First Published: 2018-02-11

هادي يقيل محافظ المركزي اليمني مع تدهور قيمة الريال

 

الرئيس اليمني يعين وزير المالية السابق محمد زمام خلفا لمنصر القعيطي المتهم بالفشل في ادارة البنك ومواجهة انهيار قيمة العملة المحلية.

 

ميدل ايست أونلاين

رهان على محمد زمام لمواجهة انهيار الريال

الرياض - قالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي تديرها الدولة الأحد إن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عين وزير المالية السابق محمد زمام محافظا للبنك المركزي خلفا لمنصر القعيطي.

ولم يُشر القرار الرئاسي لأسباب هذه التغيرات، لكن القعيطي الذي عُين في سبتمبر/ايلول 2016، وُجهت له اتهامات بفشله في إدارة البنك وانهيار سعر العملة المحلية أمام النقد الأجنبي إلى مستويات قياسية.

وشغل محمد زمام منصب وزير المالية في حكومة خالد بحاح من يونيو/حزيران 2014 إلى نفس الشهر من العام 2015‎، قبل أن يُعين هادي القعيطي بدلا عنه.

وكان سعر الدولار وصل في السوق السوداء 515 ريالا يمنيا قبل أن يتراجع مع الوديعة البنكية للسعودية في حساب البنك إلى 450 ريالا، ليعود للارتفاع تدريجيا إلى 480 ريالا.

وكان البنك المركزي أقر منتصف يناير/كانون الثاني سعرا موحدا للدولار عند 380 ريالا، وسط أكبر أزمة اقتصادية تشهدها البلاد جراء النزاع المتصاعد منذ نحو 3 أعوام.

ويعاني اليمن من الانقسام بسبب الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات بين الحكومة المعترف بها دوليا المدعومة من الرياض والمتمركزة في جنوب البلاد وحركة الحوثي المتحالفة مع إيران والتي تسيطر على شمال البلاد بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وفقد الريال اليمني أكثر من نصف قيمته مقابل الدولار وتسبب ارتفاع الأسعار في عجز الكثير من اليمنيين عن شراء بعض السلع الأساسية.

وفي يناير/كانون الثاني أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بإيداع ملياري دولار في البنك المركزي اليمني لدعم العملة الضعيفة.

وفي 21 يناير/كانون الثاني أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها في عدن أول موازنة لها منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في 2014 واضطرارها إلى مغادرتها وذلك بعد أيام من قيام السعودية بإيداع أموال في المصرف المركزي اليمني.

وكتب رئيس الوزراء أحمد بن دغر على صفحته في فيسبوك إن الحكومة أقرت في جلسة في عدن موازنة يتوقع أن تبلغ الايرادات فيها 978 مليار ريال يمني (حوالي 2.6 مليار دولار) والنفقات نحو 1.5 تريليون ريال يمني (حوالي 3.9 مليارات دولار).

وبذلك، تتوقع الحكومة أن يبلغ العجز في موازنة العام 2018 حوالي 1.3 مليار دولار. ويبلغ سعر الصرف الرسمي 380 ريالا مقابل كل دولار، علما أن سعر الصرف يصل في السوق إلى نحو 450 ريالا لكل دولار.

ولم يوضح بن دغر مصادر الايرادات الحكومية في ظل استمرار النزاع في البلد الفقير، لكنه ذكر أن الموازنة "تقشفية محكومة بضيق المصادر المالية وشحها".

وبينما تتفاقم الأزمة الانسانية في اليمن، أعلنت السلطة المعترف بها بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي والتي تتخذ من عدن مقرا أنها تواجه صعوبات مالية كبيرة، محذرة من أن الريال اليمني على وشك الانهيار.

 

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>