آلاف الجامعات تنشغل بكابوس الاحترار المناخي

مؤسسات تعليمية عريقة تتعهد بحشد موارد إضافية في مجال البحث وتطوير المهارات والتعليم البيئي في البرامج التربوية الجامعية.


جامعة زايد الإماراتية توقع على المبادرة الرائدة

واشنطن – تعهدت آلاف الجامعات من مختلف أنحاء العالم الانخراط في جهود مكافحة الاحترار المناخي العالمي من خلال الانضمام إلى خطة عمل للأمم المتحدة تنص أيضا على حشد طاقات الطلاب في هذه القضية.
تسبب الاحترار المناخي بازدياد الكوارث المتصلة بالمناخ في العالم منذ السبعينات أربع مرات، على ما أعلن مسؤولون في منظمات إنسانية محذرين من مخاطر المجاعة والنزوح الجماعي المرافقة لهذا التغيير المناخي.
ووعدت هذه المؤسسات في رسالة حملت عنوان "حالة طوارئ مناخية" بتحييد أثر الكربون بحلول 2030 أو في 2050 كحد أقصى، وبحشد موارد إضافية في مجال البحث وتطوير المهارات والتعليم البيئي في البرامج التربوية الجامعية.
وقالت مديرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة إينغر أندرسن "ما ندرّسه يحدد شكل مستقبلنا"، مشيدة بهذه المبادرة التي قدمت خلال اجتماع في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وأضافت "الشباب باتوا يتصدرون بصورة متزايدة المشهد على صعيد النداءات لتعزيز العمل في مواجهة التحديات المناخية والبيئية. المبادرات التي يشترك فيها الشباب مباشرة في هذا العمل الدقيق تشكل مساهمة قيّمة".
ومن بين المؤسسات التربوية الموقعة على هذه المبادرة ثمة جامعة زايد الإماراتية وغوادالاخارا المكسيكية وستراثمور الكينية وتونغجي الصينية وكيدج بزنس سكول الفرنسية وغلاسغو الاسكتلندية وجامعة ولاية كاليفورنيا الأميركية.
ويأمل المسؤولون عن المبادرة انضمام أكثر من عشرة آلاف مؤسسة جامعية إلى خطة العمل ومحاربة كابوس التغير المناخي.