أعراض الجلطة القلبية ليست واحدة عند النساء والرجال

علامات النوبة القلبية أقل وضوحًا عند النساء، ويمكن الاستدلال عليها من خلال الشعور بألم في الجزء العلوي من البطن والشعور بالغثيان والقيء وضيق التنفس وآلام الظهر.


فرص الإصابة بنوبة قلبية تزداد لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم أو السكري


أمراض القلب تسبب وفاة نحو 17.3 مليون شخص سنويا

برلين - قالت مؤسسة القلب الألمانية إن أعراض النوبة القلبية تختلف بين الرجال والنساء، موضحة أن أعراضها لدى الرجال هي الشعور بألم مفاجئ طويل الأمد خلف القفص الصدري.
وغالبًا ما يمتد هذا الألم إلى الذراعين والظهر والبطن والعنق والفكين، ويظهر الشحوب على الوجه والتعرق، وتشمل أعراض الجلطة القلبية أيضا ضيقًا شديدًا في التنفس ودوخة والتي يمكن أن تتطور إلى فقدان الوعي.
وعلى عكس الرجال، تكون علامات السكتة أقل وضوحًا عند النساء، ومع ذلك، يمكن الاستدلال عليها من خلال الشعور بألم في الجزء العلوي من البطن والشعور بالغثيان والقيء وضيق التنفس وآلام الظهر. 
وينصح الأطباء بشكل عام الأشخاص الذين يشعرون بأعراض بداية جلطة القلب الاتصال بشكل فوري على الإسعاف أو التوجه إلى الطوارئ من أجل منع وفاة عضلة القلب والآثار الجانبية المرتبطة بها. 

يقترح الاطباء للوقاية من السكتة القلبية التقليل من تناول الدهون المشبعة التي تكثر في اللحوم الدهنية والمقليات واللحوم المصنعة والمعجنات 

ويقترح الاطباء للوقاية من السكتة القلبية التقليل من تناول الدهون المشبعة التي تكثر في اللحوم الدهنية والمقليات واللحوم المصنعة والمعجنات والمنتجات المحتوية على زيت النخيل.
ويوصون بضرورة تناول الدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون واللوز والكاجو غير المملح والأفوكادو، أو الدهون غير المشبعة المتعددة مثل زيت وبذور عباد الشمس، الجوز، الأسماك الدهنية، التي تساعد على الحفاظ على صحة القلب.
وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم؛ حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.
وتسبب أمراض القلب وفاة نحو 17.3 مليون شخص سنويا؛ ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.
يشار إلى أن فرص الإصابة بنوبة قلبية تزداد لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم أو السكري أو ارتفاع نسبة الدهون في الدم، وكذلك لدى المدخنين والأشخاص الذين يعانون من ضعف في الحركة.