أيفون يغيب عن منتجات أبل الجديدة

الشركة الاميركية تعرض النماذج الجديدة لساعتها أبل ووتش ولجهازها اللوحي أيباد إضافة إلى اشتراكها الجديد أبل وان، لكنها لم تعلن أي معلومات عن هاتفها الذكي آي فون 12.


'أبل وان' اشتراك جديد في منصات البث التدفقي والموسيقى وألعاب الفيديو


أبل تركز بدرجة أكبر على الخدمات


'أبل فيتنس+' خدمة افتراضية لتقييم الوظائف التنفسية

واشنطن – عرضت أبل الثلاثاء النماذج الجديدة لساعتها "أبل ووتش" ولجهازها اللوحي "آيباد" إضافة إلى اشتراكها الجديد "أبل وان"، لكنها لم تعلن أي معلومات عن هاتفها الذكي "آي فون 12" الذي قد يكون متوافقاً مع تقنية الجيل الخامس.
وخلال عرض أقيم بالكامل افتراضياً ونُقِل عبر الإنترنت من مقرها في كوبرتينو (ولاية كاليفورنيا)، كشفت الشركة أولاً جديد ساعاتها المتصلة بالإنترنت "أبل ووتش"، وهي النسخة السادسة.
ومن أبرز الابتكارات في هذه النسخة الجديدة استحداث أداة لاحتساب معدّل الأكسجين في الدم خلال ثوانٍ قليلة، تشكّل تقييما فاعلاً للوظائف التنفسية، بحسب آبل.
وطرحت الشركة خدمة "أبل فيتنس+"، التي تعمل على ساعاتها، وستتيح تمارين لياقة بدنية افتراضية مقابل عشرة دولارات شهريا أو 80 دولارا للسنة الواحدة وتتاح قبل نهاية السنة.
أوضحت أبل أن جميع تمارين اللياقة ستكون مصممة بحيث يمكن ممارساتها دون أي معدات أو بأقل قدر من التجهيزات.
ومن الجديد أيضاً اشتراك "أبل وان" في منصات البث التدفقي والموسيقى وألعاب الفيديو التابعة لأبل، وكذلك في خدمتها الحسابية (المعلوماتية مِن بُعد).
ويبدأ سعر الاشتراك الأساسي من 14,95 دولاراً شهرياً، وسيتاح خلال الخريف المقبل في نحو 100 بلد، في حين حُدِد سعر الاشتراك العائلي بـ19,95 دولاراً شهرياً.
كذلك أعلنت أبل عن نماذج جديدة من جهازيها اللوحيين آيباد (بسعر يبدأ من 329 دولاراً) وآيباد إير (اعتباراً من 599 دولاراً).
ولم تُشِر أبل خلال هذا العرض الافتراضي إلى النسخة الجديدة العاملة بتقنية الجيل الخامس من هاتفها آيفون التي ينتظرها المستهلكون كما "وول ستريت".
وتوقع عدد من الخبراء أن تقيم الشركة الشهر المقبل على الارجح عرضاً يخُصَص حصرياً لهاتفها الجديد.
وتحدث البعض عن أن هذا التأخير يعود إلى تأخير في الإنتاج بسبب جائحة كوفيد-19.
وكانت شركتا سامسونغ وإل جي الكوريتان الجنوبيتان المنافستان لآبل طرحتا في الأسواق طرازات من هواتفهما عاملة بتقنية الجيل الخامس.
وتركز الشركة الاميركية العملاقة بدرجة أكبر على الخدمات التي أصبحت العمود الفقري لإستراتيجيتها للنمو وتتوجه إلى العملاء العاملين من المنازل خلال جائحة كوفيد-19.
ارتفعت أسهم أبل بقوة هذا العام في الوقت الذي أصاب فيه فيروس كورونا الاقتصادات في أنحاء العام بالشلل، حيث استفادت الشركة من طفرة في مبيعات الأجهزة المستخدمة للعمل من المنزل.