أوبك أكثر وثوقا بتعافي الطلب العالمي على النفط في 2022

أوبك ترجح أن التوقعات القوية لنمو الاقتصاد العالمي إضافة إلى تحسن احتواء كوفيد-19 عبر تسريع برامج التطعيم والعلاج الفعال، تحفز استهلاك النفط في العام القادم إلى مستويات مماثلة لما قبل الجائحة".


أوبك تتوقع المزيد من الإمدادات من المنافسين في 2022


أوبك تبدي تفاؤلا بتعافي الطلب العالمي على النفط مع التعافي من وباء كوفيد


أوبك ترجح أن الطلب على النفط في الصين والهند سيتجاوز مستويات ما قبل الجائحة

لندن -  أبقت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) توقعاتها للطلب العالمي للنفط فيما تبقى من العام الحالي، مبدية تفاؤلها بانتعاش قوي في العام القادم، متوقعة أن يرتفع استخدام النفط أكثر في 2022 إلى ما يماثل معدلات ما قبل الجائحة، وذلك بقيادة نمو في الصين والهند.

وقالت أوبك في تقريرها الشهري اليوم الخميس إن الطلب سيرتفع العام المقبل 3.4 بالمئة إلى 99.86 مليون برميل يوميا، بمتوسط يزيد على 100 مليون برميل يوميا في النصف الثاني من 2022.

وتابعت "في 2022، يفترض أن تحفز التوقعات القوية لنمو الاقتصاد العالمي إضافة إلى تحسن احتواء كوفيد-19 عبر تسريع برامج التطعيم والعلاج الفعال واكتساب المناعة الطبيعي خاصة في الدول الناشئة والنامية إلى جانب إجراءات الفحص المتواترة، استهلاك النفط العام القادم إلى مستويات مماثلة لما قبل الجائحة".

ويعكس التقرير ثقة أوبك في أن الطلب العالمي سيتعافى بقوة من الجائحة، مما يسمح للمنظمة وحلفائها بتخفيف جديد لقيود الإنتاج غير المسبوقة التي طُبقت في 2020. وكان بعض المحللين قد توقعوا تسجيل الطلب على النفط ذروة في 2019.

وقال تقرير أوبك إن متوسط الطلب في 2019 بلغ 99.98 مليون برميل يوميا، مبقية أيضا على توقعها لنمو الطلب 5.95 ملاييين برميل يوميا في 2021.

وتتوقع أوبك أن الطلب على النفط في الصين والهند سيتجاوز مستويات ما قبل الجائحة العام المقبل. وقالت إن الولايات المتحدة سيكون لها أكبر إسهام في نمو الطلب في 2022، غير أن استخدام أميركا للنفط سيظل أقل بقليل من مستويات 2019.

وقالت إنه من المتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي العالمي إلى 4.1 بالمئة العام المقبل من 5.5 بالمئة في 2021 وأن يظل مدعوما بتحفيز حكومي والتوقعات "تعتمد بشكل أساسي على التطورات المتعلقة بكوفيد-19".

وجرى تداول النفط دون 74 دولارا للبرميل بعد صدور تقرير أوبك. وارتفع السعر أكثر من 40 بالمئة منذ بداية العام بمساعدة تخفيضات إمدادات أوبك وحلفائها في إطار مجموعة أوبك+.

المزيد من الإمدادات آت

وأظهر التقرير زيادة إنتاج أوبك وتوقع المزيد من الإمدادات من المنافسين في 2022، بما في ذلك منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة.

واتفقت أوبك+ في أبريل/نيسان على تخفيف تدريجي لتخفيضات الإنتاج من مايو/أيار إلى يوليو/تموز. وأظهر تقرير المنظمة الخميس أن إنتاج أوبك في يونيو/حزيران ارتفع 590 ألف برميل يوميا إلى 26.03 مليون برميل يوميا.

ولم تقرر أوبك بعد خططها لبقية 2021 بعد خلاف بين السعودية والإمارات عرقل المحادثات، لكن الحليفين الخليجيين توصلا أمس الأربعاء إلى تسوية أنهت الخلافات حول حصص الإنتاج ضمن تحالف أوبك+.

وتوقع التقرير زيادة 2.1 مليون برميل يوميا في المعروض من منافسي أوبك في 2022 مع تحفيز ارتفاع الأسعار الاستثمار. وتتوقع أوبك ارتفاع إنتاج النفط الصخري الأميركي 500 ألف برميل يوميا في 2022 بعد انكماش هذا العام.

وسيحد الإنتاج الإضافي من نمو الطلب على خام أوبك العام المقبل، لكن أوبك ما زالت ترى أن العالم يحتاج إلى 28.7 مليون برميل يوميا من أعضائها، بزيادة 1.1 مليون برميل يوميا عن 2021، وهو يسمح نظريا بزيادة إنتاج أوبك.