكير فقط بل هي جامعة لهموم الشعب الذي يتكلمها".

أما أحمد الكمون، الأستاذ بجامعة محمد الأول، فقال إن "الهوية لها روافد متعددة تحتاج إلى تدبير أمثل لمنع حصول صراع هوياتي غير محسوب العواقب".

وأضاف أن "الهوية مثل جسم الإنسان إذا لم تفعل أعضائه تصاب بالشلل، لذلك إذا لم تفعل روافدها مجتمعة تظهر الانقسامات والمظالم وتتحول المجتمعات إلى ساحة للعنف".

وعلى مدار يومين، يناقش المؤتمر الفكري، موضوعات ترتبط بإشكاليات ومفاهميم الهوية وراهنيتها، وإشكالية الهوية في أبعادها المجتمعية في المغرب، والهوية والمواطنة والمسألة الدستورية، والهوية والعولمة ومجتمعات المعرفة وتكنولوجيا الاتصال، وغيرها.

كما يعقد المؤتمر، 6 ندوات، بمشاركة علماء وأكاديميين ومفكرين وجامعيين مغاربة ومن دول إسلامية.

ويهدف المؤتمر لـ "تحديد مفهوم دقيق للهوية باعتبارها رؤية كلية للذات وللآخر، ولإدراك الهوية باعتبارها مفهوما محددا للوعي الراهن نتيجة تواضعات تاريخية حددها العقل الجمعي والتجربة التاريخية".

 

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يعود إلى بيروت بموقف ثابت من حياد لبنان

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>