First Published: 2018-04-14

'يوم الدين' المصري مفاجأة كان السينمائي

 

الفيلم المصري يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان رغم خلوه من نجوم الصف الاول وعدم الدعاية المكثفة له.

 

ميدل ايست أونلاين

يسلط الضوء على معاناة مرضى الجذام

مصر - في مفاجأة غير متوقعة تعود السينما المصرية للمسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي من بوابة فيلم "يوم الدين" للمخرج أبوبكر شوقي.

وتم طرح "يوم الدين" دون دعاية مكثفة كما ان طاقمه الفني لم يسجل حضور أسماء لامعة ونجوم الصف الاول الى جانب ان الشاب أبوبكر شوقي تولى قيادة دفة إخراجه في أبهى حلة.

وتحصل العمل الواعد وهو من بطولة راضي جمال وأحمد عبدالحافظ على منحة من مهرجان الجونة السينمائي في دورته الأولى.

و"يوم الدين" يروي حكاية مريض جذام قبطي يدعى بشاي، يخرج من المنزل للمرة الأولى في حياته، ليصاحب الطفل اليتيم ضياء في رحلة عبر الأراضي المصرية بحثًا عن عائلته التي تخلت عنه صغيرًا.

ولا يعبأ بطل الفيلم الذي شوه مرضه شكله الخارجي بنظرات تترواح بين الشفقة والتعاطف الى الاشمئزاز والنفور ويصر على مساعدة الطفل على العودة الى حضن أسرته.

ويعرّف مرض الجذام على أنّه أحد الأمراض المزمنة التي تُصيب الإنسان نتيجة التعرّض للبكتيريا العضوية المعروفة بالمتفطرة الجذامية.

ويُصيب هذا المرض الجلد، والأعصاب الطرفية، والعيون، والغشاء المخاطيّ المبطّن للجهاز التنفسيّ العلويّ.

ويُعتبر الجذام من الأمراض التاريخية القديمة التي عُرفت منذ سنواتٍ عديدة، وكان يُعتبر من يصاب به منبوذاً بين أفراد أسرته والمجتمع.

والمرض يُصيب الرجال بشكلٍ أكبر من النساء، ولكن في بعض مناطق إفريقيا تصاب النساء به أكثر من الرجال.

وقد يُصيب الجذام الأفراد في أيّ عمرٍ ولكن غالباً ما يداهم الأطفال دون العاشرة من العمر.

وكان فيلم "بعد الموقعة" للمخرج يسري نصرالله اخر مشاركة مصرية في المسابقة الرسمية لمهرجان كان العالمي المرموق في عام 2012 .

وكان المخرج السينمائي يسري نصرالله اعتبر أن هذا الترشيح من شأنه أن يحفز الفنانين المصريين الذي يعيشون مرحلة صعبة.

وقال يسري نصرالله "ترشيحي أعطى زخما للجميع إذ أكد مجددا على أحد مطالب الثورة الرئيسية ألا وهو الحاجة إلى الحرية".

وتتبع "بعد الموقعة" الذي تنافس مع 21 فيلما آخر على جائزة السعفة الذهبية، أحد رعاة الجمال وخيالة منطقة الأهرام الذين وبعدما حرموا من لقمة عيشهم خلال الثورة نتيجة غياب السياح، غاروا على ساحة التحرير وهاجموا المعارضين في ما بات يعرف بـ"موقعة الجمل".

وكان المخرج محمد دياب افتتح عام 2016 مسابقة نظرة ما، ثاني مسابقات المهرجان العالمي أهمية، بفيلمه "اشتباك".

"اشتباك" بطولة هاني عادل وطارق عبدالعزيز وأحمد مالك وتأليف محمد دياب وخالد دياب وإنتاج محمد حفظي.

ويحمل العمل إسقاطًا سياسيًا على أن مصر لن تنجح في الخروج من أزمتها السياسية والاستمرار في مسيرة التنمية والتقدم إلا باتحاد كل التيارات المختلفة بها.

وتدور الأحداث فى سيارة تضم ممثلين عن تيارات سياسية مختلفة منها الليبرالي والعلماني والتيار المتدين ومواطنين عاديين لا تشغلهم السياسة فتنشب بينهم الكثير من المشادات والمشاحنات بسبب تمسك كل فصيل برأيه إلى أن يقع حادث للسيارة وتنحرف عن طريقها فتتحد كل الفصائل مع بعضهم البعض في محاولة للنجاة من موت محقق.

وصور الفيلم في مساحة اقتصرت على ثمانية أمتار مربعة خلال 26 يوما، وتدور احداثه كلها في شاحنة أمن تحتوي 20 معتقلاً، بينهم إسلاميون وغير إسلاميين وشبان غير مسيسين، بالإضافة لرجل شرطة لجأ للشاحنة هربا من قذف الحجارة وعلق فيها. ولا تخرج الكاميرا من هذه الشاحنة، لكنها في بعض الاحيان تصور الشارع من داخلها، كما تراه عيون المعتقلين. وسرعان ما تتحول الحافلة الى ما يشبه المركب الغارق بكل من فيه، ويضطر الكل الى سماع رأي الآخر.

 

مسؤولون من النظام العراقي السابق مسجونون في ظروف سيئة

مصر تركز على دعم ثورة الاستكشافات النفطية والغازية

موسكو تقوي نفوذها في العراق من بوابة التعاون النفطي مع كردستان

الأردن وأميركا يتدربان على سيناريوهات مواجهة هجوم كيماوي

36 قتيلا من المتشددين في ضربات عراقية داخل سوريا

حزب الله يرهب المرشحين الشيعة بالاعتداء على علي الأمين

مقاتلات قطرية تلاحق طائرة مدنية إماراتية في تصعيد جوي خطير

القرضاوي ينزع عن نفسه صفة الآمر الناهي في قطر

منتصران وخاسر أمام الدولة الاسلامية يتسابقون لقيادة العراق

اتهامات حقوقية للعراق بإخفاء أدلة الانتهاكات بالموصل


 
>>