أمازون تستثمر بسخاء في السيارات ذاتية القيادة

أورورا شركة أميركية ناشئة متخصصة في السيارات الذاتية القيادة تجمع مبلغ 530 مليون دولار من عملاقة التجارة الإلكترونية الباحثة عن طرق لتقليص تكاليف التسليم.


أمازون تنضم إلى غوغل وأوبر وآبل في استخدام السيارات الذاتية القيادة في التوصيل

واشنطن – أعلنت أورورا، وهي شركة أميركية ناشئة متخصصة في السيارات الذاتية القيادة، الخميس عن جمع مبلغ 530 مليون دولار حصلت عليه من شركة  أمازون  للتجارة الإلكترونية التي تبحث دائماً عن طرق لتقليص تكاليف التسليم.
وقد بنت أمازون على مدى السنوات شبكة لوجستية ضخمة لتوصيل المنتجات إلى أنحاء كثيرة من العالم وبسرعة، لكن هذه الشبكة مكلفة كثيراً وتسعى أمازون إلى خفض كلفة التوصيل إلى الزبائن، وهذا ما ستحاول فعله من بالاستعانة بخدمات الشركة الناشئة.
وقدّر صندوق "سيكويا" الاستثماري المتخصص في التكنولوجيا، قيمة "أورورا" التي أسسها موظفون قدامى في غوغل و تسلا وأوبر، بأكثر من 2,5 مليار دولار، وفقا للصحافة.
وقال ناطق باسم أمازون "نتطلع دائماً إلى الاستثمار  بسخاء في شركات ابتكارية هدفها إرضاء المستهلك، و"أورورا" واحدة من هذه الشركات".

 نتطلع دائماً إلى الاستثمار  بسخاء في شركات ابتكارية هدفها إرضاء المستهلك، و'أورورا' واحدة من هذه الشركات 

وأضاف "القيادة الذاتية قد تساعد في جعل وظائف عمالنا وشركائنا أكثر أمناً وإنتاجية سواء في المكاتب أو على الطريق".
ومع هذا الاستثمار في "أورورا"، تنضم أمازون إلى الشركات العملاقة الأخرى التي تستخدم السيارات الذاتية القيادة في التوصيل، مثل غوغل وأوبر وآبل.
وتستفيد هذه الشركات من هذه التقنية لتقليص حوادث السير وتكاليف توظيف عمال توصيل.
تسير مئات السيارات المستقلة بالكامل على طرقات عدة بلدان. وهي ليست حاليا مركبات موجهة للبيع لعامة الجمهور بل حافلات أو روبوتات تقوم مقام مركبات أجرة. وتشغّلها شركات نقل على سبيل التجربة. ويقتصر دورها راهنا على تغطية منطقة جغرافية معينة محدودة جدا أو خط حافلة نقل تسير عليه ببطء.
وبات عدة مصنعي سيارات مشهورين، من قبيل "تيسلا" و"أودي" و"مرسيدس" و"فولفو"، يقدمون خدمات قيادة مستقلة جزئيا في بعض المجموعات من تصنيعهم.
ويمكن مثلا لبعض السيارات أن تصطف لوحدها. وتسمح الخدمات الأكثر تطورا بعدم استخدام المقود في حالات خاصة، خلال زحمات السير مثلا أو على الطرقات السريعة. ويمكن للمركبة أيضا أن تحافظ على مسافة محددة بينها وبين السيارات الأخرى أو أن تكبح سرعتها أو أن تغيّر مسلكها أو تتجاوز سيارة أخرى عند الاقتضاء.

لتقليص حوادث السير
لتقليص حوادث السير

ولاتزال تكنولوجيات القيادة الذاتية محصورة ببعض النماذج العالية المستوى، لكن من المتوقع أن يتّسع نطاقها عما قريب.
ويتوقع خبراء أن تشهد الحافلات وروبوتات الأجرة نموا شديدا سنة 2018. وأمامها مستقبل واعد في مجال المواصلات الخاصة او النقل العام وخدمات تسليم البضائع إلى المنازل.
وقطاع السيارات برمته يستعد لخوض هذه المجالات بحلول 2020.