"أمل وعجلات الزمن" تطرح قضية الإعاقة

القصة ثمرة  دورة  للكتابة الإبداعية نظمتها المكتبة العامة في  كفرمندا. 


اسْتَيقَظَتْ أَمَل مِنْ سُباتِها العَميقِ؛ فَوَجَدَتْ نَفْسَها في المَشْفى


القصة تحمل في طياتها رسائل إنسانية وتربوية

كفرمندا (فلسطين المحتلة) ـ صدر حديثا عن  دار الهدى للطباعة والنشر قصة للأطفال بعنوان "أَمَل وَعَجَلاتُ الزَّمَنِ" بإشراف سهيل إبراهيم عيساوي، رسوم الفنانة العراقية هيفاء عبدالحسين، تدقيق لغوي صالح أحمد كناعنة، تقع القصة في 24 صفحة من الحجم الكبير، غلاف سميك مقوى.
القصة هي ثمرة  دورة  للكتابة الإبداعية نظمتها المكتبة العامة ومديرها إبراهيم  ضراغمة لطلاب المرحلة الابتدائية في  كفرمندا. تطرح  القصة قضية الإعاقة وتقبل المجتمع للطفل المعاق، وكيف تواجه الطفلة أمل كل التحديات:
"اسْتَيقَظَتْ أَمَل مِنْ سُباتِها العَميقِ؛ فَوَجَدَتْ نَفْسَها في المَشْفى، حاوَلَتْ أَنْ تَنْهَضَ مِنْ سَريرِها لَكِنْ دونَ جَدْوى، فَصَرَخَتْ بِصَوتٍ عالٍ، سَمِعَتْها المُمُرِّضَةُ وَهَرْوَلَتْ نَحْوَها مُسْرِعَةً، وَبَدَأَتْ تَنْهَمِرُ الأَسْئِلَةُ عَلى المُمَرِّضَةِ: لِماذا أَنا هُنا؟ وَماذا حَدَثَ لي؟ وَلِماذا لا أَسْتَطيعُ الحِراكَ؟ وَأَينَ قِطَّتي "زَيتونَة"؟". 
القصة كتبت بأسلوب شيق ولغة سلسة، وتحمل في طياتها رسائل إنسانية وتربوية.